٢١ -القُضاةُ ثَلاثةٌ: واحِدٌ في الجَنَّةِ، واثْنانِ في النَّارِ؛ فأمَّا الَّذي في الجَنَّةِ فرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فقَضى به، ورَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فجارَ في الحُكْمِ فهو في النَّارِ، ورَجُلٌ قَضى للنَّاسِ على جَهْلٍ فهو في النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
٧٦ نتيجة
٢٢ -حديثُ التِّرمِذيِّ [يعني حديث: إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا, مائةً غيرَ واحدةٍ, مَن أحصاها دخلَ الجنَّةَ هوَ اللَّهُ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الملِكُ القدُّوسُ السَّلامُ المؤمنُ المُهَيْمنُ العزيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ الخالقُ البارئُ المصوِّرُ الغفَّارُ, القَهَّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتَّاحُ العليمُ القابضُ الباسِطُ الخافضُ الرَّافعُ المعزُّ المذلُّ السَّميعُ البصيرُ الحَكَمُ العدلُ اللَّطيفُ الخبيرُ الحليمُ العظيمُ الغفورُ الشَّكورُ العليُّ الكبيرُ الحفيظُ المقيتُ الحسيبُ الجليلُ الكريمُ الرَّقيبُ المجيبُ الواسعُ الحَكيمُ الودودُ المجيدُ الباعثُ الشَّهيدُ الحقُّ الوَكيلُ القويُّ المتينُ الوليُّ الحميدُ المُحصي المبدئ المعيدُ المُحيي المميتُ الحيُّ القيُّومُ الواجدُ الماجدُ الواحدُ الصَّمدُ القادرُ المقتدرُ المقدَّمُ المؤخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظَّاهرُ الباطنُ الوالي المتَعالي البَرُّ التَّوَّابُ المنتقمُ العفوُّ الرَّؤوفُ مالِكُ الملكِ, ذو الجَلالِ والإِكْرامِ المقسِطُ الجامعُ الغَنيُّ المُغني المانعُ الضَّارُّ النَّافعُ النُّورُ الهادي البديعُ الباقي الوارِثُ الرَّشيدُ الصَّبورُ]
- مَن أحصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
- الخالقُ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
٢٣ -من أذَّن ثِنْتي عَشرةَ سَنةً وجَبَت له الجنَّةُ
٢٤ -من أذَّن سَبعَ سِنينَ محتَسِبًا كُتِب له براءةٌ من النَّارِ
- براءةٌ من النَّارِ:
- أي: خلاص ونجاة منها
٢٥ -سَألْتُ هِشامَ بنَ عُرْوةَ عن قَطْعِ السِّدْرِ -وهو مُسنِدٌ إلى قَصْرِ عُرْوةَ، فقالَ: أتَرى هذه الأبْوابَ والمَصاريعَ؟ إنَّما هي مِن سِدْرِ عُرْوةَ، كانَ عُرْوةُ يَقطُعُه مِن أرْضِه، وقالَ: لا بَأسَ به -زادَ حُمَيدٌ، وهو ابنُ مَسْعَدةَ- فقالَ: هي، يا عِراقيُّ جِئْتَني ببِدْعةٍ، قالَ: قُلْتُ: إنَّما البِدْعةُ مِن قِبَلِكم، سَمِعْتُ مَن يقولُ بمَكَّةَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَطَعَ السِّدْرَ". ثُمَّ ساقَ مَعْناه [مَن قَطَعَ سِدْرةً صَوَّبَ اللهُ رأسَه في النَّارِ].
٢٦ -لا يَدخُلُ الجَنَّةَ صاحِبُ مَكْسٍ .
- صاحِبُ مَكْسٍ:
- هو من يتولى الضرائب التي تؤخذ من الناس بغير حق، على خلاف حكم الشرع، ويسمى: العشار، والمكس: النقص والظلم
٢٧ -"إِزْرةُ المُؤمِنِ إلى أنْصافِ ساقَيه، لا جُناحَ عليه فيما بَيْنَه وبَيْنَ الكَعْبَينِ، وما أَسفَلَ مِن ذلك في النَّارِ، لا يَنظُرُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى مَن جَرَّ ثَوْبَه بَطَرًا".
- إِزْرةُ المُؤمِنِ:
- أي: كيفية لبسه الإزار أن يكون الإزار إلى نصف الساق
- لا جُناحَ:
- أي: لا إثم ولا جزاء
٢٨ -"ثَلاثةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهم يَوْمَ القِيامةِ: العاقُّ لوالِدَيه، والدَّيُّوثُ، والمَرْأةُ المُتَرجِّلةُ تَشَبَّهُ بالرِّجالِ، وثَلاثةٌ لا يَدخُلونَ الجَنَّةَ: العَقوقُ لوالِدَيه، والمَنَّانُ عَطاءَه، ومُدمِنُ الخَمْرِ".
- المُتَرجِّلةُ:
- الرجلة من النساء: التي تتشبه بالرجال في هيئاتهم وأخلاقهم وأفعالهم وأقوالهم
٢٩ -مَن تَعلَّمَ عِلمًا ممَّا يُبْتَغى به وَجْهُ اللهِ، لا يَتَعلَّمُه إلَّا لِيُصيبَ به عَرَضًا مِن الدُّنْيا، لم يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيامةِ.
٣٠ -حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ دَمَعَتْ مِن خَشْيةٍ، [و] حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ سَهِرَتْ في سَبيلِ اللهِ"، ونَسيْتُ الثَّالِثةَ، وسَمِعْتُ بَعْدُ أنَّه قالَ: "حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ غَضَّتْ عن مَحارِمِ اللهِ".
٣١ -"لمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بقَوْمٍ لهم أظْفارٌ مِن نُحاسٍ يَخمِشونَ وُجوهَهم وصُدورَهم، فقُلْتُ: مَن هؤلاء يا جِبْريلُ؟ قالَ: الَّذين يَأكُلونَ لُحومَ النَّاسِ ، ويَقَعونَ فيهم وفي أعْراضِهم".
- يَخمِشونَ:
- خمش الجلد: قشره
- يَأكُلونَ لُحومَ النَّاسِ:
- أي: يغتابون المسلمين
٣٢ -حَديثٌ رَواه أبو خَيْثَمةَ زُهَيرُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا شَبابةُ، قالَ: حَدَّثَنا المُغيرةُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَصبَحَ مُرْضِيًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ مِن الجَنَّةِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، ومَن أَمْسى أو أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟
٣٣ -حَديثٌ رَواه لَيْثُ بنُ أبي سُلَيْمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بن سابِطٍ، عن أبي أُمامةَ -أو عن أخي أبي أُمامةَ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ؟
٣٤ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ رافِعٍ، عن إبْراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَ صَلاتَه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن سَكِرَ لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ خَبالٍ، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَديدُ أهْلِ النَّارِ. ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ؟
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
٣٥ -حَديثُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، قالَ: حَدَّثَنا طَلْقُ بنُ السَّمْحِ اللَّخْميُّ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ أَيُّوبَ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دَخَلَ عليه قَوْمٌ يَعودونَه في مَرَضٍ له، فقالَ: يا جارِيةُ، هَلُمِّي لأصْحابِنا ولو كِسَر؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مَكارِمَ الأخْلاقِ مِن أعْمالِ أهْلِ الجَنَّةِ.
٣٦ -حَديثٌ رواه عَمرُو بنُ عُثْمانَ بنِ كَثيرِ بنِ دِينارٍ، عَنِ الحارِثِ بنِ عُبَيدةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، عن حُمَيدٍ الطَّويلِ، عن أنَسٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن يَحرُمُ على النَّارِ؟ قال: الهَيِّنُ اللَّيِّنُ، السَّهْلُ القَريبُ؟
٣٧ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أُمَيَّةَ السَّاويُّ، عن عيسى بنِ موسى التَّيْميِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ كَيْسانَ، قالَ: سَمِعْتُ مُحمَّدَ بنَ واسِعٍ يُحَدِّثُ عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: تَحرُمُ النَّارُ على كلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ، سَهْلٍ سَمْحٍ؟
٣٨ -حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن زَيدِ بنِ واقِدٍ، عن بُسْرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبي إدْريسَ، عن مُعاذٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أَلَا أُخبِرُكم بمُلوكِ أهْلِ الجَنَّةِ؟ كلُّ ضَعيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذو طِمْرَينِ لا يُؤبَه له ، لو أَقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّه؟
- لا يُؤبَه له:
- أي: لا يعرف ولا يعلم به لحقارته
٣٩ -حَديثُ يَحْيى ابنِ أَيُّوبَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: مَن أَذَّنَ كَذا سَنَةً...، [يَقصِدُ حَديثَ: «مَن أَذَّنَ ثِنْتَي عَشْرةَ سَنَةً وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وكُتِبَ له بتَأذينِه في كلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنةً، ولكلِّ إقامةٍ ثَلاثونَ حَسَنةً»].
٤٠ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ العَرْزَميُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الفُراتِ، قال: كُنتُ عِندَ محارِبٍ، فأتاه خَصْمانِ، فقال لأحَدِهما: لك شُهودٌ؟ قال: نعم، فدعا شاهِدًا فشَهِدَ له، ودعا الآخَرَ فلم يَحضُرْ. فقال المشهودُ عليه للشَّاهدِ: أمَا واللهِ إنَّه لامرُؤُ صِدْقٍ، ولَئِنْ سأَلْتَ عنه لَيُزَكَّينَّ، وما رأيتُ عليه خَرَبةً قَبْلَها، ولقد شَهِدَ علَيَّ بباطِلٍ، ولا أدري ما أجبَرَه إلى ذاك، فجَلَس محارِبٌ، فقال له: يا هذا اتَّقي اللهَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَزعُمُ أنَّه سَمِع رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ شاهِدَ الزُّورِ لا تَزولُ قَدَماه حتى يوجِبَ اللهُ له النَّارَ، وإنَّ الطَّيرَ يومَ القيامةِ تَحْتَ العَرْشِ تَرْفَعُ مَناقِيرَها، وتَضرِبُ بآذانِها، وتُلْقي ما في بُطونِها؛ ممَّا ترى من هَولِ يومِ القيامةِ، وليس عِندَها طَلِبةٌ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعِظُ به رَجُلًا؟
- العَرْشِ:
- المراد به: الكرسي
