١٢٦ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكْثرِ ما يُدخِلُ الناسَ الجَنَّةَ؟ قال: "تَقوى اللهِ، وحُسنُ الخُلُقِ، وسُئِلَ عن أكْثرِ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟ فقال: "الفَمُ والفَرْجُ".
١٢٧ -"مَن تعلَّم عِلْمًا مما يُبْتَغى به وَجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يَتعلَّمُهُ إلَّا لِيُصيبَ به عَرضًا من الدُّنيا، لم يَجِدْ عَرفَ الجنَّةِ يومَ القيامَةِ" يعني: رِيحَها.
١٢٨ -مرَّ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بشِعبٍ فيه عُيَيْنةٌ من ماءٍ عذبَةٍ ، فأعجبتْهُ، فقال: لو اعتزلْتُ الناسَ، فأقمْتُ في هذا الشِّعبِ، ولن أفعلَ حتى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لا تفعَلْ؛ فإنَّ مُقامَ أحدِكُم في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ من صَلاتِهِ في بيتِهِ سَبعين عامًا، أَلَا تُحبون أنْ يَغفِرَ اللهُ لكم، ويُدخِلَكُم الجَنَّةَ؟ اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقَةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ.
غريب المفردات :
عذبَةٍ:
طيبة
فُواقَ ناقَةٍ:
فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
الصفحة أو الرقم : 1296|التخريج :أخرجه أبو داود (2541)، والنسائي (3141)، وأحمد (22014) باختلاف يسير، والترمذي (1657) واللفظ له، وابن ماجه (2792) مختصراً.
١٣٠ -مَن تَكفَّلَ لي أنْ لا يسأَلَ الناسَ شيئًا، وأتكفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ " فقُلتُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شيئًا.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 535|التخريج :أخرجه من طرق أبو داود (1643) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (2371)، وابن ماجه (1837) بنحوه، وأحمد (22374) باختلاف يسير
١٣١ -"إِزرةُ المسلِمِ إلى نِصفِ الساقِ، ولا حَرَجَ أو لا جُناحَ فيما بينه وبين الكَعبينِ، فما كان أسفَلَ من الكعبينِ فهو في النارِ، ومَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظُرِ اللهُ إليه".
غريب المفردات :
إِزرةُ:
الإزرة: هيئة الائتزار
لا جُناحَ:
أي: لا إثم ولا جزاء
من الكعبينِ:
هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
بطرًا:
أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 799|التخريج :أخرجه أبو داود (4093)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9716)، وابن ماجه (3573)، وأحمد (11397) واللفظ له
١٣٣ -خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على العِبادِ، مَن أتى بِهنَّ لم يُضَيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بِهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له.
١٣٤ -القُضاةُ ثَلاثةٌ: واحِدٌ في الجَنَّةِ، واثْنانِ في النَّارِ؛ فأمَّا الَّذي في الجَنَّةِ فرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فقَضى به، ورَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فجارَ في الحُكْمِ فهو في النَّارِ، ورَجُلٌ قَضى للنَّاسِ على جَهْلٍ فهو في النَّارِ.