٨١ -وسُئِل أبو زُرْعةَ عن حَديثٍ رواه مُحَمَّدُ بنُ سِنانٍ العَوَقيُّ، عن همَّامٍ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دخَلْتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها قَصرٌ، فقُلتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ...، فذَكَر الحَديثَ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة الجنة
١٣٤ نتيجة
٨٢ -حَديثٌ رَواه سيَّارُ بنُ حاتِمٍ، عن عَبْدِ الواحِدِ بنِ زِيادٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ إسْحاقَ، عن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: لَقِيتُ إبراهيمَ عليه السَّلامُ لَيْلةَ أُسرِيَ بي، فقالَ لي: يا مُحمَّدُ، أَقرِئْ أمَّتَك مِنِّي السَّلامَ، وأَخبِرْهم أنَّ الجَنَّةَ طَيِّبةُ التُّرْبةِ، عَذْبةُ الماءِ، وأنَّها قيعانٌ ، وأنَّ غِراسَها: سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ؟
- عَذْبةُ:
- طيبة
- قيعانٌ:
- جمع قاع، وهو المكان المستوي الواسع، في وطاء من الأرض يعلوه ماء السماء، فيمسكه ويستوي نباته
٨٣ -الجِنانُ-على ما ذكَرَه ابنُ عَبَّاسٍ-سَبعٌ
٨٤ -ما بَينَ قَبري ومِنبَري رَوضةٌ مِن رياضِ الجنَّةِ
- رَوضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٨٥ -إذا دخلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، نادى مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! إنَّ لَكُم مَوعدًا... فما أعطاهمُ شيئًا أحبَّ إليهِم منَ النَّظرِ إليهِ
٨٦ -يدخلُ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ جُردًا مُردًا مُكحَّلينَ بني ثلاثٍ وثلاثينَ
٨٧ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مجتمعونَ فقال : يا معشرَ المسلمينَ ! إنَّ في الجنةِ لسُوقًا ما يُبَاعُ فيها ولا يُشْتَرى إلا الصُّوَرُ. فمن أحَبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دخلَ فيها
٨٨ -إنَّ في الجنَّةِ لَسُوقًا ما فيها بَيْعٌ ولا شراءٌ، إلَّا الصُّوَرُ مِن النِّساءِ والرِّجال، إذا اشتهى الرَّجُلُ صورةً دخَل فيها، وإنَّ فيها لَمَجْمعًا للحُورِ العِينِ يرفَعْنَ أصواتًا لم يَرَ الخلائقُ مِثْلَها، يقُلْنَ: نحنُ الخالداتُ فلا نَبِيدُ ، ونحنُ الرَّاضياتُ فلا نسخَطُ، ونحنُ النَّاعماتُ فلا نبأَسُ أبدًا، طوبى لِمَن كان لنا وكنَّا له.
- نَبِيدُ:
- باد الشيء يبيد: إذا هلك وتلف
- فلا نبأَسُ:
- أي: لا نفتقر ولا نحتاج
٨٩ -إن في الجنةِ لسوقًا ما يباعُ فيها ولا يشترى، ليس فيها إلا الصورُ، فمن أحبَّ صورةً من رجلٍ أو امرأةٍ دخل فيها.
٩٠ -لكَ السِّواكُ إلى العَصرِ، فإذا صلَّيتَ العَصرَ فألْقِهِ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: خُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ.
- خُلُوفُ:
- تغير ريح الفم
٩١ -مَن لبسَ الذَّهبَ مِن أمَّتي، فَماتَ وَهوَ يلبَسُهُ، حرَّمَ اللَّهُ علَيهِ ذَهَبَ الجنَّةِ.
٩٢ -أَتاني جبريلُ بمثلِ المرآةِ البيضاءِ، فيها نكتةٌ سوداءُ، قلتُ : يا جبريلُ ما هذهِ ؟ قال : هذهِ الجُمعةُ، جعلَها اللهُ عيدًا لكَ ولأُمتِكَ، فأنتُمْ قبلَ اليهودِ والنَّصارى، فِيها ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ يسألُ اللهَ فِيها خيرًا إلا أعطاهُ إياهُ. قال : قلتُ : ما هذهِ النكتةُ السوداءُ ؟ قال : هذا يومُ القيامةِ، تقومُ في يومِ الجمعةِ، ونحنُ ندعوهُ عِندنا المزيدَ ؟ قال : قلتُ : ما يومُ المزيدِ ؟ قال : إنَّ اللهَ جعلَ في الجنةِ واديًا أفيحَ، وجعلَ فيهِ كُثبانًا مِنَ المسكِ الأبيضِ، فإذا كان يومُ الجمعةِ ينزلُ اللهُ فيهِ، فوضعَتْ فيهِ منابرُ مِنْ ذهبٍ للأنبياءِ، وكراسٍ مِنْ دُرٍّ للشهداءِ، وينزلنَ الحورُ العينُ مِنَ الغُرفِ، فحَمِدُوا اللهَ ومجَّدُوهُ : قال ثمَّ يقولُ اللهُ : اكسُوا عِبادي. فيكسونَ، ويقولُ : أَطعموا عِبادي. فيطعمونَ، ويقولُ : اسْقوا عِبادي. فيسقونَ، ويقولُ : طيَّبوا عبادي فيطيبونَ، ثمَّ يقولُ : ماذا تريدونَ ؟ فيقولونَ : ربِّنا رضوانَكَ. قال : يقولُ : رضيتُ عنكُمْ. ثمَّ يأمرُهمْ فينطلقونَ، وتصعدُ الحورُ العينُ الغرفَ، وهيَ مِنْ زُمردةٍ خضراءَ، ومِنْ ياقوتةٍ حمراءَ
- لا يوافقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٩٣ -عن سلمانٍ قال : أطفالُ المشركين خدمُ أهلِ الجنةِ
٩٤ -الجيزةُ روضةٌ من رياض الجنةِ ومصرُ خزائنُ اللهِ من أرضِه
- روضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٩٥ -حديث الحجونِ والبقيعِ يؤخذُ بأطرافِهما وينثران في الجنةِ
- الحجونِ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
٩٦ -حديث أنَّ لسانَ أهلِ الجنَّةِ عربيٌّ [يعني حديث: أحِبُّوا العرَبَ لثلاثٍ لأنِّي عرَبيٌّ والقُرآنَ عربيٌّ ولسانَ أهلِ الجنَّةِ عربيٌّ]
٩٧ -أنا زعيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجنَّةِ لمن تَرَك المِراءَ وإن كان محِقًّا.
٩٨ -ومن تَرَك المِراءَ وهو محِقٌّ بُني له في وَسَطِ الجنَّةِ.
٩٩ -إنَّ اللهَ أمَرني أن أُبَشِّرَ خديجةَ ببيتٍ في الجنةِ مِن قصَبٍ لا صخَبَ فيه ولا نصَبَ
- أُبَشِّرَ:
- أي: سر واستبشر
- قصَبٍ:
- القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
- نصَبَ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
١٠٠ -إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه
- ينبع:
- أي: يسيل ويجري
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
