١ -حَديثُ فَضلِ قَزوينَ [يعني حديث: ستُفتحُ عليكم الآفاقُ، وستُفتحُ عليكم مدينةُ يُقالُ لها قَزْوِينُ، من رَابَط فيها أربعين يومًا أو أربعين ليلةً، كان له في الجنَّةِ عمودٌ من ذهبٍ، عليه زبرجدةٌ خضراءُ، عليها قُبَّةٌ من ياقوتٍ حمراءَ، لها سبعون ألفَ مِصراعٍ من ذهبٍ، على كلِّ مِصراعٍ زوجةٌ من الحورِ العينِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - نساء الجنة
٣٢ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُتِيتُ بتُفَّاحةٍ [فلمَّا وضَعْتُها في يدي انفلَقَتْ عن حَوْراءِ عَيْناءَ مُرْضِيَةٍ أشفارُ عينِها كمَقاديمِ أجنحةِ النُّسورِ قُلْتُ لها لِمَن أنتِ قالت أنا للخليفةِ مِن بعدِكَ]
٣ -الحُورُ العِينُ خُلِقْنَ مِن الزَّعْفرانِ.
- الحُورُ العِينُ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٤ -إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا جامَعوا نساءَهم عادُوا أبكارًا.
٥ -وعن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالَى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5]، قال: أَعطاهُ اللهُ في الجنَّةِ ألفَ قصرٍ، في كلِّ قصرٍ ما يَنبغي له مِن الأزواجِ والخَدَمِ.
٦ -كانتْ آمِنةُ تُحدِّثُ وتقولُ: أتاني آتٍ حينَ مَرَّ بي مِن حَمْلي ستةُ أشهُرٍ في المنامِ، وقال لي: يا آمِنةُ، إنَّك حمَلتِ بخيرِ العالَمينَ، فإذا ولَدتِه فسمِّيه محمَّدًا، واكتُمي شأنَك، قالتْ: ثمَّ لمَّا أخَذَني ما يأخُذُ النِّساءَ ولم يَعلَمْ بي أحدٌ لا ذكَرٌ ولا أُنثى، وإنِّي لَوحيدةٌ في المنزلِ، وعبدُ المطَّلِبِ في طوافِه، فسَمِعتُ وَجْبةً عظيمةً وأمرًا عظيمًا هالَني، ثمَّ رأيتُ كأنَّ جَناحَ طائرٍ أبيضَ قد مسَح على فؤادي، فذهَبَ عنِّي الرُّعبُ وكلُّ وجَعٍ أجِدُه، ثمَّ التفَتُّ فإذا أنا بشَربةٍ بيضاءَ فتناوَلتُها فأصابني نورٌ عالٍ، ثمَّ رأيتُ نِسوةً كالنَّخلِ طُوَلًا طِوالًا كأنَّهنَّ مِن بَناتِ عبدِ مَنافٍ، يُحدِقْنَ بي، فبَيْنا أنا أتعجَّبُ وأنا أقولُ: واغوثاه! مِن أين عَلِمْنَ بي؟! -قال في غيرِ هذه الرِّوايةِ:- فقُلنَ لي: نحن آسيةُ امرأةُ فِرعونَ ومريمُ ابنةُ عِمرانَ، وهؤلاء مِن الحورِ العِينِ ، واشتَدَّ بي الأمرُ وأنا أَسمَعُ الوَجْبةَ في كلِّ ساعةٍ أعظَمَ وأهوَلَ ممَّا تَقدَّمَ، فبَينا أنا كذلك إذا بديباجٍ أبيضَ قد مُدَّ بينَ السماءِ والأرضِ، وإذا قائلٌ يقولُ: خُذاهُ عن أعيُنِ الناسِ، قالتْ: ورأيتُ رِجالًا قد وقَفوا في الهواءِ بأيديهِم أباريقُ مِن فِضَّةٍ، ثمَّ نظَرتُ فإذا أنا بقطعةٍ مِن الطيرِ قد أقبَلتْ حتى غطَّتْ حُجرتي، مناقيرُها مِن الزُّمُرُّدِ، وأجنحتُها مِن الياقوتِ، فكشَف اللهُ عن بصري فرأيتُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها، ورأيتُ ثلاثةَ أعلامٍ مضروباتٍ؛ علَمًا بالمشرقِ، وعلَمًا بالمغربِ، وعلَمًا على ظهرِ الكعبةِ، فأخَذني المخاضُ فوضَعتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنظَرتُ إليه فإذا هو ساجدٌ قد رفَع إصبَعَيْه إلى السماءِ كالمتضرِّعِ المبتهلِ، ثمَّ رأيتُ سحابةً بيضاءَ قد أقبَلتْ مِن السماءِ حتى غشِيتْه فغيَّبتْه عنِّي، فسَمِعتُ مناديًا يُنادي: طُوفوا به مشارقَ الأرضِ ومغاربَها، وأَدخِلوه البِحارَ؛ لِيَعرِفوه باسمِه ونَعْتِه وصورتِه، ويَعلَمونَ أنَّه سُمِّيَ فيها الماحيَ، لا يَبقى شيءٌ مِن الشِّرك إلَّا مُحِيَ في زمنِه، ثمَّ انجلَتْ عنه في أسرعِ وقتٍ.
- وَجْبةً:
- الوجبة: صوت وقوع الشيء
- طُوَلًا:
- غنى، أي: مهرا
- فِرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
- الحورِ العِينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٧ -ألَا مُشمِّرٌ لِلجنَّةِ؛ فإنَّ الجنَّةَ لا خَطَرَ لها، هي وربِّ الكَعبةِ نُورٌ يَتلألَأُ، ورَيحانةٌ تَهتَزُّ، وقصْرٌ مَشيدٌ، ونَهْرٌ مُطَّرِدٌ، وثَمَرةٌ نَضيجةٌ، وزَوجةٌ حَسناءُ جَميلةٌ، وحُلَلٌ كَثيرةٌ في مَقامٍ أبدًا، في حَبْرةٍ ونَضْرةٍ، في دُورٌ عاليةٍ سَليمةٍ بَهيَّةٍ، قالوا: نعمْ يا رسولَ اللهِ، نحنُ المُشمِّرون لها. قال: قُولوا: إنْ شاء اللهُ تَعالى، فقال القومُ: إنْ شاء اللهُ.
٨ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُزوَّجُ خَمسَمِئةِ حَوراءَ، وأربَعةَ آلافِ بِكرٍ، وثَمانيةَ آلافِ ثَيِّبٍ ، يُعانِقُ كُلَّ واحِدةٍ منهُنَّ مِقدارَ عُمُرِه في الدُّنيا.
- ثَيِّبٍ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
٩ -إنَّهُ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ عَجُوزٌ. ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا}
١٠ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، أنَّه قال يومًا وذكَرَ الجنَّةَ: ألَا مُشَمِّرٌ لها؟ هي -ورَبِّ الكَعبةِ- رَيحانةٌ تَهتَزُّ، ونورٌ يَتلألَأُ، ونَهرٌ مُطَّرِدٌ، وزَوجةٌ لا تموتُ، في حُبورٍ ونَعيمٍ، ومَقامٍ في أبَدٍ، فقالوا: نحنُ المُشمِّرون لها يا رسولَ اللهِ، قال: قولوا: إنْ شاء اللهُ.
١١ -بينا أهلُ الجَنَّةِ في مجلِسٍ لهم؛ إذ سَطَعَ لهم نورٌ على بابِ الجَنَّةِ فيَرفَعون رُؤُوسَهم، فإذا الربُّ تَبارك وتَعالى قد أشرَفَ، قال: يا أهلَ الجَنَّةِ، سَلوني، قالوا: نَسأَلُك الرِّضا عنا، قال: رِضاي: أُحِلُّكم داري، وأنالُكم كَرامَتي، هذا أوانُها، فسَلوني، قالوا: نسأَلُك الزِّيادةَ، قال: فيُؤتَوْن بنَجائِبَ من ياقوتٍ أحمَرَ، أزِمَّتُها زُمُرُّدٌ أخضَرُ، وياقوتٌ أحمَرُ، فجاؤوا عليها تضَعُ حوافِرَها عندَ مُنتهى طَرَفِها، فيأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بأشجارٍ عليها الثِّمارُ، فتَجيءُ جَواري الحورِ العِينِ، وهُن يَقُلْنَ: نحنُ الناعِماتُ فلا نَبأَسُ ، ونحنُ الخالِداتُ فلا نموتُ، أزواجُ قومٍ مُؤمِنينَ كِرامٍ، ويأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ بكُثبانٍ من مِسكٍ أبيضَ أذفَرَ، فيُثيرُ عليهم رِيحًا يُقالُ لها: المثيرةُ حتى تَنتهيَ بهم إلى جَنَّةِ عَدنٍ ، وهي قَصبةُ الجَنَّةِ، فتقولُ الملائكةُ: يا ربَّنا، قد جاءَ القومُ، فيقولُ: مرحبًا بالصادِقينَ، مرحبًا بالطائِعينَ، قال: فيُكشَفُ لهم الحِجابُ، فينْظُرون اللهَ تَبارك وتَعالى، فيتمَتَّعون بنُورِ الرحمنِ حتى لا ينظُرَ بعضُهم بعضًا، ثم يقولُ: أَرجِعوهم إلى قُصورٍ بالتُّحفِ، فيَرجِعون وقد أبصَرَ بعضُهم بعضًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فذلِك قولُه تَعالى: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} [فصلت: 32].
- فلا نَبأَسُ:
- أي: لا نفتقر ولا نحتاج
- جَنَّةِ عَدنٍ:
- عدن بالمكان: إذا أقام به وثبت، يعني جنة إقامة
- نُزُلًا:
- النزل: ما يعد للضيف من الطعام والشراب
١٢ -"لا تُؤذي امرأةٌ زوْجَها في الدُّنيا إلَّا قالتْ زوجتُهُ من الحورِ العِينِ: لا تُؤذيهِ -قاتَلَكِ اللهُ-؛ فإنَّما هو عندَك دَخيلٌ يُوشِكُ أنْ يُفارِقَكِ إلينا".
- دَخيلٌ:
- الضيف والنزيل
١٣ -"مَن كَظَمَ غيظًا ، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَهُ، دعاهُ اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى على رُؤوسِ الخلائِقِ يومَ القيامَةِ حتى يُخيِّرَهُ من الحورِ العِينِ ما شاءَ".
- مَن كَظَمَ غيظًا:
- أي: اجترع غضبا كامنا فيه
١٤ -مَن كَظَمَ غَيْظًا وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه دَعاه اللهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامةِ، حتَّى يُخَيِّرَه مِن الحُورِ العِينِ ما شاءَ.
- مَن كَظَمَ غَيْظًا:
- أي: اجترع غضبا كامنا فيه
- الحُورِ العِينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
١٥ -نحو [مَن كَظَمَ غَيْظًا ، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه دَعاه اللهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامةِ، حتَّى يُخَيِّرَه مِن الحورِ العينِ ما شاءَ]، قالَ: "مَلَأَه اللهُ أَمْنًا وإيمانًا"، لم يَذكُرْ قِصَّةَ "دَعاه اللهُ"، زادَ: "ومَن تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمالٍ، وهو يَقدِرُ عليه -قالَ بُسْرٌ، وهو ابنُ مَنْصورٍ، أَحسَبُه قالَ:- تَواضُعًا، كَساه اللهُ حُلَّةَ الكَرامةِ، ومَن زَوَّجَ للهِ تَعالى تَوَّجَهَ اللهُ تاجَ المُلْكِ.
- مَن كَظَمَ غَيْظًا:
- أي: اجترع غضبا كامنا فيه
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
- حُلَّةَ:
- أي: الإزار والرداء
١٦ -«إنَّ أزْواجَ أهْلِ الجنَّةِ ليُغَنِّينَ أزْواجَهنَّ بأَحسَنِ أصْواتٍ سَمِعَها أحَدٌ قَطُّ، إنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ به: نحن الخَيِّراتُ الحِسان …... أزْواجُ قَوْمٍ كِرام يَنظُرْنَ بِقُرَّةِ أعْيان وإنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ به: نحن الخالِداتُ فلا يَمُتْنَه …... نحن الآمِناتُ فلا يَخَفْنَه نحن المُقيماتُ فلا يَظعَنَّه».
١٧ -أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ فقالَ: يا أبا القاسِمِ، ألسْتَ تَزعُمُ أنَّ أهْلَ الجَنَّةَ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ؟ قالَ: وقد قالَ لأصْحابِه: إن أَقَرَّ لي بِهذا خَصَمْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «والَّذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَكم لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهْوةِ والجِماعِ»، قالَ: فقالَ له اليَهوديُّ: فإنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تكونُ له الحاجةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حاجتُهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثلَ المِسْكِ، فإذا البَطْنُ قد ضَمُرَ».
١٨ -قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ أنُفضي إلى نسائِنا في الجنَّةِ قالَ : إي والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ ليُفضي في اليومِ الواحدِ مائةِ عَذراءَ.
١٩ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - خطَّ أربعةَ خطوطٍ، ثمَّ قالَ : أتَدرونَ لمَ خططتُ هذِهِ الخطوطَ ؟ قالوا : لا. قالَ : أفضَلُ نساءِ الجنَّةِ أربعٌ : مريمُ بنتُ عمرانَ، وخديجةُ بنتُ خوَيْلدٍ، وفاطمةُ بنتُ محمَّدٍ، وآسيةُ ابنةُ مُزاحمٍ.
٢٠ -الحديثُ الذي رواه نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ، عن بَقيَّةَ، عن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن كَثيرِ بنِ مُرَّةَ الحَضْرميِّ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تؤذي امرأةٌ زَوْجَها في الدُّنيا إلَّا قالت زوجُته من الحُورِ العِينِ: لا تُؤذينَه قاتَلَكِ اللهُ! فإنَّما هو عندَكِ دَخيلٌ ، عسى أن يفارِقَك!
- دَخيلٌ:
- الضيف والنزيل
