١ -لا يُفرَّقُ بيْن الأُمِّ ووَلدِها، قِيل: إلى مَتى؟ قال: حتَّى يَبلُغَ الغُلامُ، وتَحيضَ الجاريةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الأسرى
١٤ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَدى رَجُلَينِ مِن المُسلِمينَ برَجُلٍ مِن بَني عَقيلٍ.
٤ -من كان يؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يأتيَنَّ ثيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتى يَستَبرِئَها.
٥ -من أتى بمَولًى فله سَلَبُه.
٦ -«كانَتْ قُرَيشٌ ناحَتْ قَتْلاها، ثُمَّ نَدِمَتْ، وقالوا: لا تَنوحوا عليهم فيَبْلُغَ ذلك مُحمَّدًا وأصْحابَه فيَشْمَتوا بكم، وكانَ في الأَسْرى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا تاجِرًا كَيِّسًا ذا مالٍ، كأنَّكم به قد جاءَكم في فِداءِ أبيه، فلمَّا قالَتْ قُرَيشٌ في الفِداءِ ما قالَتْ، قالَ المُطَّلِبُ: صَدَقْتُم واللهِ لَئِنْ فَعَلْتُم ليَتاوُنَّ عليكم، ثُمَّ انْسَلَّ مِن اللَّيلِ فقَدِمَ المَدينةَ ففَدا أباه بأَرْبَعةِ آلافِ دِرْهَمٍ».
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَبَ عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ إلى شَجَرةٍ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن بَيْنِ قُرَيْشٍ؟ قالَ: "نَعمْ"، قالَ: فمَن للصِّبْيةِ؟ قالَ: "النَّارُ".
٨ -حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بُدَيْلِ بنِ مَيْسرةَ، عن علِيِّ بنِ طَلْقٍ أو غَيْرِه، عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الخالُ مَوْلى مَن لا مَوْلى له؛ يَرِثُ مالَه، ويَفُكُّ عانَه.
٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: اشترَكتُ أنا وعمارٌ وسعدٌ فيما نُصيبُ يومَ بدرٍ قال: فجاء سعدٌ بأسيرَينِ ولم أجِئْ أنا وعمارٌ بشيءٍ
١٠ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أَذِنَ له المُسلِمونَ في سَبْيِ هوازِنَ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَامَ حِينَ جَاءَهُ وفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أنْ يَرُدَّ إليهِم أمْوَالَهُمْ وسَبْيَهُمْ، فَقالَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَعِي مَن تَرَوْنَ، وأَحَبُّ الحَديثِ إلَيَّ أصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ: إمَّا السَّبْيَ، وإمَّا المَالَ، وقدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بكُمْ. وكانَ أنْظَرَهُمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهمْ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيْرُ رَادٍّ إليهِم إلَّا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، قالوا: فإنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُسْلِمِينَ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ إخْوَانَكُمْ قدْ جَاؤُونَا تَائِبِينَ، وإنِّي قدْ رَأَيْتُ أنْ أرُدَّ إليهِم سَبْيَهُمْ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يُطَيِّبَ ذلكَ فَلْيَفْعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يَكونَ علَى حَظِّهِ حتَّى نُعْطِيَهُ إيَّاهُ مِن أوَّلِ ما يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ، فَقالَ النَّاسُ: قدْ طَيَّبْنَا ذلكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا لا نَدْرِي مَن أذِنَ مِنكُم في ذلكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حتَّى يَرْفَعَ إلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أمْرَكُمْ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرُوهُ أنَّهُمْ قدْ طَيَّبُوا وأَذِنُوا. هذا الذي بَلَغَنِي عن سَبْيِ هَوَازِنَ.]
١١ -إني لأجد طعمَ لحمِ أخذ بغيرِ إذنِ أهلِه، قال : ثم أمر عليه السلام بإطعامِه للأسارى
١٢ -عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
١٣ -يا ابن أمّ عبد ما حكمُ من بغى على أمّتي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولهُ أعلم، فقال : لا يُقتلُ مُدبرهُم ولا يُجازُ على جَريحهِم، ولا يُقتلُ أسيرهُم، ولا يُقسّمُ فَيئهُم
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَ النضرَ بنَ الحارثِ العبديِّ يومَ بدرٍ وقتله بالباديةِ أو الأثيلِ صبرًا وأسر عُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ فقتلَه صبرًا
- الباديةِ:
- الصحراء
