١ -لا يُفرَّقُ بيْن الأُمِّ ووَلدِها، قِيل: إلى مَتى؟ قال: حتَّى يَبلُغَ الغُلامُ، وتَحيضَ الجاريةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الأسرى
١٠ نتيجة
٢ -أنَّهم كانوا أربعَ مئةِ مُقاتِلٍ [يعني المُقاتِلةَ مِن بَني قُريظةَ الذين ضُربتْ أعناقُهم].
٣ -مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسْقي ماءَه ولَدَ غَيرِه .
- فلا يَسْقي ماءَه ولَدَ غَيرِه:
- أي: نطفته أو منيه، يعني: إتيان الحبالى
٤ -مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسْقِ ماءَه ولَدَ غَيرِه.
٥ -قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ.
- العَضْباءُ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- العَضْباءُ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- العَضْباءَ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- العَضْباءَ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
- سَرحِ المدينةِ:
- المآل السائم
- العَضْباءُ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٦ -«كانَتْ قُرَيشٌ ناحَتْ قَتْلاها، ثُمَّ نَدِمَتْ، وقالوا: لا تَنوحوا عليهم فيَبْلُغَ ذلك مُحمَّدًا وأصْحابَه فيَشْمَتوا بكم، وكانَ في الأَسْرى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا تاجِرًا كَيِّسًا ذا مالٍ، كأنَّكم به قد جاءَكم في فِداءِ أبيه، فلمَّا قالَتْ قُرَيشٌ في الفِداءِ ما قالَتْ، قالَ المُطَّلِبُ: صَدَقْتُم واللهِ لَئِنْ فَعَلْتُم ليَتاوُنَّ عليكم، ثُمَّ انْسَلَّ مِن اللَّيلِ فقَدِمَ المَدينةَ ففَدا أباه بأَرْبَعةِ آلافِ دِرْهَمٍ».
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَبَ عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ إلى شَجَرةٍ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن بَيْنِ قُرَيْشٍ؟ قالَ: "نَعمْ"، قالَ: فمَن للصِّبْيةِ؟ قالَ: "النَّارُ".
٨ -أنَّهم كانوا أربعَمائةِ مُقاتِلٍ [يَعْني: مِن سَبْيِ بني قُرَيظةَ].
٩ -أمرَه عليه السَّلامُ قومًا من جهينةَ بإدفاءِ رجلٍ كان أصابَهُ البردُ [ أي قتلَهُ : بلغةِ جُهينةَ ]
١٠ -يا ابن أمّ عبد ما حكمُ من بغى على أمّتي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولهُ أعلم، فقال : لا يُقتلُ مُدبرهُم ولا يُجازُ على جَريحهِم، ولا يُقتلُ أسيرهُم، ولا يُقسّمُ فَيئهُم
