٢١ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: اشترَكتُ أنا وعمارٌ وسعدٌ فيما نُصيبُ يومَ بدرٍ قال: فجاء سعدٌ بأسيرَينِ ولم أجِئْ أنا وعمارٌ بشيءٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الأسرى
٣٤ نتيجة
٢٢ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أَذِنَ له المُسلِمونَ في سَبْيِ هوازِنَ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَامَ حِينَ جَاءَهُ وفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أنْ يَرُدَّ إليهِم أمْوَالَهُمْ وسَبْيَهُمْ، فَقالَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَعِي مَن تَرَوْنَ، وأَحَبُّ الحَديثِ إلَيَّ أصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ: إمَّا السَّبْيَ، وإمَّا المَالَ، وقدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بكُمْ. وكانَ أنْظَرَهُمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهمْ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيْرُ رَادٍّ إليهِم إلَّا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، قالوا: فإنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُسْلِمِينَ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ إخْوَانَكُمْ قدْ جَاؤُونَا تَائِبِينَ، وإنِّي قدْ رَأَيْتُ أنْ أرُدَّ إليهِم سَبْيَهُمْ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يُطَيِّبَ ذلكَ فَلْيَفْعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يَكونَ علَى حَظِّهِ حتَّى نُعْطِيَهُ إيَّاهُ مِن أوَّلِ ما يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ، فَقالَ النَّاسُ: قدْ طَيَّبْنَا ذلكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا لا نَدْرِي مَن أذِنَ مِنكُم في ذلكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حتَّى يَرْفَعَ إلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أمْرَكُمْ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرُوهُ أنَّهُمْ قدْ طَيَّبُوا وأَذِنُوا. هذا الذي بَلَغَنِي عن سَبْيِ هَوَازِنَ.]
٢٣ -حديث: لَمَّا أُسِرَ أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ قالت زَينَبُ: إنِّي قد أجَرتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ [فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَزنا إجارةَ مَن أجارَت زَينَبُ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجيرُ على المُسلِمينَ أدناهُم].
٢٤ -حديث: أنَّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ استأذنوا [رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: ائْذَنْ لَنَا، فَلْنَتْرُكْ لِابْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، فَقَالَ: لا تَدَعُونَ منه دِرْهَمًا.]
٢٥ -حديث: أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأسيرٍ [فقال: اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:] عَرَفَ الحَقَّ لأهلِهِ.
٢٦ -يا بنَ أمِّ عبدٍ، أتدري كيف حكَم اللهُ فيمَن بغَى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: لا يُجهَزُ على جَريحِها، ولا يُقتَلُ أسيرُها، ولا يُطلَبُ هاربُها، ولا يُقسَمُ فَيْئُها.
٢٧ -أنَّهم كانوا أربعَمائةِ مُقاتِلٍ [يَعْني: مِن سَبْيِ بني قُرَيظةَ].
٢٨ -إني لأجد طعمَ لحمِ أخذ بغيرِ إذنِ أهلِه، قال : ثم أمر عليه السلام بإطعامِه للأسارى
٢٩ -أمرَه عليه السَّلامُ قومًا من جهينةَ بإدفاءِ رجلٍ كان أصابَهُ البردُ [ أي قتلَهُ : بلغةِ جُهينةَ ]
٣٠ -أن ثُمامةَ الحنفيَّ أُسر فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغدو إليه فيقولُ: ما عندك يا ثمامةُ؟ فيقولُ: إنْ تقتلْ تقتلْ ذا دمٍ وإنْ تَمنَّ تمنَّ على شاكرٍ، وإن تُردِ المالَ نعطِكَ منه ما شئتَ وكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحبون الفداءَ ويقولون: ما تصنعُ بقتلِ هذا؟ فمر عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأسلمَ فحلَّه وبعثَه إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمره أنْ يغتسلَ فاغتسلَ وصلَّى ركعتين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسُن إسلامُ أخيكم.
٣١ -عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ
٣٢ -أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٣٣ -يا ابن أمّ عبد ما حكمُ من بغى على أمّتي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولهُ أعلم، فقال : لا يُقتلُ مُدبرهُم ولا يُجازُ على جَريحهِم، ولا يُقتلُ أسيرهُم، ولا يُقسّمُ فَيئهُم
٣٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَ النضرَ بنَ الحارثِ العبديِّ يومَ بدرٍ وقتله بالباديةِ أو الأثيلِ صبرًا وأسر عُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ فقتلَه صبرًا
- الباديةِ:
- الصحراء
