٤ -بعَثَتْني قريشٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأيتُهُ أُلْقِيَ في قَلْبيَ الإسلامُ، فقُلتُ: واللَّهِ لا أرجِعُ إليهِمْ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَخِيسُ بالعَهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُدَ ، ولكِنِ ارجِعْ، فإنْ كانَ في نَفْسِكَ الَّذِي في نَفْسِكَ الآنَ، فارجِعْ.
غريب المفردات :
لا أَخِيسُ:
أي: لا أنقض العهد
أَحبِسُ البُرُدَ:
البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
في نَفْسِكَ:
أي: في صدرك
في نَفْسِكَ:
أي: في صدرك
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو رافع|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 11/163|التخريج :أخرجه أبو داود (2758)، وأحمد (23857)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8621) جميعهم بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 6/296|التخريج :أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (6/ 296) بلفظه، وأبو داود (2760)، والنسائي (4747)، وأحمد (20377)، والدارمي (2546) جميعا بلفظ مقارب.
٦ -بعَثَتْني قريشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُلقِيَ في قلبي الإسلامُ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لا أَرجِعُ إليهم أبدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَخيسُ بالعهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُدَ ، ولكنِ ارجِعْ، فإنْ كان في نفسِك الذي في نفسِك الآن، فارجِعْ، قال: فذهَبتُ، ثمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَسلَمتُ، قال بُكيرٌ: فأَخبَرَني أنَّ أبا رافعٍ كان قبطيًّا.
غريب المفردات :
لا أَخيسُ:
أي: لا أنقض العهد
أَحبِسُ البُرُدَ:
البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
في نفسِك:
أي: في صدرك
في نفسِك:
أي: في صدرك
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2758|التخريج :أخرجه أبو داود (2758)، وأحمد (23857)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8621) جميعهم بلفظه.
خلاصة حكم المحدث : والاختلاف فيه على الرواة عنه، وتَفَرَّدَ بهِ القاسم بن خلف المزني، عَن عَبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث، عَن أَبِيه، عَنه. ورواه عَبد الرحمن بن أبي بُردَة عن القاسم، عَن عَبد الرحمن، عَن أَبِيه، عن رفاعة بن عاصم عن عَمْرو بن الحمق. ورواه عَبد الملك بن عُمَير عن رفاعة بن شداد البجلي قال: دخلت على المختار، وهو غريبٌ من حديث عَبد الله بن قرة بن خالد، عَن أَبِيه، وتَفَرَّدَ بهِ أَنس بن عَمْرو البجلي، عَنه. ورواه عطاء بن السائب وإسماعيل السدي وأَنس بن عَمْرو عن رفاعة بن شداد، وهو غريبٌ من حديث عطاء وأَنس بن عَمْرو عن رفاعة، تَفَرَّدَ بهِ غالب بن عثمان الهمداني عنهما. ورواه عَبد الله بن بشر الخثعمي عن رفاعة وهو غريبٌ من حديثه تَفَرَّدَ بهِ زياد بن خيثمة، عَنه. ورواه أشرس بن عَمْرو القتباني عن رفاعة وأغرب فيه بحديثين في آخره، وتَفَرَّدَ بهِ عن رفاعة ولم يروه عنه غير ابنه محمد، ولا عنه إلَّا سيف بن عَمِيرة. ورواه عَمْرو بن سعيد البجلي عن رفاعة بن شداد، وتَفَرَّدَ بهِ صالح بن عَبد الله الكندي عن عمران، ولم يروه عنه غير غياث بن إبراهيم. ورواه أبو سعيد المهري عن رفاعة القتباني، وتَفَرَّدَ بهِ يحيى بن مساور عن إسماعيل بن أبي زياد، عَن أبي سعيد المهري عن رفاعة. ورواه كثير النواء، عَن أبي سعيد، وتَفَرَّدَ بهِ عنه عُمَر بن سعد. ورواه أبو حمزة الأعور ثابت الكوفي عن كثير النواء عن رفاعة نفسه.....
الراوي : عمرو بن الحمق|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/107|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2688)، وأحمد (21946)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8686) بلفظه.