١ -عَيْنانِ لا تَرَيانِ النَّارَ: عينٌ بكَتْ وجَلًا مِن خشيةِ اللهِ، وعينٌ باتت تَكلأُ في سبيلِ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الحراسة في سبيل الله
٣٤ نتيجة
٢ -مَن رابَطَ ليلةً في سبيلِ اللهِ كانت له كألفِ ليلةٍ؛ صيامِها وقيامِها.
- مَن رابَطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٣ -حَرَسُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ على ساحلِ البحرِ أفضَلُ مِن صِيامِ رَجُلٍ وقيامِه في أهلِه ألفَ سنَةٍ، السَّنةُ ثلاثُمائةِ يومٍ، واليومُ كألفِ سنَةٍ.
٤ -حَرْسُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ مِن ألفِ ليلةٍ يقامُ ليلُها، ويصامُ نهارُها.
٥ -مَن رابَط في شيءٍ مِن سواحلِ المسلِمينَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أجزأتْ عنه رِباطَ سنَةٍ.
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٦ -مَن رابَط ليلةً في سبيلِ اللهِ، كانت له كألفِ ليلةٍ؛ صيامِها وقيامِها.
- مَن رابَط:
- أي: لازم الثغر للجهاد
٧ -قال لرجُلٍ حرَس المسلِمينَ ليلةً في سفَرِهم مِن أوَّلِها إلى الصباحِ على ظَهْرِ فرَسِهِ لم يَنزِلْ إلا لصلاةٍ، أو قضاءِ حاجةٍ: قد أوجَبْتَ؛ فلا عليكَ ألَّا تَعمَلَ بعدها.
٨ -المُرابِطُ في سَبيلِ اللهِ لا يُفتَنُ.
٩ -مَن رابَطَ مِن وراءِ بَيضَةِ المُسلِمينَ أرْبَعينَ يومًا أعْطاه اللهُ مَكانَ مَن تَرَكَ خَلْفَ ظَهرِه من أهْلِ مِلَّةٍ وذِمَّةٍ، والبَهائِمِ التي بأيديهم قيراطًا قيراطًا من حَسَنةٍ.
- مَن رابَطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
١٠ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ على المنبرِ: أيُّها الناسُ، إنِّي كتَمتُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كراهيةَ تفرُّقِكم عنِّي، ثمَّ بدَا لي أنْ أُحدِّثَكُموهُ لِيختارَ امرؤٌ لنفسِه ما بدا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سواهُ مِن المَنازلِ.
١١ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ بمِنًى: يا أيُّها الناسُ، إنِّي أُحدِّثُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ أفضَلُ مِن ألفِ يومٍ فيما سواه، فلْيُرابِطِ امرؤٌ كيف شاءَ، هل بلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهمَّ اشهَدْ.
١٢ -سَمِعتُ عثمانَ يقولُ على المنبرِ: أيُّها الناسُ، إنِّي كتَمتُكم حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كراهيةَ تفرُّقِكم عنِّي، ثمَّ بدا لي الآنَ أنْ أُحدِّثَكُموه؛ لِيختارَ امرؤٌ لنفسِه ما بدا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سواهُ مِن المَنازلِ.
١٣ -"عَينانِ لا تَمَسُّهما النارُ: عينٌ بَكَتْ من خَشيةِ اللهِ، وعينٌ باتتْ تَحرُسُ في سَبيلِ اللهِ.
١٤ -أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكلَؤُنا؟ فقالَ بِلالٌ: أنا، فناموا حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فاسْتَيْقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: افْعَلوا كما كُنْتُم تَفعَلونَ، قالَ: ففَعَلْنا، قالَ: فكذلك فافْعَلوا، لِمَن نامَ أو نَسِيَ.
١٥ -«إنِّي مُحَدِّثُكم بحَديثٍ سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَمنَعْني أن أُحَدِّثَكم به إلَّا الضِّنُّ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: حَرَسُ لَيْلةٍ في سَبيلِ اللهِ أَفضَلُ مِن ألْفِ لَيْلةٍ يُصامُ نَهارُها، ويُقامُ لَيْلُها».
١٦ -عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم ؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه ، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها.
- على بكرةِ آبائِهم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- اطَّلعْتُ:
- أشرف ونظر
١٧ -حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ دَمَعَتْ مِن خَشْيةٍ، [و] حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ سَهِرَتْ في سَبيلِ اللهِ"، ونَسيْتُ الثَّالِثةَ، وسَمِعْتُ بَعْدُ أنَّه قالَ: "حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ غَضَّتْ عن مَحارِمِ اللهِ".
١٨ -قام نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقام النَّاسُ معه، وكبَّرَ وكَبَّروا، ثم رَكَعَ ورَكَعَ معه أُناسٌ منهم، ثم سجَدَ وسَجَدوا، ثم قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ وتَأخَّرَ الذين سَجَدوا معه وحَرَسوا إخْوانَهم، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فرَكَعوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ كلُّهم في الصَّلاةِ يُكبِّرونَ، ولكنْ يَحرُسُ بعضُهم بعضًا.
١٩ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فأُصيبَتِ امرأةُ رَجُلٍ منَ المُشركينَ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلًا، أَتى زَوجُها -وكان غائبًا- فلمَّا أُخبِرَ الخَبرَ حلَفَ ألَّا يَنتَهيَ حتى يُهريقَ دَمًا في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا -وقال القاضي: فلمَّا نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا- قال: مَن رَجلٌ يَكلَؤُنا لَيلتَنا هذه؟ قال: فانْتَدَبَ رَجلٌ منَ المُهاجرينَ ورَجلٌ منَ الأنصارِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُونَا بفَمِ الشِّعبِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو وأصحابُه قد نَزَلوا الشِّعبَ منَ الوادي، فلمَّا خرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ قال الأنصاريُّ للمُهاجريِّ: أيَّ اللَّيلِ تُحِبُّ أنْ أكفيَكَ؟ أوَّلَه أو آخِرَه؟ قال: بلِ اكفِني أوَّلَه. قال: فاضطَجَعَ المُهاجريُّ، فنامَ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجلُ، فلمَّا رَأى شَخصَ الرَّجلِ عرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فرَماه بسَهمٍ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُمَّ رَماه بسَهمٍ آخَرَ، فوضَعَه فيه، فانتزَعَه فوضَعَه وثبَتَ قائمًا، ثُم عادَ إليه بالثَّالثِ، فوضَعَه فيه، فنزَعَه فوضَعَه ثُم ركَعَ ثُمَّ سجَدَ، ثُم أهبَّ صاحبَه، فقال له: اجلِسْ؛ فقد أُتِيتَ، فوثَبَ فلمَّا رَآهُما الرَّجلُ عرَفَ أنْ قد نَذِروا به، فهرَبَ، فلمَّا رَأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ، أفَلا أهبَبْتَني؟! -وقال أبو كُرَيبٍ: أفَلا أنبَهتَني أوَّلَ ما رَماكَ؟!- قال: كنتُ في سُورةٍ أقرَؤُها فلمْ أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتى أُنفِدَها، فلمَّا تابَعَ عليَّ الرَّميَ رَكَعتُ فآذَنتُكَ، وَايْمُ اللهِ لَولا أنْ أُضيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفظِه، لقُطِعَ نَفَسي قبلَ أنْ أقطَعَها أو أُنفِدَها.
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فانْتَدَبَ:
- أي: أجاب وبادر إلى الأمر المطلوب
- رَبيئةُ:
- الربيئة: الطليعة الذي يتطلع خبر العدو
- أهبَّ:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
- وَايْمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٢٠ -حديث: قام فينا عُثمانُ فخَطَبَنا [فقال إنَّهُ لم يمنعني أن أُحدِّثَكم حديثي هذا إلا الظنَّ بكم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول في مقامي هذا اليومُ مقامُ أحدِكم في سبيلِ اللهِ خيرٌ له من ألفِ يومٍ يقومُ الليلَ لا يفترُ ويصومُ النهارَ لا يفطرُ وحدث عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قال ليومُ أحدِكم في سبيلِ اللهِ خيرٌ له من ألفِ يومٍ في أحدِ المسجديْنِ مسجدِ الحرامِ ومسجدي بالمدينةِ]
