٩ -سابَقَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعْرابيٌّ فسَبَقَه، فكأنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَجَدوا في أنفُسِهم من ذلك، فقيلَ له في ذلك، فقال: حَقٌّ على اللهِ ألَّا يَرفَعَ شَيءٌ نَفسَه في الدُّنيا إلَّا وضَعَه.
غريب المفردات :
وَجَدوا:
يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابَقَ بيْنَ الخَيلِ المُضمَّرةِ منها منَ الحَفْياءِ إلى ثَنيَّةِ الوَداعِ ، والتي لم تُضمَّرْ من ثَنيَّةِ الوَداعِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ .
غريب المفردات :
الحَفْياءِ:
موضع على أميال عن المدينة
ثَنيَّةِ الوَداعِ:
هي عند المدينة، سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها
لم تُضمَّرْ:
لم تجهز للسباق بالعلف والتمرين، والتضمير: هو أن تعلف الخيل حتى تسمن وتقوى ثم يقلل علفها بعد
ثَنيَّةِ الوَداعِ:
هي عند المدينة، سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها
١٤ -غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر الحديثَ وفيه قال فأردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَه على العضباءِ فأقبلتُ إلى المدينةِ فبينما نحن نسوق وكان رجلٌ من الأنصارِ لا يُسبقُ شدًّا فجعل يقول ألا من مُسابقٍ إلى المدينةِ هل من مُسابقٍ فجعل يقول ذلك مرارًا فلما سمعتُ كلامَه قلتُ له أما تُكرمُ كريمًا ولا تهابُ شريفًا قال لا إلا أن يكون رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي ائذنْ لي فلْأُسابقُ الرجلَ قال إن شئتَ قلتُ أذهبُ إليك فطفَر عن راحلتِه وثنَيتُ رِجلي فطفَرتُ عن الناقةِ ثم عدَوتُ شرفًا أو شرَفَينِ ثم إني ترفَّعتُ حتى لحِقتُه فاصطكَّه بين كتِفَيه فقلتُ سبقتُكَ واللهِ قال فضحك وقال إنْ وفي رواية أنا أظهرُ قال فسبقتُه إلى المدينةِ
غريب المفردات :
العضباءِ:
اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
فطفَر:
وثب للنزول
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : سلمة بن الأكوع|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/332|التخريج :أخرجه مسلم (1807)، وأحمد (16539)، وابن حبان (7173) مطولًا.