١ -أمَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكرٍ، فغزَونا ناسًا مِنَ المشرِكينَ، فبيَّتناهم نَقتُلُهم، وَكانَ شِعارُنا تلكَ اللَّيلةِ: أمِتْ أمِتْ. قالَ سَلَمةُ: فقتَلْتُ بيَدي تلكَ اللَّيلةَ سَبعَةَ أهلِ أبياتٍ مِنَ المشرِكينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن
١٢ نتيجة
٢ -إنْ قُتِل زيدٌ، فأميرُكم جعفرٌ [ فإنْ قُتِل -أو استُشْهِدَ- فأمِيرُكم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ جعفرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتَى خبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقُوا العدُوَّ، وإنَّ زيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ بعْدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سيفٌ مِن سِيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، فأمهَلَ، ثمَّ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثمَّ أتاهُم فقال: لا تَبْكُوا على أخي بعدَ اليومِ، ادْعُوا لي بني أخي، قال: فجِيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادْعُوا لِي الحلَّاقِ، فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثمَّ قال: أمَّا محمَّدٌ فشَبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ، وأمَّا عبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقِي وخُلُقي، ثمَّ أخَذَ بيدِي فأشالَهُما، فقال: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعفرًا في أهلِه، وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِه. قالَها ثلاثَ مِرارٍ، قال: فجاءت أُمُّنا، فذكَرَتْ يُتمَنا، وجعَلَت تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ؟!]
٣ -أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، بعَثَ جيشًا إلى الشَّامِ، فخرَجَ يَمْشي مَعَ يَزيدَ بنِ أَبي سُفيانَ، وكانَ أميرَ رَبْعٍ مِن تلكَ الأرباعِ ، فزعَموا أنَّ يَزيدَ قالَ لأبي بَكْرٍ: إمَّا أنْ تركَبَ، وإمَّا أنْ أنزِلَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: ما أنتَ بنازِلٍ، ولا أنا براكِبٍ، إنِّي أحتسِبُ خُطايَ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: ستجِدُ قومًا زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، فدَعْهم وما زعَموا أنَّهم حبَسوا أنفُسَهم ، وستجِدُ قومًا فَحَصوا عَنْ أواسِطِ رُؤوسِهم مِنَ الشَّعرِ، فاضرِبْ ما فَحَصوا عَنهُ بالسَّيفِ، وإنِّي مُوصِيكَ بعَشْرٍ: لا تقتُلَنَّ امرأةً، ولا صبِيًّا، ولا كبيرًا هَرِمًا، ولا تقطَعَنَّ شجَرًا مُثمِرًا، ولا تُخَرِّبَنَّ عامرًا، ولا تَعْقِرَنَّ شاةً ولا بعيرًا إلَّا لِمَأْكَلةٍ، ولا تُغْرِقَنَّ نخلًا، ولا تُحَرِّقَنَّهُ، ولا تَغْلُلْ، ولا تَجْبُنْ.
- الأرباعِ:
- جمع ربع، يعني: ربع الجيش
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
- حبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
٤ -صَوتُ أبي طَلحةَ في الجَيشِ خَيرٌ مِن فِئةٍ.
٥ -أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُنودَ نَحوَ الشامِ؛ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ كان فيما وصَّاهم به: ألَّا يَقتُلوا الوِلْدانَ، ولا الشيوخَ، ولا النِّساءَ، وقال: ستَجِدونَ قومًا حَبَسوا أنفُسَهم على الصوامِعِ، فدَعوهم وما حَبَسوا أنفُسَهم ، وستَجِدونَ آخَرينَ اتَّخَذَ الشيطانُ في أوْساطِ رُؤوسِهم مَفاحِصَ، فإذا وَجَدْتم أولئك، فاضْرِبوا أعْناقَهم إنْ شاءَ اللهُ.
- حَبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
- حَبَسوا أنفُسَهم:
- أراد بالذين حبسوا أنفسهم: الرهبان الذين تديروا الصوامع، وأقاموا بها، ولم يخرجوا منها، وتسميه النصارى: الحبيس
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ الرَّايةَ فهزَّها، ثم قال: مَن يأخذُها بحقِّها؟ فجاء فلانٌ فقال: أنا. قال: امضِ. ثم جاء رجُلٌ فقال: امضِ. ثم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي كرَّمَ وجْهَ مُحمَّدٍ لأُعطيَنَّها رجُلًا لا يَفِرُّ؛ هاك يا عليُّ"، فانطَلَق حتَّى فَتَح خَيبَرَ وفَدَكَ، وجاء بعَجْوتِهما وقَديدِهما. قال مُصعَبٌ: بعَجْوتِها وقَديدِها.
٧ -أوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هُرَيرَةَ ثم قال: إذا غَزَوتَ فلَقيتَ العَدُوَّ فلا تَجبُنْ، ووَجَدتَ فلا تَغلُلْ، ولا تُؤْذِيَنَّ مُؤمِنًا، ولا تَعْصِ ذا أمْرٍ، ولا تَحرِقْ نَخْلًا، ولا تُغرِقْهُ.
٨ -من قُتِل دونَ مالهِ فهو شَهيدٌ، ومن قُتِل دونَ دَمِه فهو شَهيدٌ، ومَن قُتِل دونَ حَرَمِه فهو شَهيدٌ
٩ -عن أبي إسحاق قال: قلتُ للبراءِ : الرَّجُلُ يحمِلُ على المشركينَ أهوَ ممن ألقى بيدِهِ إلى التَّهلكةِ ؟ قالَ : لا لأنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، بعثَ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ : فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ. إنَّما ذاك في النَّفقةِ.
١٠ -[أنَّ عدَدَ غَزَواتِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشرونَ غَزاةً].
١١ -عن أنسٍ أنَّ عمَّه غاب عن قتالِ بدرٍ فقال غِبتُ عن أولِ قتالٍ قاتَله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للمشركين لئن اللهُ أشهدَني قتالًا للمشركين لَيَرَيَنَّ ما أصنعُ فلما كان يومُ أُحُدٍ انكشف المسلمون فقال اللهمَّ إني أعتذرُ إليك عما صنع هؤلاءِ يعني أصحابَه وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ يعني المشركين ثم تقدَّم فلقِيه سعدُ بنُ معاذٍ دون أُحُدٍ فقال سعدٌ أنا معك قال سعدٌ فلم أستطعْ أصنع ما صنع فوجد فيه بضعٌ وثمانون من بين ضربةٍ بسيفٍ وطعنةٍ برُمحٍ ورميةٍ بسهمٍ قال فكنا نقولُ فيه وفي أصحابِه نزلت فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ
١٢ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فقال : من أُهريقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ ولم يخُصَّ برًّا ولا بحرًا، رواهُ أبو ذرٍّ وغيرُهُ
- جوادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
