١ -أنَّ رجلًا هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن اليمنِ. وفيه: فقال: ألكَ أحدٌ باليمنِ؟ فقال: أبوايَ. فقال: أَذِنا لك؟ قال: لا. قال: فارجِعْ فاسْتأذِنْهما؛ فإنْ أَذِنا لك فجاهِدْ، وإلَّا فبِرَّهما.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام
٧٧ نتيجة
٢ -قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَنقطِعُ الهِجرةُ ما قُوتِلَ الكفَّارُ.
٣ -هاجَرَ ناسٌ مِن المسْلِمين إلى الحبَشةِ، وتَجهَّزَ أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه مُهاجِرًا [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على رِسلِكَ ؛ فإنِّي أرْجو أنْ يُؤذَنَ لي]. فقال أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: أوَتَرْجُوه بأبي أنتَ؟ قال: نعمْ. فحَبَسَ أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه نفْسَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلَتَين كانَتا عِنده وَرَقَ السَّمُرِ أرْبعةَ أشهُرٍ... الحديثَ.
- رِسلِكَ:
- الرسل: الهينة والتأني
- راحِلَتَين:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110]، قال: الَّذين هاجَروا مع محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ.
٥ -قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ عَشْرِ سنينَ، وماتَ وأنا ابنُ عشرينَ سَنةً.
٦ -استأذَنَ العبَّاسُ رَضي اللهُ عنه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الهجرةِ، فكتَب إليه: يا عَمِّ، أَقِمْ مكانَك الذي أنت فيه، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَختِمُ بك الهجرةَ كما ختَم بي النُّبوَّةَ.
٧ -لَمَّا وقَف على الحَزْوَرةِ، ونظَر إلى البيتِ فقال: واللهِ إنَّكِ لَأَحَبُّ أرضِ اللهِ إليَّ، وإنَّك لَأَحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ، ولولا أنَّ أهلَكِ أَخرَجوني منكِ ما خرَجتُ.
٨ -أنَّه قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ مِن أصحابِهِ، فقالوا له: احفَظْ رحالَنا، ثم تدخُلُ، وكان أصغَرَ القومِ، فقضى مِن حاجتِهم، ثم قالوا له: ادخُلْ، فدخَل، فقال: حاجتُك؟ قال: حاجتي تحدِّثُني أَنْقَضَتِ الهجرةُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجتُك خيرٌ مِن حوائجِهم، لا تنقطِعُ الهجرةُ ما قوتِلَ العدوُّ.
٩ -أنا زعيمٌ - والزعيمُ: الحَمِيلُ - لمَن آمَن بي وأسلَم وهاجَر ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ ، وببيتٍ في وسَطِ الجنَّةِ، وأنا زعيمٌ لمَن آمَن بي وأسلَم وجاهَد في سبيلِ اللهِ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ ، وببيتٍ في وسَطِ الجنَّةِ، وببيتٍ في أعلى غُرَفِ الجنَّةِ، مَن فعَلَ ذلك، لم يَدَعْ للخيرِ مَطلَبًا ، ولا مِن الشَّرِّ مَهرَبًا ، يموتُ حيث شاء أن يموتَ.
- أنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- الحَمِيلُ:
- الزعيم والكفيل والضامن
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
- أنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
- مَطلَبًا:
- محل طلب، أي: ما من مكان يطلب فيه الخير، إلا حضره وطلب فيه الخير
- مَهرَبًا:
- أي: ما من مكان يهرب إليه من الشر إلا هرب إليه واعتصم به
١٠ -لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتِلُ، فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِه، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التوبةُ، ولا تزالُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المغرِبِ، فإذا طلَعتْ، طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ.
١١ -إنِّي لا أَخيسُ بالعَهدِ، ولا أحبِسُ البُرُدَ ، ولكنِ ارجِعْ إلى قَومِكَ، فإنْ كان في نَفْسِكَ الذي فيها الآن فارجِع.
- لا أَخيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
١٢ -مَن جامَع المشرِكَ وسكَن معه، فهو مِثْلُه.
١٣ -إنِّي لا أَخِيسُ بالعهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُدَ ، ارجِعْ إليهم، فإن كان في قلبِك الذي فيه الآنَ، فارجِعْ.
- لا أَخِيسُ:
- أي: لا أنقض العهد
- أَحبِسُ البُرُدَ:
- البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
١٤ -لا يَقبَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن مشرِكٍ بعدما أسلَمَ عمَلًا، أو يُفارِقَ المشرِكينَ إلى المسلِمينَ.
١٥ -قالت أسماءُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ رجالًا يَفتخرونَ علينا ويَزعُمونَ أنَّا لسنا منَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فقال: بل لكم هِجْرتانِ؛ هاجَرتُم إلى أرضِ الحَبَشةِ، ثم هاجَرتُم بعدَ ذلك.
١٦ -عنعُمَرَ، قُلتُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّ أوْلى النَّاسِ بنَبيِّ اللهِ ثانيَ اثنَينِ؛ إذْ هُما في الغارِ ثم أخَذتُ بيَدِهِ.
١٧ -مَن جامَع المشرِكَ، وسكَن معه، فإنَّه مِثْلُهُ.
١٨ -قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأهلِ المدينةِ يومانِ يلعبونَ فيهِما في الجاهليَّةِ، فقالَ: قدِمْتُ عليْكُمْ ولكُمْ يومانِ تلعبونَ فيهِما في الجاهليَّةِ، وقَدْ أبدلَكُمُ اللهُ بِهما خيرًا مِنهُما: يومَ النَّحرِ، ويومَ الفِطرِ.
١٩ -لمَّا تَوجَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ، حمَلَ أبو بَكرٍ معه جَميعَ مالِه -خَمسةَ آلافٍ، أو سِتَّةَ آلافٍ- فأتاني جَدِّي أبو قُحافةَ وقد عَميَ، فقال: إنَّ هذا قد فجَعَكم بمالِه ونَفْسِه. فقُلتُ: كَلَّا، قد ترَكَ لنا خَيرًا كَثيرًا. فعمَدتُ إلى أحجارٍ، فجعَلتُهنَّ في كُوَّةِ البَيْتِ، وغَطَّيتُ عليها بثَوبٍ، ثُمَّ أخَذتُ بيَدِه، ووَضَعتُها على الثَّوبِ، فقُلتُ: هذا ترَكَه لنا. فقال: أمَا إذ ترَكَ لكم هذا، فنَعَمْ.
- كُوَّةِ:
- الكوة: الثقبة النافذة في الحائط
٢٠ -لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدُوُّ يُقاتِل، فقال معاويةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الهجرةُ خَصلتانِ؛ إحداهُمَا: أنْ تهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أنْ تُهاجِرَ إلى اللَّهِ ورسولِهِ، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ، فإذا طلَعَتْ، طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِيَ النَّاسُ العملَ.
