١ -عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: اللهُمَّ ارزُقْني شهادةً في سبيلِك، ووفاةً في بلَدِ رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الشهيد
٤١ نتيجة
٢ -ليس شيءٌ أحَبَّ إلى اللهِ مِن قَطْرتَيْنِ أو أثَرَيْنِ؛ قطرةُ دمعةٍ مِن خشيةِ اللهِ، وقطرةُ دَمٍ تُهْراقُ في سبيلِ اللهِ، وأمَّا الأثَرانِ: فأثَرٌ في سبيلِ اللهِ، وأثَرٌ في فريضةٍ مِن فرائضِ اللهِ.
٣ -صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَتْلى أُحُدٍ.
٤ -«يَشفعُ يَومَ القيامةِ ثَلاثةٌ: الأنبياءُ، ثُمَّ العُلَماءُ، ثُمَّ الشُّهَداءُ»
٥ -[إنَّ أرواحَ الشُّهداءِ في طَيرٍ خُضْرٍ تَعلُقُ مِن ثمَرِ الجنَّةِ أو شجَرِ الجنَّةِ].
٦ -جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّك لأحبُّ إليَّ من نفسِي وأهلِي وولدِي وإنِّي لأكونُ في البيتِ فأذكرُكَ فما أصبرُ حتى آتيكَ فأنظُرُ إليكَ وإذا ذكرتُ موتي وموتَكَ عرفتُ أنكَ إذا دخلتَ الجنةَ رُفعتَ معَ النبيينَ فإنِّي إذا دخلتُ الجنةَ خشيتُ أن لا أراكَ فلمْ يردَّ عليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئًا حتى نزَّلَ جبريلُ هذه الآية وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذَّينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ
٧ -خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غزوةِ بَني أنمارٍ. قال جابرٌ : فبيْنَا أنا نازلٌ تحتَ شجرةٍ إذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقبلَ، فقلتْ : يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى الظلِّ. قال : فنزلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقمْتُ إلى غرارةٍ لنا فالتمستُ فيها شيئًا، فوجدتُ فِيها جَروَ قثاءٍ ، فكسرتُهُ، ثمَّ قربتُهُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مِنْ أينَ لكُمْ هذا ؟ قال : فقلتُ : خرجْنا بِهِ يا رسولَ اللهِ مِنَ المدينةِ. قال جابرٌ : وعِندنا صاحبٌ لَنا نجهزُهُ يَذهبُ يَرعى ظَهرَنا، قال : فجهزتُهُ ثمَّ أدبرَ يذهبُ في الظهرِ وعليهِ بردانِ لهُ قدْ خَلقا. قال : فنظرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إليهِ، فقال : أمَا لهُ ثوبانِ غيرُ هذينِ ؟ فقلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ، لهُ ثوبانِ في العَيبةِ كسوتُهُ إيَّاهُما. قال : فادعُهُ فمرْهُ فليلبسْهُما. قال : فدعوتُهُ فلبسَهُما، ثمَّ ولَّى يذهبُ. قال : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما لهُ ضربَ اللهُ عُنقَهُ، أليسَ هذا خيرًا لهُ ؟ قال : فسمعَهُ الرجلُ، فقال : يا رسولَ اللهِ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : في سبيلِ اللهِ قال : فقُتِلَ الرجلُ في سبيلِ اللهِ
- هلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- غرارةٍ:
- شبه العدل
- جَروَ قثاءٍ:
- صغار القثاء والرمان
- أدبرَ:
- أي: ولى دبره وذهب
٨ -خطبَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جليبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبِيها، فقال : حتى أستأمرَ أُمها. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فنَعمْ إذًا. قال : فانطلقَ الرجلُ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها، فقالتْ : لا واللهِ إذا ما وجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا جليبيبًا، وقدْ منعْناها مِنْ فلانٍ وفلانٍ. قال : والجاريةُ في سترِها تستمعُ، قال : فانطلقَ الرجلُ يريدُ أنْ يخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلكَ، فقالتِ الجاريةُ : أتريدونَ أنْ تَردوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرَهُ ؟ ! إنْ كانَ قدْ رضيَهُ لكُمْ فانكحوهُ. فكأنَّها جلَّتْ عنْ أبويْها، وقالا : صدقتِ. فذهبَ أَبوها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ كنتَ قدْ رضيتَهُ فقدْ رضيناهُ، قال : فإنِّي قدْ رضيتُهُ. فزوجَها ثمَّ فزِعَ أهلُ المدينةِ فركبَ جليبيبٌ فوجدوهُ قدْ قتلَ وحولَهُ ناسٌ مِنَ المشركينَ قد قتلَهُمْ، قال أنسٌ : فلقدْ رأيتُها وإنَّها لمِنْ أنفقِ بيتٍ في المدينةِ
- أستأمرَ:
- أستخبر
٩ -رأى النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على عمرَ ثوبًا أبيضَ فقال : أجديدٌ ثوبُكَ أمْ غسيلٌ ؟ فقال : لا أَدري ما ردَّ عليهِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : البسْ جديدًا، وعِشْ حميدًا، ومُتْ شهيدًا. أظنُّهُ قال : ويرزقُكَ اللهُ قرةَ عينٍ في الدُّنيا والآخرةِ
١٠ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما بالُ المؤمنينَ يُفْتَنُونَ في قبورِهم إلا الشهيدَ ؟ قال : كَفَى ببارِقَةِ السيوفِ على رأسِهِ فتنةً.
- يُفْتَنُونَ:
- أي: يمتحنون بسؤال الملكين منكر ونكير في القبر، وهما فتانا القبر
- ببارِقَةِ السيوفِ:
- برق السيف: إذا لمع، تشبيها بلموع البرق
١١ -يأتي الشُّهداءُ والمتوفَّونَ بالطَّاعونِ ، فيقولُ أصحابُ الطَّاعونِ: نحنُ شُهَداءُ، فيقالُ: انظُروا، فإن كانت جراحُهُم كجراحِ الشُّهداءِ تَسيلُ دمًا ريحَ المسكِ، فَهُم شُهَداءُ، فيَجدونَهُم كذلِكَ
- الطَّاعونِ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
١٢ -الميِّتُ مِن ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ
- ذاتِ الجنبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
١٣ -ادفِنوهم في دمائِهِم - يَعني يومَ أُحُدٍ - ولم يغسِّلْهم. وفي روايةٍ فقالَ : أَنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ، لفُّوهم في دمائِهِم، فإنَّهُ ليسَ جريحٌ يُجرَحُ في اللَّهِ إلَّا جاءَ وجُرحُهُ يومَ القيامةِ يدمَى لونُهُ لونُ الدَّمِ، وريحُهُ ريحُ المسكِ
١٤ -لا تَغسِلوهم، فإنَّ كلَّ جُرحٍ يفوحُ مِسكًا يومَ القيامةِ ولم يصلِّ عليهِم
١٥ -للشهيدِ عند اللهِ ستُ خصالٍ : يغفرُ له في أولِ دفعةٍ من دمِه ، ويرى مقعدَه من الجنةِ، ويجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمنُ الفزعَ الأكبرَ، ويحلى حليةَ الإيمانِ، ويزوجُ من الحورِ العينِ ، ويشفعُ في سبعينَ إنسانًا من أقاربِه.
- في أولِ دفعةٍ من دمِه:
- الدفعة: ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة
- ويجارُ من عذابِ القبرِ:
- أي: يحفظ ويؤمن
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
١٦ -ما من أحدٍ يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِه، إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه يَثْعَبُ دمًا , اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ.
- يَثْعَبُ دمًا:
- ينفجر دما
١٧ -إنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ ثلاثةَ مقاعدٍ : قعدَ لهُ في طريقِ الإسلامِ فقال : أتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وتُسْلِمُ ؟ فخالفَهُ وأسلمَ. وقعد لهُ في طريقِ الهجرةِ فقال لهُ : أتذرُ أهلكَ ومالكَ فتهاجرُ ؟ فخالفَهُ ثُمَّ هاجرَ. وقعدَ لهُ في طريقِ الجهادِ فقال لهُ : تجاهدُ فتقتلُ وتنكحُ أهلُكَ ويقسمُ مالُكَ، فخالفَهُ فجاهدَ فقتلَ فحقٌّ على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ
١٨ -عن ابنِ عباسٍ أرواحُ الشُّهداءِ على بارقِ نهرٍ على بابِ الجنةِ يخرجُ عليهم رزقُهم من الجنَّةِ بكرةً وعَشِيًّا
١٩ -حديث: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا أشرَفْنا على حَرَّةِ واقِمٍ [فلمَّا تَدلَّينا مِنها، وإذا قبورٌ بمحنيَّةٍ قالَ: قُلنا يا رسولَ اللَّهِ، أقبورُ إخواننا هذِهِ ؟ قالَ: قُبورُ أصحابِنا فلمَّا جئنا قبورَ الشُّهداءِ، قالَ: هذِهِ قبورُ إخوانِنا]
٢٠ -حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ]
