٢١ -مَن كانَ له وَجْهانِ في الدُّنْيا كانَ له يَوْمَ القِيامةِ لِسانانِ مِن نارٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة عذاب أهل النار
٨٤ نتيجة
٢٢ -سَألْتُ هِشامَ بنَ عُرْوةَ عن قَطْعِ السِّدْرِ -وهو مُسنِدٌ إلى قَصْرِ عُرْوةَ، فقالَ: أتَرى هذه الأبْوابَ والمَصاريعَ؟ إنَّما هي مِن سِدْرِ عُرْوةَ، كانَ عُرْوةُ يَقطُعُه مِن أرْضِه، وقالَ: لا بَأسَ به -زادَ حُمَيدٌ، وهو ابنُ مَسْعَدةَ- فقالَ: هي، يا عِراقيُّ جِئْتَني ببِدْعةٍ، قالَ: قُلْتُ: إنَّما البِدْعةُ مِن قِبَلِكم، سَمِعْتُ مَن يقولُ بمَكَّةَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَطَعَ السِّدْرَ". ثُمَّ ساقَ مَعْناه [مَن قَطَعَ سِدْرةً صَوَّبَ اللهُ رأسَه في النَّارِ].
٢٣ -«أتَيْتُ لَيْلةَ أُسْرِيَ بي على سَماءِ الدُّنْيا، فإذا فيها رِجالٌ تُقرَضُ ألْسِنَتُهم وشِفاهُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، فقُلْتُ يا جِبْريلُ، مَن هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء خُطَباءُ أمَّتِك».
٢٤ -من حالَت شفاعتُه دونَ حدٍّ من حدودِ اللَّهِ فقد ضادَّ اللَّهَ ، ومن خاصمَ في باطِلٍ وَهوَ يعلمُه، لَم يزل في سَخَطِ اللَّهِ حتَّى ينزِعَ عنهُ ومن قالَ في مؤمِنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللَّهُ رَدغةَ الخَبالِ ، حتَّى يخرُجَ مِمَّا قالَ .
- من حالَت:
- من الحيلولة أي: حجبت
- فقد ضادَّ اللَّهَ:
- خالف أمره
- رَدغةَ الخَبالِ:
- جاء تفسيره بعصارة أهل النار
- حتَّى يخرُجَ مِمَّا قالَ:
- أي: يتطهر باستيفاء موجب إثمه في النار
٢٥ -مَن كتمَ عِلمًا ألجمَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ بلِجامٍ مِن نارٍ.
٢٦ -بينا أنا نائمٌ إذ أتاني رجلانِ فأخذا بِضَبعيَّ فأتيا بي جبلًا وعرًا فقالا لي اصعَد فقلتُ إنِّي لا أطيقُهُ فقالا إنَّا سنسهِّلُهُ لكَ فصعِدتُ حتَّى إذا كنتُ في سَواءِ الجبلِ إذا أنا بأصواتٍ شديدةٍ قلتُ ما هذهِ الأصواتُ قالوا هذا عُوِيُّ أهلِ النَّارِ ثمَّ انطلقَ بي فإذا أنا بقومٍ معلَّقينَ بعراقيبِهم مشقَّقةٍ أشداقُهم تسيلُ أشداقُهم دمًا قالَ قلتُ من هؤلاءِ قالَ هؤلاءِ الَّذينَ يُفطِرونَ قبلَ تحلَّةِ صومِهم
٢٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه قالَ: «لَيْلةَ أُسرِيَ بي رَأيْتُ قَوْمًا تُقرَضُ ألْسِنتُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ -أو قالَ: مِن حَديدٍ- قُلْتُ: مَن هؤلاء يا جِبْريلُ؟ قالَ: خُطَباءُ أُمَّتِك».
٢٨ -إنَّ غِلظَ جلدِ الكافرِ ، اثنانِ وأربعين ذراعًا، وإنَّ ضِرسَهُ مثلُ أُحُدٍ، وإنَّ مجلِسَهُ من جَهَنَّمَ وما بينَ مَكَّةَ والمدينةِ.
- إنَّ غِلظَ جلدِ الكافرِ:
- ذرع ثخانته
٢٩ -"كلُّ مُخمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَتْ صَلاتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ"، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "صَديدُ أهْلِ النَّارِ، ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ".
- بُخِسَتْ صَلاتُه:
- البخس: النقص
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
٣٠ -حَديثُ حمَّادٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ -أو غَيْرِه-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ الَّذي يَشرَبُ في آنِيةِ الفِضَّةِ إنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِه نارَ جَهَنَّمَ؟
- يُجَرْجِرُ:
- الجرجرة: هو صوت يردده البعير في حنجرته إذا هاج نحو صوت اللجام في فك الفرس، أي: يحدر فيها نار جهنم، فيجعل الشرب والجرع جرجرة
٣١ -رَأيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ.
٣٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قُطِرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لَأَفسَدَتْ على أهْلِ الأرْضِ مَعايِشَهم، فكيف بمَن يكونُ طَعامَه؟
- تَلا:
- أي: قرأ
- الزَّقُّومِ:
- شجرة تخرج في أصل الجحيم
٣٣ -رَأيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ.
٣٤ -لَيُدخِلَنَّ اللهُ تَعالى أقْوامًا النَّارَ بذُنوبٍ اكْتَسَبوها، حتَّى إذا صاروا حُمَمًا أُخْرِجوا مِنها، فيُدخِلُهم الجَنَّةَ فيُقالُ: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ.
- حُمَمًا:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٣٥ -إنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضْوانِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى له بِها رِضْوانَه إلى يَوْمِ يَلْقاه، وإنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ تَعالى، ما كانَ يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَتْ، يَكتُبُ اللهُ تَعالى بها سَخَطَه إلى يَوْمِ يَلْقاه.
٣٦ -بُعِثتُ رحمةً وهُدًى للعالَمينَ بمَحْقِ الأوثانِ والمعازِفِ والمزاميرِ وأمرِ الجاهِليَّةِ. ثمَّ قال: من شَرِب خمرًا في الدُّنيا سقاه اللهُ كما شَرِب من حميمِ جهنَّمَ مُعَذَّبًا أو مغفورًا له، ومن سقا صبيًّا صغيرًا مُسلِمًا سقاه اللهُ كما شَرِب مُعَذَّبًا أو مغفورًا له
- الأوثانِ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
٣٧ -أيُّما امرأةٍ تقلَّدت قلادةً من ذَهَبٍ قُلِّدَت في عنُقِها مثلُها من النَّارِ يومَ القيامةِ، وأيُّما امرأةٍ جعَلت في أذنِها خَرصًا من ذَهَبٍ جعلَهُ اللَّهُ في أذنِها من النَّارِ يومَ القيامةِ
- خَرصًا:
- حلي الأذن
٣٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جلَسَ إلى قَينةٍ صُبَّ في أُذنِه الآنُكُ يومَ القِيامةِ.
- قَينةٍ:
- هي: الجارية المغنية
- الآنُكُ:
- هو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه
٣٩ -يا عمارُ مَنْ تقلَّدَ سيفًا أعانَ بهِ عليًّا قُلِّدَ وشاحينِ مِنْ دُرٍّ ومَنْ تقلدَ سيفًا أعانَ بهِ عدوَّ عليٍّ قُلِدَ وشاحينِ مِنْ نارٍ
٤٠ -مَن سرَّه أن تَتمَثلَ له الرجالُ قيامًا فلْيتبوأْ مقعدَه من النارِ.
- مَن سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
