٢١ -مَن كَذَبَ علَيَّ "في رِوايةِ الحَديثِ" فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
٣٢ نتيجة
٢٢ -حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ بنُ إسْحاقَ، عن مِسْكينِ بنِ دينارٍ التَّيْميِّ، عن مُجاهِدٍ، حَدَّثَني زَيدٌ الجُرَشيُّ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ عاقٌّ، ولا مَنَّانٌ، ولا مُدمِنُ خَمْرٍ؟
٢٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جلَسَ إلى قَينةٍ صُبَّ في أُذنِه الآنُكُ يومَ القِيامةِ.
- قَينةٍ:
- هي: الجارية المغنية
- الآنُكُ:
- هو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه
٢٤ -اختَصَمَتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهِما, فقالتْ الجنةُ : يا ربِّ ما لها لا يَدخُلُها إلا ضُعَفاءُ الناسِ وسَقَطُهُم ؟ وقالتْ النار : ما لها لا يَدخُلُها إلا المُتَجبِّرونَ؟ فقال للجنةِ : أنت رحمتي, وقال للنارِ : أنت عذابي أُصيب بك من أشاءُ, ولكُلِّ واحدَةٍ منكُما مِلؤها قال : فأمَّا الجَنةُ، فإنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ من خَلقِهِ أحدًا, وإنهُ يُنشئُ للنارِ مَن يشاءُ, فَيُلقَونَ فيها, فتقول : هل من مزيدٍ ؟ ويُلقَونَ فيها وتقول : هل من مزيدٍ ؟ ثلاثًا, حتى يضَعَ قدَمَهُ فيها فتمتلئ وَيُزْوَى بعضُها إلى بَعضٍ, وتقول : قَطْ قَطْ
- اختَصَمَتِ الجنةُ والنارُ:
- اختصام الجنة والنار وكلامهما حقيقة يجب الإيمان بها، لكن الكيفية لا يعلمها إلا الله سبحانه، فلا يخاض في ذلك بغير علم
- ضُعَفاءُ الناسِ وسَقَطُهُم:
- المحتقرون بينهم الساقطون من أعينهم
- هل من مزيدٍ:
- من زيادة
- هل من مزيدٍ:
- من زيادة
- قَطْ قَطْ:
- معنى قط: حسبي، أي: يكفيني
٢٥ -سيظهَرُ عليكُم من أرضِ الهِندِ شجرةٌ يُقالُ لها : شاهٌ من أكلَها فقد برئَ من آدَمَ، ومن برئَ من آدَمَ فقَد برئَ منِّي، ومن برئَ منِّي فقد برئَ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ومن برئَ منه دخل النَّارَ، ألا وهيَ الغُبيرَةُ من أكلَها فقد أغبرَ دينُهُ، وقلَّ يقينُهُ، واتَّسعَ بطنُهُ، وتبلَّدَ ذهنُهُ، فعلَيهِ من اللَّهِ الخِزيُ واللَّعنَةُ
٢٦ -من سمعَ يهوديًا أو نصرانيًا دخل النارَ
٢٧ -كان حَيٌّ من بَنِي لَيْثٍ على مَيْلَيْنِ مِنَ المدينةِ فجاءَهُمْ رجلٌ وعليهِ حُلَّةٌ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَسانِي هذه الحُلَّةَ وأمرَنِي أنْ أَحْكُمَ في أَمْوَالِكُمْ ودِمائِكُمْ بما أرى وكان قد خطبَ مِنْهُمْ امرأةً في الجاهليةِ فلمْ يُزَوِّجُوهُ فانطلقَ حتى نزلَ على تِلْكَ المرأةِ فأرسلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كذبَ عَدُوُّ اللهِ ثُمَّ أَرْسَلَ رجلًا فقال إنْ وجَدْتَهُ حَيًّا ولا أراكَ تجدُهُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وإنْ وجَدْتَهُ مَيِّتًا فَحَرَّقَهُ بِالنارِ
- الحُلَّةَ:
- أي: الإزار والرداء
٢٨ -إنَّ في جهنَّمَ واديًا ولذلك الوادي بئرٌ يُقالُ له هَبْهَبُ، حقٌّ على اللهِ أن يُسكِنَها كلَّ جبَّارٍ
- حقٌّ على اللهِ:
- أي: واجب بمقتضى وعده
٢٩ -فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ : إنَّا اختلفنا في الورودِ فقال : يرُدُّونها جميعًا، وقال سليمُ بنُ مُرَّةَ يدخلونها، وقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ضجيجًا من برْدِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : في قولِه : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [ التكوير : 1 ] قال كُوِّرت في جهنَّمَ، وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [ التكوير : 2 ] قال : انكدرت في جهنَّمَ وكلُّ من عُبِد من دونِ اللهِ فهو في جهنَّمَ إلَّا ما كان من عيسَى وأمِّه ولو رضيا لدخلاها
- إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ:
- تلقى وتطرح عن فلكها، كما وصف النجوم بالانكدار، وهو الانتثار، وقيل: أظلمت
٣١ -إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا رجلٌ يُرمَى به فيهوي فيها سبعين خريفًا، وإنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا رجلٌ في ضَحْضاحٍ من النَّارِ يغلي منه دماغُه حتَّى يخرُجَ من مِنخَرِه
- ضَحْضاحٍ:
- الضحضاح: الماء القليل، وهو ما رق من الماء على وجه الأرض نحو الكعبين، واستعير في النار
٣٢ -يخرجُ يومَ القيامةِ عنقٌ من النَّارِ لها عينان تُبصران وأُذنان تسمعان ولسانٌ ينطِقُ يقولُ : إنِّي وُكِّلتُ بثلاثةٍ : بكلِّ جبَّارٍ عنيدٍ وبكلِّ من ادَّعَى مع اللهِ إلهًا آخرَ وبالمُصوِّرين
- جبَّارٍ عنيدٍ:
- الجبار: القهار المتكبر، والعنيد: الجائر عن الحق، كالمعاند له
