٤١ -الخوارجُ كلابُ النارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
٦٢ نتيجة
٤٢ -اختَصَمَتِ الجنةُ والنارُ إلى ربهِما, فقالتْ الجنةُ : يا ربِّ ما لها لا يَدخُلُها إلا ضُعَفاءُ الناسِ وسَقَطُهُم ؟ وقالتْ النار : ما لها لا يَدخُلُها إلا المُتَجبِّرونَ؟ فقال للجنةِ : أنت رحمتي, وقال للنارِ : أنت عذابي أُصيب بك من أشاءُ, ولكُلِّ واحدَةٍ منكُما مِلؤها قال : فأمَّا الجَنةُ، فإنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ من خَلقِهِ أحدًا, وإنهُ يُنشئُ للنارِ مَن يشاءُ, فَيُلقَونَ فيها, فتقول : هل من مزيدٍ ؟ ويُلقَونَ فيها وتقول : هل من مزيدٍ ؟ ثلاثًا, حتى يضَعَ قدَمَهُ فيها فتمتلئ وَيُزْوَى بعضُها إلى بَعضٍ, وتقول : قَطْ قَطْ
- اختَصَمَتِ الجنةُ والنارُ:
- اختصام الجنة والنار وكلامهما حقيقة يجب الإيمان بها، لكن الكيفية لا يعلمها إلا الله سبحانه، فلا يخاض في ذلك بغير علم
- ضُعَفاءُ الناسِ وسَقَطُهُم:
- المحتقرون بينهم الساقطون من أعينهم
- هل من مزيدٍ:
- من زيادة
- هل من مزيدٍ:
- من زيادة
- قَطْ قَطْ:
- معنى قط: حسبي، أي: يكفيني
٤٣ -سيظهَرُ عليكُم من أرضِ الهِندِ شجرةٌ يُقالُ لها : شاهٌ من أكلَها فقد برئَ من آدَمَ، ومن برئَ من آدَمَ فقَد برئَ منِّي، ومن برئَ منِّي فقد برئَ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ومن برئَ منه دخل النَّارَ، ألا وهيَ الغُبيرَةُ من أكلَها فقد أغبرَ دينُهُ، وقلَّ يقينُهُ، واتَّسعَ بطنُهُ، وتبلَّدَ ذهنُهُ، فعلَيهِ من اللَّهِ الخِزيُ واللَّعنَةُ
٤٤ -حَديثُ: اختَصَمَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ [فقالتِ النَّارُ: أوثِرتُ بالجَبَّارينَ والمُتَكَبِّرينَ وأصحابِ الجَمعِ. وقالتِ الجَنَّةُ: فما لي لا يَدخُلُني إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ ومَساكينُهم؟ فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ للنَّارِ: إنَّما أنتِ غَضَبي، أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي. وقال للجَنَّةِ: إنَّما أنتِ رَحمَتي، أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، ولكُلِّ واحِدةٍ مِنكُما مِلؤُها] حَديثُ: أتَدرونَ ما مَثَلي ومَثَلُكُم [يَعني حَديثَ: أتدرونَ ما مَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ رَجُلٍ استَوقدَ نارًا فغَشيَته هذه الدَّوابُّ والفَراشُ التي تغشى النَّارَ، فيَذودُها فتأبى عليه إلَّا أن تَقتَحِمَ في النَّارِ، ألَا وإنِّي آخُذُ بحُجزِكُم فتَأبَونَ إلَّا تَقَحُّمًا في النَّارِ]
٤٥ -حَديثُ: أنَّ أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَظمٍ نَخِرٍ... الحديث.
٤٦ -ألَا أُنَبِّئُكُم بأهلِ الجنةِ ؟ المَغْلُوبُونَ الضُّعَفَاءُ، وأهْلُ النارِ كلُّ جَعْظَريٌّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ
- جَعْظَريٌّ:
- أي: الفظ الغليظ المتكبر
- جَوَّاظٍ:
- المنوع، وقيل: السمين المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين
٤٧ -لو أنَّ أهلَ السَّماءِ وأهلَ الأرضِ اشتَركوا في دَمِ مُؤمِنٍ لأكَبَّهم اللهُ في النَّارِ.
٤٨ -لا يدخُلُ الجنةَ ولدُ زَنيَةٍ
- ولدُ زَنيَةٍ:
- هو الذي ولد من الزنا
٤٩ -لا يدخلُ الجنَّةَ ولدُ زِنيةٍ
- ولدُ زِنيةٍ:
- هو الذي ولد من الزنا
٥٠ -لا يدخلُ ولدُ زنَا الجنةَ ولا شيْء من نسلهِ إلى سبعةِ أبناءٍ
٥١ -من سمعَ يهوديًا أو نصرانيًا دخل النارَ
٥٢ -كان حَيٌّ من بَنِي لَيْثٍ على مَيْلَيْنِ مِنَ المدينةِ فجاءَهُمْ رجلٌ وعليهِ حُلَّةٌ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَسانِي هذه الحُلَّةَ وأمرَنِي أنْ أَحْكُمَ في أَمْوَالِكُمْ ودِمائِكُمْ بما أرى وكان قد خطبَ مِنْهُمْ امرأةً في الجاهليةِ فلمْ يُزَوِّجُوهُ فانطلقَ حتى نزلَ على تِلْكَ المرأةِ فأرسلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كذبَ عَدُوُّ اللهِ ثُمَّ أَرْسَلَ رجلًا فقال إنْ وجَدْتَهُ حَيًّا ولا أراكَ تجدُهُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وإنْ وجَدْتَهُ مَيِّتًا فَحَرَّقَهُ بِالنارِ
- الحُلَّةَ:
- أي: الإزار والرداء
٥٣ -لا يدخلُ الجنةَ ولدُ زنا.
٥٤ -إنَّ في جهنَّمَ واديًا ولذلك الوادي بئرٌ يُقالُ له هَبْهَبُ، حقٌّ على اللهِ أن يُسكِنَها كلَّ جبَّارٍ
- حقٌّ على اللهِ:
- أي: واجب بمقتضى وعده
٥٥ -فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ : إنَّا اختلفنا في الورودِ فقال : يرُدُّونها جميعًا، وقال سليمُ بنُ مُرَّةَ يدخلونها، وقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ضجيجًا من برْدِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
٥٦ -إنَّ في النَّارِ حَجرًا يُقالُ له ويلٌ، يصعَدُ عليه العُرَفاءُ وينزِلون منه
٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : في قولِه : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [ التكوير : 1 ] قال كُوِّرت في جهنَّمَ، وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [ التكوير : 2 ] قال : انكدرت في جهنَّمَ وكلُّ من عُبِد من دونِ اللهِ فهو في جهنَّمَ إلَّا ما كان من عيسَى وأمِّه ولو رضيا لدخلاها
- إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ:
- تلقى وتطرح عن فلكها، كما وصف النجوم بالانكدار، وهو الانتثار، وقيل: أظلمت
٥٨ -إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا رجلٌ يُرمَى به فيهوي فيها سبعين خريفًا، وإنَّ أدنَى أهلِ النَّارِ عذابًا رجلٌ في ضَحْضاحٍ من النَّارِ يغلي منه دماغُه حتَّى يخرُجَ من مِنخَرِه
- ضَحْضاحٍ:
- الضحضاح: الماء القليل، وهو ما رق من الماء على وجه الأرض نحو الكعبين، واستعير في النار
٥٩ -يخرجُ يومَ القيامةِ عنقٌ من النَّارِ لها عينان تُبصران وأُذنان تسمعان ولسانٌ ينطِقُ يقولُ : إنِّي وُكِّلتُ بثلاثةٍ : بكلِّ جبَّارٍ عنيدٍ وبكلِّ من ادَّعَى مع اللهِ إلهًا آخرَ وبالمُصوِّرين
- جبَّارٍ عنيدٍ:
- الجبار: القهار المتكبر، والعنيد: الجائر عن الحق، كالمعاند له
٦٠ -تَعوَّذوا باللهِ مِن إمارةِ السُّفهاءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما إمارةُ السُّفهاءِ؟ قال: سَيكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فَمَن دَخَل عَليهِم دُورَهُم، وصَدَّقَهم بكَذِبِهم وأَعانَهم على ظُلمِهم فلَيسَ منِّي ولَستُ مِنه، ولا يَرِدُ عليَّ حَوضي، ومَن لَم يَدخُلْ عَليهِم دُورَهُم ولَم يُصدِّقْهم بِكَذِبِهم وَلَم يُعِنْهم على ظُلمِهِم فهُوَ منِّي وَأنا مِنهُ، وسيَرِدُ عليَّ حَوضي، يا كَعبُ، لا يَدخُلُ الجنَّةَ لَحمٌ نَبَتَ مِن سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلى بِه، يا كَعبُ، النَّاسُ غادِيَانِ ؛ فمُبْتاعٌ نَفْسَه فمُنقِذُها، أو بائعٌ نَفْسَه فمُوبِقُها، يا كعبُ، الصَّلاةُ بُرهانٌ ، والصِّيامُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفئُ الخَطيئةَ كَما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ.
- ولا يَرِدُ:
- من الورود، أي: لا يمر
- نَبَتَ:
- أي: نشأ
- سُحْتٍ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
- النَّاسُ غادِيَانِ:
- قسمان
- فمُبْتاعٌ:
- أي: مشتر
- الصَّلاةُ بُرهانٌ:
- دليل على صدق صاحبها في دعوى الإيمان
- جُنَّةٌ:
- الجنة: ما يتقى به الأذى، ويستدفع به الشر
