١ -أنَّ صَفيَّةَ حاضَتْ بعْدَما طافَتْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - إحرام النفساء والحائض
٦ نتيجة
٢ -أنهُ خرجَ حاجًَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حجةَ الوداعِ ومعهُ امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ الخثعميةُ، فلمَّا كانوا بِذي الحُليفةِ ولدَتْ أسماءُ محمدَ بنَ أبي بكرٍ، فأتى أبو بكرٍ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ يأمرَها أنْ تغتسلَ ثمَّ تهلُّ بالحجِّ، وتصنعُ ما يصنعُ الناسُ إلا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ
٣ -أنَّها ولدَتْ محمدَ بنَ أبي بكرٍ الصديقِ بالبيداءِ ، فذكرَ أبو بكرٍ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مرْها فلتغتسلْ ثمَّ لتهلَّ
- بالبيداءِ:
- الشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة
٤ -حديث: نَفِسْتُ بمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ [بذي الحُلَيفةِ، فسأل أبو بَكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه أن يأمُرَها أن تغتَسِلَ وتُهِلَّ».]
٥ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ ، فأهلَلْنا بعُمرةٍ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن معه هديٌ فَلْيُهْلِلْ بالحجِّ مع العُمرةِ، ثم لا يَحِلَّ منهما حتَّى يَحِلَّ منهما جميعًا، قالت: فقدِمْتُ مكَّةَ وأنا حائضٌ؛ فلَمْ أطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصفا والمروةِ، فشكَوْتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: انقُضي رأسَكِ، وامتشِطي ، وأهِلِّي بالحجِّ، ودَعِي العُمرةَ، قالتْ: ففعلتُ، فلمَّا قضيْتُ الحجَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنْعيمِ ، فاعتمرتُ، فقال: هذه مكانُ عُمرتِكِ، فطاف الذين أهلُّوا بالعُمرةِ بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ، ثم حلُّوا، ثم طافوا طوافًا آخَرَ بعدَ أن رجَعوا مِن مِنًى لحجِّهم، وأمَّا الذين كانوا أهلُّوا بالحجِّ أو جمَعوا الحجَّ والعُمرةَ فإنَّما طافوا طوافًا واحدًا.
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- وامتشِطي:
- أي: سرحيه بالمشط
- التَّنْعيمِ:
- هو المعروف الآن بمسجد عائشة، وهو على ثلاثة أميال من مكة
٦ -عن أسماءَ بنتِ عميسٍ أنها ولدتْ محمدَ بنَ أبي بكرٍ بالبيداءِ ، فذكر ذلك أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْهَا فلتغتسلْ ثم أَهَلَّ
- بالبيداءِ:
- الشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة
