١ -لَبَّيْكَ، إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخرةِ. قالُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين وقَفَ بعَرَفاتٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه
٤٤ نتيجة
٢ -قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣ -كُنْتُ جالِسًا عندَ عُثْمانَ، فسَمِعَ عَليًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُلَبِّي بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، فقال: ألم تَكُنْ تَنْهى عن هذا؟ قال: بَلى، لكِنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلبِّي بهما جَميعًا، فلم أدَعْ قَولَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقَولِكَ.
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ معَه بهَدْيٍ، فقال: إنْ عَطِبَ منها شيءٌ فانْحَرْه، ثم اصبُغْ نَعْلَه في دَمِه، ثم خَلِّ بينَه وبينَ الناسِ.
- فقال: إنْ عَطِبَ:
- عيي وعجز من السير، والعطب هو الهلاك والعجز
٥ -لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا.
٦ -عن جابرٍ في حديثِه في الحَجِّ قال: فأهَلَّ –يعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالتَّوحيدِ، وأهَلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّونَ به، ولم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم شيئًا، قال جابِرٌ: لسنا نَرى إلَّا الحَجَّ، لسنا نَعرِفُ العُمْرةَ، حتى إذا كُنَّا آخِرَ طوافٍ على المروةِ، قال: إنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ وجَعَلتُها عُمْرةً، فمَن كان ليس معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ ولْيَجعَلْها عُمرةً، فحَلَّ الناسُ وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان معه الهَدْيُ، فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: فشبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابِعَه في الأُخرى، فقال: دَخَلتِ العُمْرةُ هكذا في الحَجِّ.
- لو استقبَلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ، ثم ركِبَ راحِلَتَه، فلمَّا علا على جَبَلِ البيداءِ أهَلَّ.
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٨ -إنِّي لَأعلَمُ كيف كانَتْ تَلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم سَمِعتُها لَبَّتْ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ.
٩ -إنِّي لَأعلَمُ كيف كانَتْ تَلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ثم سَمِعتُها تُلَبِّي بَعدَ ذلك: لبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ، قال أبي: أبو عَطيَّةَ اسْمُه مالِكُ بنُ أبي حُمْرةَ.
١٠ -عن الزهري قال :كانَ ناسٌ منَ الأنصارِ إذا أَهلُّوا بالعمرةِ لم يحل بينَهم وبينَ السَّماءِ شيء، يتحرجون من ذلِكَ, وكانَ الرَّجلُ يخرجُ مُهلًّا بالعمرةِ, فتبدو لَهُ الحاجةُ بعدما يخرجُ من بيتِهِ, فيرجعُ فلاَ يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولُ بينَهُ وبينَ السَّماءِ, فيفتح الجدارَ من قدامه, ثمَّ يقومُ في حجرتِهِ فيأمرُ بحاجتِهِ فتخرجُ إليْهِ من بيتِهِ حتَّى بلغنا أنَّ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ, فدخلَ حجرةِ, فدخلَ رجلٌ على أثرِهِ منَ الأنصارِ من بني سلمةَ, فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنِّي أحمس. قالَ الزُّهريُّ : وَكانَ الحمسُ لاَ يبالونَ ذلِكَ, فقالَ الأنصاريُّ : فأنا أحمسُ يقولُ : أنا على دينِك: فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآية: وليسَ البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظُهورِها ولَكنَّ البرَّ منِ اتَّقى.
- يحولُ:
- أي: يحجب ويمنع
- الحمسُ:
- الحمس: جمع الأحمس: وهم قريش سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم أي: تشددوا
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَّتَ لأهْلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ.
١٢ -عن جابرٍ أنهم كانوا إذا حضروا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – بالمدينةِ فبعث بالهديِ فمَن شاء منَّا أحرمَ ومَن شاء تركَ.
١٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بعثَ معَهُ بِهَديٍ فقالَ : إن عطَبَ منها شيءٌ فانحرهُ، ثمَّ اصبُغ نعلَهُ في دمِهِ، ثمَّ خلِّ بينَهُ وبينَ النَّاسِ.
١٤ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قالَ: إنَّ رَجُلًا قامَ في المَسجِدِ فقالَ: مِن أين تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ أن نُهِلَّ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ ، ويُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ مِن الجُحْفةِ ، ويُهِلُّ أهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قالَ: ويَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُهِلُّ أهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ ، وكانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لم أَفقَهْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا جازَ الحُلَيْفةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا مَكَثَ بِها ما بَدا له، فإذا أرادَ أن يَركَبَ دَخَلَ المَسجِدَ فصلَّى فيه، فقُدِّمَتْ راحِلتُه بفِناءِ المَسجِدِ، فإذا خَرَجَ رَكِبَها، فإذا اسْتَوَتْ به قائِمةً أَهَلَّ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك، وكانَ عَبْدُ اللهِ يقولُ: هذه تَلْبيةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَزيدُ مِن عنْدِه في أَثَرِ تَلْبيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسَعْدَيكَ، والخَيْرُ كلُّه في يَدَيك، والرَّغْباءُ إليك والعَمَلُ، يُهِلُّ بِذلك، وإذا دَخَلَ [أَدْنى] الحَرَمِ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَطوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانَ كَثيرًا ما يقولُ عنْدَ الصَّفا والمَرْوةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، فما مَكَثَ بَعْدَ أن يَفرُغَ مِن طَوافِه كلِّه أَهَلَّ حتَّى يَروحَ مِن مَكَّةَ إلى مِنًى، فيُهِلُّ عَشِيَّةَ تلك اللَّيْلةِ الَّتي يَمكُثُ بمِنًى، وحتَّى يُصبِحُ بمِنًى، وكانَ إذا اسْتَطاعَ صلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ بمِنًى، وإذا رَكِبَ غادِيًا مِن مِنًى إلى عَرَفةَ تَرَكَ الإهْلالَ حتَّى يَقْضيَ حَجَّه، وأخَذَ يُكبِّرُ ويُهَلِّلُ، ويَحمَدُ ويُسَبِّحُ.
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- مِن ذي الحُلَيْفةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- الجُحْفةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يَلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- الإهْلالَ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
- وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ:
- القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- يَوْمَ التَّرْويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
- الإهْلالَ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
١٥ -حجَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثلاثَ حجاتٍ، واجتمعَ ما جاءَ بهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما جاءَ بهِ عليٌّ مائةَ بدنةٍ، مِنها جملٌ لأبي جهلٍ في أنفِهِ بُرَةٌ مِنْ فضةٍ، فنحرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيدِهِ ثلاثًا وستينَ، ونحرَ عليٌّ ما غبرَ
- بُرَةٌ:
- البرة: حلقة تكون في أنف البعير يشد فيها الزمام
١٦ -تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأَهدى فساقَ الهديَ من ذي الحُليفةِ ، وتمامُ الحديثِ : أنَّهُ أمرَ من تمتَّعَ من أصحابِه بالهديِ
- من ذي الحُليفةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
١٧ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّتِه بالحجِّ
١٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنتُ رديفَ أبي طلحةَ فكانت ركبةُ أبي طلحةَ تكاد أن تصيبَ ركبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهِلُّ بهما [ الحجُّ والعمرةُ ]
- رديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
١٩ -عن أنسٍ قال إني رَدِفُ أبي طلحةَ وإنَّ ركبتَه لتَمَسُّ ركبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُلبِّي بالحجِّ والعمرةِ
- رَدِفُ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
٢٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال واللهِ إنَّ رجلي لتمسُّ رجلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنه لَيُهلَّ بهما جميعًا
