١ -لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الإهلال بالنسك
٢١ نتيجة
٢ -عن جابرٍ في حديثِه في الحَجِّ قال: فأهَلَّ –يعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالتَّوحيدِ، وأهَلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّونَ به، ولم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم شيئًا، قال جابِرٌ: لسنا نَرى إلَّا الحَجَّ، لسنا نَعرِفُ العُمْرةَ، حتى إذا كُنَّا آخِرَ طوافٍ على المروةِ، قال: إنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ وجَعَلتُها عُمْرةً، فمَن كان ليس معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ ولْيَجعَلْها عُمرةً، فحَلَّ الناسُ وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان معه الهَدْيُ، فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: فشبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابِعَه في الأُخرى، فقال: دَخَلتِ العُمْرةُ هكذا في الحَجِّ.
- لو استقبَلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٣ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طريقَ الفُرْعِ أهَلَّ إذا استقلَّتْ به راحِلتُه، فإذا أخَذَ طريقَ أُحُدٍ أهَلَّ إذا أشرَفَ على جَبَلِ البَيْداءِ .
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ، ثم ركِبَ راحِلَتَه، فلمَّا علا على جَبَلِ البيداءِ أهَلَّ.
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٥ -إنِّي لَأعلَمُ كيف كانَتْ تَلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم سَمِعتُها لَبَّتْ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ.
٦ -إنِّي لَأعلَمُ كيف كانَتْ تَلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ثم سَمِعتُها تُلَبِّي بَعدَ ذلك: لبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لكَ، قال أبي: أبو عَطيَّةَ اسْمُه مالِكُ بنُ أبي حُمْرةَ.
٧ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يقولُ: لَبَّيْكَ عن شُبْرُمةَ، فقالَ: مَن شُبْرُمةُ؟ قالَ: أخي أو قَريبٌ، قالَ: هل حَجَجْتَ قَطُّ؟ قالَ: لا، قالَ: اجْعَلْ هذه عنك ثُمَّ احْجُجْ عن شُبْرُمةَ».
- لَبَّيْكَ:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
٨ -«أنَّ سَعْدَ بنَ مالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقولُ: لَبَّيْكَ ذا المَعارِجِ ، قالَ: إنَّ اللهَ ذو المَعارِجِ، ولكنْ لم نكنْ نَقُلْ ذلك معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
- ذا المَعارِجِ:
- المعارج: المراقي والدرج
٩ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بعثَ معَهُ بِهَديٍ فقالَ : إن عطَبَ منها شيءٌ فانحرهُ، ثمَّ اصبُغ نعلَهُ في دمِهِ، ثمَّ خلِّ بينَهُ وبينَ النَّاسِ.
١٠ -حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن مُحمَّدِ بنِ أبي حُمَيْدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحاجُّ والعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ؛ إن سَألوا أُعْطوا، وإن دَعَوا أُجيبوا، وإن أَنْفَقوا أُخلِفَ عليهم. والَّذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، ما أهَلَّ مِن مُهِلٍّ، ولا كَبَّرَ مِن مُكَبِّرٍ على شَرَفٍ مِن الأرْضِ، إلَّا أهَلَّ ما بَيْنَ يَدَيه، وكَبَّرَ بتَكْبيرِه، حتَّى يَنْقطِعَ مِنه الصَّوْتُ؟
١١ -ما أضحَى رجلٌ محرِمٌ يومًا يلبِّي حتَّى تغيبَ الشمسُ إلَّا آبَتْ بذنوبِه وعاد كيومِ ولدَتْه أمُّه
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سُئلَ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع رجُلًا يقولُ: لبَّيْكَ عن شُبْرُمةَ، قال: مَن شُبْرُمةُ ؟ قال: أخٌ لي، أو: قريبٌ، قال: أحجَجْتَ عن نفسِكَ ؟ قال: لا، قال: حُجَّ عن نفسِكَ، ثمَّ حُجَّ عن شُبْرُمةَ.
١٤ -عنِ ابنِ عمرَ ( أنه سمِع بعضَ أهلِه يُسمِّي حجًّا أو عمرةً فضرَب في صدرِه ثم قال : أتُعلِمُ اللهَ بما في نفسِكَ )
- في نفسِكَ:
- أي: في صدرك
١٥ -عنِ ابنِ عمرَ ( أنه أهلَّ من إيلياءَ )
- إيلياءَ:
- اسم مدينة ببيت المقدس
١٦ -أنَّه قال في الحَجِّ: لَبَّيك اللَّهُمَّ حَجًّا وعُمرةً معًا.
١٧ -عن سعدٍ قال كان رسولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذَا أخذ طريقَ الفُرْعِ أَهَلَّ إذا استَقَلَّتْ بِه راحلَتُه وإذا أخذ طريقًا أُخرَى أهَلَّ إذا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ
- البَيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
١٨ -سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يلبِّي عن نبيشةَ فقالَ أيُّها الملبِّي عن نبيشةَ فاحجج عن نفسِك
١٩ -قَدِمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأربعٍ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحِلُّوا واجعلوها عُمرةً فضاقتْ بذلكَ صُدورُنا وكَبُرَ علينا فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ أَحِلُّوا فلولا الهَدْيُ الذي معي لفعلتُ مثلَ الذي تفعلونَ فأحْلَلْنا حتى وطِئْنَا النساءَ وفعلنا ما يفعلُ الحلالُ حتى إذا كان يومُ التَّرويةِ وجعلنا مكةَ بظهرٍ لَبَّيْنَا بالحجِّ
- يومُ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٢٠ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
