١ -أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فقال له: إنَّ أبي ماتَ وعليه حَجَّةُ الإسلامِ، أفأحُجُّ عنه؟ قال: أرأيتَ لو أنَّ أباكَ ترَكَ دَينًا عليه أقَضَيتَه عنه؟ قال: نَعم، قال: فاحْجُجْ عن أبيكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الحج عن الميت
٨ نتيجة
٢ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقالَ: إنَّ أبي ماتَ وعليه حَجَّةُ الإسْلامِ، أَفأَحُجُّ عنه؟ قالَ: أَرَأيْتَ لو أنَّ أباك تَرَكَ دَيْنًا عليه أَقَضَيْتَه عنه؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فاحْجُجْ عن أبيك.
٣ -أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميِّ أوصى أن يُعتَقَ عنْهُ مائةُ رقبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، وأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنْهُ الخمسينَ الباقيةَ، قالَ: حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي أوصى أن يُعتَقَ عنه مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنْهُ خمسينَ وبقِيَت عليْهِ خمسونَ، أفأعتقُ عنْهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لو كانَ مسلِمًا فأعتقتُم أو تصدَّقتُم عنْهُ أو حجَجتُم عنْهُ بلغَهُ ذلِكَ، وفي روايةٍ فلَو كانَ أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصدَّقتَ عنهُ نفعَهُ ذلكَ.
٤ -أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةٌ، فقالت: إنَّ أُمِّي ماتت وعليها حجٌّ؟ قال: حُجِّي عن أُمِّك.
٥ -حديث: كُنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت امرأةٌ [فَقالَتْ: إنِّي تَصَدَّقْتُ علَى أُمِّي بجَارِيَةٍ، وإنَّهَا مَاتَتْ، قالَ: فَقالَ: وَجَبَ أَجْرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ المِيرَاثُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كانَ عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قالَ: صُومِي عَنْهَا، قالَتْ: إنَّهَا لَمْ تَحُجَّ قَطُّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قالَ: حُجِّي عَنْهَا. [وفي رِوايةٍ]:صَوْمُ شَهْرَيْنِ.]
٦ -أّتَى النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ، فقال : إن أبَي ماتَ وعليهِ حجةُ الإسلامِ أفأحجُّ عنهُ ؟ قال : ( نعم.. )
٧ -أنَّ امرأةً نذَرَتْ أنْ تَحُجَّ فمَاتَتْ، فأَتَى أخُوهَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألَهُ عن، ذلِكَ فقالَ : أرأَيتَ لو كانَ على أُخْتِكَ ديْنٌ أكُنْتَ قَاضِيهِ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : فاقْضُوا اللهَ فهوَ أَحَقُّ بالوَفَاءِ
٨ -أمَرَتِ امرأةٌ سَلمانَ بنَ عَبدِ اللهِ الجُهَنيَّ أنْ يَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمِّها تُوُفِّيتْ ولم تَحْجُجْ، أيُجزِئُ عنها أنْ تَحُجَّ عنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتَ لو كانَ على أُمِّها دَيْنٌ فقَضَتْه عنها، أكان يُجزِئُ عن أُمِّها؟ قال: نَعَمْ. قال: فلتَحْجُجْ عن أُمِّها. وسأله عن ماءِ البَحرِ، فقال: ماءُ البَحرِ طَهورٌ.
