١ -ما مِن يوْمٍ أفضَلَ عندَ اللهِ مِن يوْمِ عَرَفةَ [ ينزِلُ اللهُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيُباهي بأهلِ الأرضِ أهلَ السَّماءِ فيقولُ: انظُروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا ضاحِينَ جاؤوا مِن كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون رحمتي ولم يرَوْا عذابي فلم يُرَ يومٌ أكثرُ عِتْقًا مِن النَّارِ مِن يومِ عرفةَ]
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الدعاء يوم عرفة وفضله
١٥ نتيجة
٢ -اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمري، وأنا البائسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المعترِفُ بذَنْبِه، أسألُك مسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المُذنِبِ الذليلِ، وأدعوك دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خضَعتْ لك رقَبتُه، وفاضَتْ لك عَبْرتُه، وذَلَّ لك جِسمُه، ورَغِم لك أنفُه. اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدعائِك شقيًّا، وكُنْ بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولِينَ، ويا خيرَ المُعطِينَ. اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمْري، وأنا البائسُ الفقيرُ المُستغيثُ المُستجيرُ الوَجِلُ المشفِقُ، المقرُّ المعترِفُ بذَنبِه، أسألُك مَسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خَضعَتْ لك رقبتُه، وفاضتْ لك عَبْرتُه، وذلَّ لك جِسمُه، ورِغَم لك أنفُه، اللَّهُمَّ لا تَجعلني بدُعائِكَ شَقيًّا، وكنْ بي رؤوفًا رحيمًا، يا خيرُ المسؤولينَ، ويا خيرُ المُعطين.
٣ -اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ كالذي نقولُ، وخَيرًا ممَّا نقولُ، اللَّهُمَّ لكَ صَلاتي، ونُسُكي ، ومَحْيايَ، ومَماتي، وإليكَ مَآبي ، ولكَ ربِّ تُراثي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القَبرِ، ووَسْوسةِ الصدْرِ، وشَتاتِ الأمرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ ما يَجيءُ به الريحُ.
- ونُسُكي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- وإليكَ مَآبي:
- أي: مرجعي
٤ -أكثَرُ دُعائي ودُعاءِ الأنْبياءِ من قَبْلي بعَرَفةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي صَدْري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، اللَّهُمَّ اشرَحْ لي صَدْري، ويَسِّرْ لي أمْري، وأعوذُ بكَ من وَسْواسِ الصدرِ، وشَتاتِ الأمرِ، وفِتْنةِ القَبرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شرِّ ما يَلِجُ في الليلِ، وشَرِّ ما يَلِجُ في النهارِ، وشَرِّ ما تَهُبُّ به الرياحُ، وشَرِّ بوائقِ الدهرِ.
٥ -ما رُئيَ الشَّيطانُ يَومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ منه في يومِ عَرَفةَ، وما ذاك إلَّا لِما يرى من تَنَزُّلِ الرَّحمةِ، وتَجاوُزِ اللهِ تعالى عنِ الذُّنوبِ العِظامِ، إلَّا ما رأى يومَ بَدرٍ؛ فإنَّه رأى جَبْرائيلَ عليه السلامُ يَزَعُ
- ولا أدحَرُ:
- الدحر: الطرد والإبعاد
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما من يومٍ أكثَرَ أنْ يُعتِقَ اللهُ فيه عَبدًا منَ النارِ من يومِ عَرَفةَ، وإنَّه لَيَدْنو ثم يُباهي بهمُ المَلائكةَ، يقولُ: ما أرادَ هؤلاء؟ ورَواهُ النَّسَائيُّ، وقال: عَبْدًا أو أَمَةً.
٧ -إنَّ اللهَ تعالى نظَرَ إلى أهلِ عَرَفةَ، فيُباهي بهمُ المَلائكةَ، فقال: انظُروا إلى عِبادي شُعثًا غُبرًا، أقبَلوا من كلِّ فَجٍّ عَميقٍ، فاشهَدوا أنِّي قد غفَرتُ لهم إلَّا التَّبِعاتِ الَّتي بينهم، قال: ثمَّ إنَّ القَومَ أفاضوا من عَرَفاتٍ إلى جَمعٍ فقال:
- أفاضوا:
- أي: رجعوا
٨ -خيرُ دُعاءٍ دُعاءُ يومِ عَرفةَ، وخيرُ ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: [أفضَلُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرفةَ، وأفضَلُ ما قُلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له].
١٠ -أفضَلُ ما قُلتُ أنا والأنبياءُ قبلي عشيةَ عَرفةَ الحديثَ.
١١ -كانَ أَكثَرُ دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ عَرَفةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، بيَدِه الخَيْرُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ .
- وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ:
- القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
١٢ -حديث: خَيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَومِ عَرَفةَ [وخيرُ ما قلْتُ أنا والنبيونَ من قبلي لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ]
١٣ -أفضلُ ما قلتُ أنا والأنبياءُ قَبلي عشيَّةَ عرفةَ : لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وحدَه لا شريكَ لَه..
١٤ -أَفضَلُ الدُّعَاءِ يومُ عَرَفةَ وأفضَلُ ما قُلتُ أنا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبلي لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ
١٥ -أفضلُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ, وأفضلُ ما قلتُهُ أنا والنبيونَ من قبلي : لا إله إلا اللهُ ( وحدهُ لا شريكَ لهُ )
