٢١ -"لمَّا اطْمَأنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ عامَ الفَتْحِ طافَ على بَعيرِه، يَسْتلِمُ الرُّكْنَ بمِحجَنٍ في يَدِه، قالَتْ: وأنا أَنظُرُ إليه".
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - الطواف والرمل
٥٦ نتيجة
٢٢ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرمُلْ في السَّبْعِ الَّذي أَفاضَ».
- يَرمُلْ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
٢٣ -«سَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ فَرَغوا الطَّوافَ، فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ ما فَعَلْتَ في اسْتِلامِ الرُّكْنِ؟ فقالَ: اسْتَلَمْتُ وتَرَكْتُ، فقالَ: أَصَبْتَ. وفي رِوايةٍ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ فَرَغْنا مِن الطَّوافِ بالبَيْتِ، كيف صَنَعْتَ يا أبا مُحَمَّدٍ؟ قُلْتُ: اسْتَلَمْتُ وتَرَكْتُ، قالَ: أَصَبْتَ».
٢٤ -أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتي وانتظرني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأبطح حتى فرغت وأمر الناس بالرحيل قالت وأتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيت فطاف به ثم خرج. حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر يعني الحنفي حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة قالت: خرجت معه تعني مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب ..
- التنعيم:
- هو المعروف الآن بمسجد عائشة، وهو على ثلاثة أميال من مكة
- النفر:
- هو الرجوع من منى بعد انقضاء أعمال الحج
- المحصب:
- موضع بين مكة ومنى وهو أقرب إلى منى
٢٥ -أَميرانِ وليسا بأَميرَينِ: المَرْأةُ تَحُجُّ معَ القَوْمِ، فتَحيضُ قَبْلَ أن تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارةِ، فليس لأصْحابِها أن يَنفِروا حتَّى يَسْتَأمِرونَها، والرَّجُلُ يَتبَعُ الجِنازةَ فيُصَلِّي عليها، فليس له أن يَرجِعَ حتَّى يَسْتَأمِرَ أهْلَ الجِنازةِ.
٢٦ -يا بني عبدِ منافٍ، لا تَمنعوا أحدًا طافَ بهذا البيتِ وصلَّى أيةَ ساعةٍ شاء من ليل ٍأو نهارٍ
٢٧ -يا بَني عبدِ منافٍ لا تَمنَعُنَّ أحدًا طافَ بهذا البيتِ وصلَّى أيَّ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نهارٍ
٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سار إلى مكَّةَ ليَفتَحَها، قال لأبي هُرَيرةَ: اهتِفْ بالأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أجيبوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاؤوا كأنَّما كانوا على ميعادٍ، ثُمَّ قال: اسلُكوا هذا الطَّريقَ، ولا يُشرِفَنَّ لكم أحدٌ إلَّا أنَمْتُمُوه -يقولُ: قَتَلتُموه-، فسارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففتَحَ اللهُ عليهم، فطافَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَيْتِ وصَلَّى رَكعتَينِ، ثُمَّ خرَجَ منَ البابِ الذي يَلي الصَّفا، فصَعِدَ الصَّفا فخَطَبَ النَّاسَ، والأنصارُ أسفلَ منه، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبعضٍ: أمَّا الرَّجُلُ فأخَذَتْه الرَّأْفةُ بقَومِه، والرَّغبةُ في قَريَتِه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى الوَحيَ بما قالتِ الأنصارُ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، تَقولونَ: فقد أدرَكَتْه رَأْفةٌ بقَومِه ورَغبةٌ في قَريَتِه، قال: فمَن أنا إذَنْ؟! كَلَّا واللهِ إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه حَقًّا، فالمَحْيا مَحْياكم، والمَماتُ مَماتُكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما قُلْنا ذلك إلَّا مَخافةَ أنْ تُفارِقَنا، قال: أنتم صادِقونَ عِندَ اللهِ وعِندَ رسولِه، قال: فوَاللهِ ما منهم إلَّا مَن قد بَلَّ نَحرَه بالدُّموعِ.
- اهتِفْ:
- أمر من الصياح
٢٩ -حديث: قَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَطوفُ بالبَيتِ عُرْيانٌ [يعني حديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ في الحَجَّةِ الَّتي أَمَّرَهُ عَلَيْهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قَبْلَ حَجَّةِ الوَدَاعِ، في رَهْطٍ، يُؤَذِّنُونَ في النَّاسِ يَومَ النَّحْرِ: لا يَحُجُّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ.]
٣٠ -حَديثُ: قال: أكثَرُ ما نالت قُرَيشٌ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي رأيتُه يومًا... الحديث. وفيه ذِكرُ الطَّوافِ بالبَيتِ وذِكْرُ أبي جَهلٍ.
٣١ -حديث: رأيتُ ابنَ عُمَرَ طاف بعد صَلاةِ الصُّبْحِ [ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ قال إنَّما تُكرَهُ الصَّلاةُ عندَ طلوعِ الشَّمسِ لأنَّ رسولَ اللهِ قال إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ بَيْنَ قرنَيْ شيطانٍ]
٣٢ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن طاف بالبَيتِ كان كعِتْقِ رَقَبةٍ .
- رَقَبةٍ:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٣٣ -حديث: لَمَّا أهبَطَ اللهُ آدَمَ إلى الأرضِ طافَ بالبَيتِ [سَبعًا، وصَلَّى حِذاءَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ سِرِّي وعَلانيَتي فاقبَلْ مَعذِرَتي، وتَعلَمُ حاجَتي فأعطِني سُؤلي، وتَعلَمُ ما عِندي فاغفِرْ لي ذُنوبي، أسألُكَ إيمانًا يُباهي قَلبي، ويَقينًا صادِقًا حَتَّى أعلَمَ أنَّه لَن يُصيبَني إلَّا ما كَتَبتَ لي، ورِضًا بقَضائِكَ، فأوحى اللهُ إليه: يا آدَمُ، إنَّكَ قد دَعَوتَني دُعاءً أستَجيبُ لَكَ فيه، ولَن يَدعوَني به أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِكَ مِن بَعدِكَ إلَّا استَجَبتُ له، وغَفَرتُ ذَنبَه، وفَرَّجتُ هُمومَه وغُمومَه، وتَجَرتُ له مِن وراءِ كُلِّ تاجِرٍ، وأتَتهُ الدُّنيا وهيَ راغِمةٌ وإن كانَ لا يُريدُها].
- أهبَطَ:
- الهبوط: النزول
٣٤ -حديث: وُلِدتُ عامَ أُحُدٍ وأدرَكتُ مِن حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانِ سِنينَ [وطافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه حَولَ البَيتِ، واستَلَمَ الحَجَرَ بمِحجَنِه، وطافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على راحِلَتِه].
٣٥ -حديث: رمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّتِه وعُمرتِه كُلِّها، وَأبو بكرٍ وعُمَرُ [وعثمانُ والخلفاءُ]
٣٦ -لا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ [يعني حديث: بَعَثَنِي أبو بَكْرٍ في تِلكَ الحَجَّةِ في مُؤَذِّنِينَ يَومَ النَّحْرِ، نُؤَذِّنُ بمِنًى: أنْ لا يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ ولَا يَطُوفَ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ قَالَ حُمَيْدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ: ثُمَّ أرْدَفَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيًّا، فأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ ببَرَاءَةٌ، قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: فأذَّنَ معنَا عَلِيٌّ في أهْلِ مِنًى يَومَ النَّحْرِ: لا يَحُجُّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ ولَا يَطُوفُ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ.]
٣٧ -الطَّوافُ بالبيتِ صلاةٌ إلَّا أنَّ اللَّهَ أباحَ فيهِ الْكلامَ فمن تَكلَّمَ فيهِ فلا يتَكلَّمُ إلاَّ بخيرٍ
٣٨ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استلمَ الرُّكنَ الذي فيهِ الحجَرَ، وكبَّرَ ثُمَّ قال : وفاءً بعهدِكَ، وتصديقًا بكتابِكَ
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه اعتَمَروا مِن الجِعْرَانةِ ، فرمَلوا بالبيتِ، وجعَلوا أردِيَتَهم تحتَ آباطِهم، ثمَّ قذَفوها على عواتِقِهم اليُسْرى.
- الجِعْرَانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
٤٠ -أُخبِرتُ أنَّ بَعضَ أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا رَسولَ اللهِ، كيف نَقولُ إذا استَلَمْنا؟ قال: بِسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ، إيمانًا باللهِ وتَصديقًا لِإجابةِ مُحمدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
