١ -سُئِلَ ابنُ عمرَ كمِ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟، فقالَ : مرَّتينِ، فقالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها : لقد علِمَ ابنُ عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِ اعتَمرَ ثلاثًا سوى الَّتي قرنَها في حَجَّةِ الوَداعِ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - القران بالحج
١٨ نتيجة
٢ -قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣ -كُنْتُ جالِسًا عندَ عُثْمانَ، فسَمِعَ عَليًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُلَبِّي بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، فقال: ألم تَكُنْ تَنْهى عن هذا؟ قال: بَلى، لكِنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلبِّي بهما جَميعًا، فلم أدَعْ قَولَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقَولِكَ.
٤ -لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا.
٥ -سُئِلَ ابنُ عُمرَ: كَمِ اعْتمَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مرَّتَيْنِ، فقالتْ عائشةُ: لقَدْ علِمَ ابنُ عُمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَدِ اعْتمَرَ ثلاثًا سِوى الَّتي قَرَنَها بحَجَّةِ الوَداعِ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ طَوافًا واحدًا لإقرانِه، لم يَحِلَّ بيْنهُما، واشتَرَى هَدْيَه مِنَ الطَّريقِ، مِن قُدَيْدٍ.
٧ -عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا.
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردةُ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
٨ -أنَّه قال في الحَجِّ: لَبَّيك اللَّهُمَّ حَجًّا وعُمرةً معًا.
٩ -[روايةُ عليٍّ أنَّ على القارنِ طوافَينِ وسعيَينِ]
١٠ -خرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ المدينَةِ لا يُسَمِّي حَجًّا ولا عُمرَةً ينتَظِرُ القَضاءَ فنزَل عليهِ القضاءُ وهوَ بينَ الصَّفَا والمروَةِ فأمر أصْحابَهُ منَ كانَ منهُمْ مَن أَهلَّ بالحجِّ ولم يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أن يَجعَلَها عُمرَةً وقالَ لوِ استَقْبَلتُ مِنْ أَمرِي ما استدبَرتُ لما سُقتُ الهَدْيَ ولَكِنْ لَبَّدتُّ رأْسِي وسُقْتُ هَدْيِي فَلَيسَ لِي مَحِلٌّ إلَّا مَحِلُّ هَدْيِي فَقامَ إليهِ سُرَاقَةُ بنُ مَالكٍ فقال يا رسولَ اللَّهِ اقضِ لنا قَضاءً كأَنَّما وُلِدُوا اليوْمَ أَعُمْرَتُنَا هَذِه لِعَامِنَا هَذا أمْ للأَبَدِ فقَال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ بلْ لِلأبَدِ دخَلتِ العُمْرَةُ في الحّجِّ إِلى يَومِ القِيامَةِ قال فَدَخَل عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ فَسأَلهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ بِمَ أهلَلْتَ فقال أَحدُهُما لبَّيكَ إهلالَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقال الآخَرُ لبَّيكَ حَجَّةُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
- لوِ استَقْبَلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
- دخَلتِ العُمْرَةُ في الحّجِّ:
- أي: في أشهر الحج
١١ -عن عليٍّ قال في القارِنِ: يَطوفُ طَوافَينِ، ويَسعَى سَعيَينِ.
١٢ -أتاني جبرائيلُ عليه السلامُ وأنا بالعقيقِ فقال صَلِّ في هذا الوادي المباركِ ركعتَين وقل عمرةً في حجَّةٍ فقد دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ
- دخلتِ العمرةُ في الحجِّ:
- أي: في أشهر الحج
١٣ -أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى عمرَ بنَ الخطابِ فشهد أنَّهُ سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِه الذي قُبِضَ فيهِ ينهى عن العمرةِ قبلَ الحجِّ
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَّ بعُمرةٍ وحجَّةٍ، فقال : أهلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ وأهللنا به، فلمَّا قدِمنا مكَّةَ قال : من لم يكُنْ معه هدْيٌ فليجعَلْها عُمرةً. وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدْيٌ فقدِم علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ حاجًّا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بم أهللتَ فإنَّ معنا أهلَك، فقال : أهللتُ بما أهلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال : فأمسِكْ فإنَّ معنا هدْيًا
١٥ -عن عليٍّ قال : أهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُمرةٍ وحجَّةٍ فطاف بالبيتِ لعمرتِه ثمَّ عاد فطاف بحجَّتِه
١٦ -قال الصبيُّ أهللتُ بالحجِ والعمرةِ جميعًا فلما قَدِمتُ على عُمرَ ذكرتُ ذلكَ لهُ فقال هُديتَ لسنةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم
١٧ -قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك
- العُذيبَ:
- اسم ماء لبني تميم على مرحلة من كوفة
- العُذيبَ:
- اسم ماء لبني تميم على مرحلة من كوفة
١٨ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
