٣ -ما رُئيَ الشَّيطانُ يَومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ منه في يومِ عَرَفةَ، وما ذاك إلَّا لِما يرى من تَنَزُّلِ الرَّحمةِ، وتَجاوُزِ اللهِ تعالى عنِ الذُّنوبِ العِظامِ، إلَّا ما رأى يومَ بَدرٍ؛ فإنَّه رأى جَبْرائيلَ عليه السلامُ يَزَعُ
٥ -حديث: أفاض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفةَ [وأمرهم بالسكينةِ وأَرْدَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وقال : يا أيُّها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ جمعًا ثم أَرْدَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ إلى مِنىً وهو يقولُ : يا أيها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ مِنىً]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث الشعبي، عَنه.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/493|التخريج :أخرجه أحمد (2427)، واللفظ له، وأبو داود (1920)، باختلاف يسير، والبخاري (1671)، بنحوه مختصرا.
خلاصة حكم المحدث : حَديثُ: الحج بألفاظ مختلفة. أورده في ستة مواضع قال في موضع تَفَرَّدَ بهِ سفيان بن عُيَينة، عَن داود بن أبي هند، عَنه. ورواه سفيان أيضا عن داود بن يزيد الأودي، عَن الشَّعبِيّ وفيه: أفرخ روعك، ثم ذكر مثل حديث إسماعيل وداود بن أبي هند. قال ابن صاعد: فصحح هذا حديث داود بن أبي هند، قال تَفَرَّدَ بهِ داود الأودي، عَن الشَّعبِيّ يقوله أفرخ روعك وهي كلمة تقولها العرب للرجل إذا اطمأن قلبه وزال عنه ما كان يخافه ، ولم أره إلا عند سفيان بن عُيَينة. وقال في موضع آخر: كنت مع رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجل أعرابي على قلوص فقال: أي رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصوت له جهوري: أقبلت من جبلي طيىء ... الحديث. تَفَرَّدَ بهِ عمران بن عُيَينة، عَن إسماعيل بهذه الألفاظ وفيه أنت مع من أحببت وقال: أتيت النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجمع ... الحديث. تَفَرَّدَ بهِ ميمون بن الأصبع عن سعيد بن عامر عن شعبة عن زيد، عَنه. وقال في موضع آخر في رواية شعبة، تَفَرَّدَ بهِ علي بن الحسين الدرهمي عن أُمَيَّة بن خالد عن شعبة. وروي عن الحر بن مالك العنبري، عن شعبة، عن شيبان، عَنه. ورواه حفص بن عُمَر بن يزيد أبو بكر السياري عن الحر بن مالك، وتَفَرَّدَ بهِ حفص عنه وقال في هذه الترجمة غريبٌ من حديث الثَّورِيّ، عَن زكريا بن أبي زائدة تَفَرَّدَ بهِ محمد بن يوسف الحذاقي، عَن عَبد الرزاق، عَن الثَّورِيّ، وَابن عُيَينة، عَن زكريا عنه.
الراوي : عُروَة بن مضرس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/98|التخريج :أخرجه النسائي (3043) بلفظه، والترمذي (891)، وأحمد (18300) بنحوه.
٧ -حديث: أضلَلْتُ بَعيرًا لي [فَذَهَبْتُ أطْلُبُهُ يَومَ عَرَفَةَ، فَرَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفًا بعَرَفَةَ، فَقُلتُ: هذا واللَّهِ مِنَ الحُمْسِ، فَما شَأْنُهُ هَاهُنَا؟]
غريب المفردات :
بَعيرًا:
البعير من الإبل: الذكر والأنثى
خلاصة حكم المحدث : تفرد به أحمد بن محمد بن يحيى بن عمرو الجعفي عن أبيه عمر...) أَبِيه، عَن أَبِيه عن زهير بن معاوية عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن جبير ورواه عن الجعفي هذا أبو العباس بن عقدة
الراوي : جبير بن مطعم|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/346|التخريج :أخرجه البخاري (1664)، ومسلم (1220)، والنسائي (3013) بلفظه وفي آخره زيادة.
٩ -لا يَبْقى أحدٌ يومَ عرفةَ في قلبِهِ مثقالُ ذرةٍ من إيمانٍ إلا غُفِرَ لهُ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ألأهْلِ المُعَرَّفٍ خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ فقال : بل للناسِ عامةً
غريب المفردات :
ذرةٍ:
الذر: صغار النمل
خلاصة حكم المحدث : غريب [فيه] أبو داود السبيعي متفق على ضعفه
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :الأمالي المطلقة
الصفحة أو الرقم : 16|التخريج :أخرجه عبد بن حميد (840) واللفظ له، والطبراني (13/188) (13896)، والشجري في ((الأمالي)) (1692) باختلاف يسير
١١ -إذا كان يومُ عرفةَ غفَر اللهُ للحاجِّ وإذا كان ليلةُ المزدَلِفَةِ غفَر اللهُ للتُّجارِ وإذا كان يومُ مِنًى غفَر اللهُ للجَمَّالينَ وإذا كان عِندَ جمرةِ العقَبةِ غفَر اللهُ للسؤَّالِ ولا يشهَدُ ذلك الموقِفَ خلقٌ ممن قال لا إلهَ إلا اللهُ إلا غُفِرَ له
غريب المفردات :
المزدَلِفَةِ:
سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
العقَبةِ:
عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث مالك وليس محفوظا عنه إلا من هذا الوجه وأبو عبد الغني لا أعرفه
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 1/127|التخريج :أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/278)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/313)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/215) باختلاف يسير.