١ -دخلَت معَ نسوةٍ من قُرَيْشٍ دارَ آلِ أبي حُسَيْنٍ تَنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يسعى بينَ الصَّفا والمروةِ فرأيتُهُ يسعَى وإنَّ مئزرَهُ ليَدورُ من شدَّةِ السَّعيِ حتَّى إنِّي لأقولُ إنِّي لأرى رُكْبتيهِ، وسَمِعْتُهُ يقولُ : اسعَوا؛ فإنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ السَّعيَ
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
٦٢ نتيجة
٢ -بَيْنا نَحنُ وُقوفٌ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، إذْ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كُلِّ أهلِ بَيتٍ في كُلِّ عامٍ أُضحيَّةً وعَتيرةً، أتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هَذِه الَّتي يَقولُ عَنها النَّاسُ: الرَّجَبيَّةُ .
- الرَّجَبيَّةُ:
- نسبة إلى شهر رجب وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يذبحونها في رجب
٣ -أُنزِلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ أيَّامِ التشريقِ، وعرَف أنَّه الوداعُ، فأمَرَ براحلتِه القَصواءِ فرُحِلتْ له فرَكِب ووقَف بالعَقبةِ، واجتمَعَ إليه الناسُ فقال: يا أيُّها الناسُ... فذكَرَ الحديثَ.
- القَصواءِ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- فرُحِلتْ:
- جعل عليها الرحل
٤ -فلمَّا مرَّ بوادي عُسْفانَ ، قال: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قال: وادي عُسْفانَ ، قال: لقد مرَّ به هودٌ وصالحٌ على بَكْرَيْنِ أحْمَرَينِ خُطُمُهما اللِّيفُ، وأُزُرُهمُ العَباءُ، وأرْديَتُهمُ النِّمارُ، يُلَبُّونَ يَحُجُّونَ البيتَ العَتيقَ.
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
٥ -أنَّهُ شهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ عرفةَ، قالِ: على أهلِ كلِّ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضحيةٌ واجبةٌ، وعَتِيرةٌ، تَدْرونَ ما العَتِيرةُ؟ الَّتي تُسمُّونَها رَجَبِيَّةً.
٦ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طريقَ الفُرْعِ أهَلَّ إذا استقلَّتْ به راحِلتُه، فإذا أخَذَ طريقَ أُحُدٍ أهَلَّ إذا أشرَفَ على جَبَلِ البَيْداءِ .
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ، وفي إبلِ زَيْنبَ فَضلٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، فلو أعَطَيْتِها بَعيرًا من إبلِكِ، فقالت: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ، قال: فترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا الحَجَّةِ والمُحرَّمَ شَهريْنِ، أو ثلاثةً، لا يَأْتيها، قالت: حتى يَئِسْتُ منه، وحوَّلْتُ سَريري، قالت: فبينَما أنا يومًا بنصفِ النهارِ، إذا أنا بظِلِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقبِلٌ، قال عفَّانُ: حدَّثَنيهِ حمَّادٌ، عن شُمَيْسةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سمِعْتُه بعدُ يُحدِّثُه عن شُمَيْسةَ، عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: بعدُ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، قال: ولا أظُنُّه إلَّا قال: في حَجَّةِ الوَداعِ.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ طَوافًا واحدًا لإقرانِه، لم يَحِلَّ بيْنهُما، واشتَرَى هَدْيَه مِنَ الطَّريقِ، مِن قُدَيْدٍ.
٩ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرَنَ ثلاثةَ أطوافٍ ليسَ بَينَهُما صلاةٌ.
١٠ -عن مِخنَفِ بنِ سُلَيمٍ قالَ: ونحن وُقوفٌ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، قالَ: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كلِّ أهْلِ بَيْتٍ في كلِّ عامٍ أُضْحِيَّةً وعَتيرةً، أَتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هذه الَّتي يقولُ النَّاسُ: الرَّجبيَّةُ".
١١ -سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لأزْواجِه في حَجَّةِ الوَداعِ: هذه، ثُمَّ ظُهورَ الحُصُرِ .
- حَجَّةِ الوَداعِ::
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- ظُهورَ الحُصُرِ:
- كناية عن لزوم البيت وترك الخروج
١٢ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: "يا أبا العبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهْلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانَتْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اخْتَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذِي الحُلَيْفةِ رَكْعتَيه أَوجَبَ في مَجلِسِه، فأَهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكْعتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فحَفِظْتُه عنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلمَّا اسْتَقلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرْسالًا ، فسَمِعوه حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا: إنَّما أَهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فقالوا: إنَّما أَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أَوجَبَ في مُصَلَّاه ، وأَهَلَّ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ . قالَ سَعيدٌ: فمَن أَخَذَ بقَوْلِ ابنِ عبَّاسٍ أَهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغَ مِن رَكْعتَيه.
- أرْسالًا:
- أفواجا وفرقا
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
١٣ -كان جميعُ ما جاء به مائةُ بَدَنةٍ فيها جَمَلٌ في أنْفِه بُرَّةٌ مِن فِضَّةٍ.
- بَدَنةٍ:
- أي: ناقة
- بُرَّةٌ:
- البرة: حلقة تكون في أنف البعير يشد فيها الزمام
١٤ -فلما مَرَّ بوادي عُسفانَ ، قال: يا أبا بَكرٍ، أيُّ وادٍ هذا؟ قال:وادي عُسْفانَ . قال لقد مَرَّ به هودٌ وصالِحٌ على بَكْرَينِ أحمَرَينِ خَطْمُهما اللِّيفُ وأُزُرُهم العَباءُ، وأردِيَتُهم النِّمارُ، يُلَبُّون يَحُجُّون البَيتَ العَتيقَ.
- عُسفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
١٥ -تمتَّع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وأوَّلُ من نهى عنها معاويةُ.
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرن بين الحج والعمرة، وطاف لهما طوافًا واحدًا.
١٧ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَطُفْ هو ولا أصحابُه بَينَ الصَّفا والمَروةِ إلَّا طَوافًا واحِدًا لِعُمرَتِهِم وحَجَّتِهِم.
١٨ -اعتمرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعًا : عمرةً مِنَ الحديبيةِ، وعُمرةَ القضاءِ في ذي القعدةِ مِنْ قابلٍ، وعمرةَ الثالثةِ مِنَ الجعرانةِ ، والرابعةَ التي معَ حجتِهِ
- الجعرانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
١٩ -حديثُ: مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الحَجِّ [يعني حديث: مرَرْتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ بالحِجْرِ فقال يا أُمَّ الفَضْلِ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّكِ حاملٌ بغُلامٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وكيفَ وقد تحالَفَتْ قُرَيشٌ ألَّا يأتوا النِّساءَ قال هو ما أقولُ لكِ فإذا وضَعْتِيه فأْتِني به قالت فلمَّا وضَعْتُه أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّن في أُذُنِه اليُمنى وأقام في أُذُنِه اليُسرى وألبَأَه مِن رِيقِه وسمَّاه عبدَ اللهِ ثمَّ قال اذهَبي بأبي الخُلَفاءِ قالت فأتَيْتُ العبَّاسَ فأعلَمْتُه وكان رجُلًا لبَّاسًا جَميلًا مُوتَئِدَ القامةِ فتلبَّس ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه فقبَّل ما بَيْنَ عينَيْهِ ثمَّ أقعَده عن يمينِه ثمَّ قال هذا عمِّي فمَن شاء فلْيُباهِ بعمِّه فقال العبَّاسُ بعضَ القولِ يا رسولَ اللهِ قال ولِمَ لا أقولُ هذا يا عمِّ وأنتَ عمِّي وصِنْوُ أبي وبقيَّةُ آبائي ووارثي وخيرُ مَن أُخلِّفُ مِن بعدي مِن أهلي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ قالت أُمُّ الفَضْلِ كذا وكذا قال هي لكَ يا عبَّاسُ بعدَ ثِنتَيْنِ وثلاثينَ ومِئةٍ ثمَّ منكم السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ ثمَّ هي في أولادِهم حتَّى يكونَ آخِرُهم الَّذي يُصلِّي بالمسيحِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ]
٢٠ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى البَطْحاءَ فأخرَجَت امرأةٌ صَبِيًّا لها مِن هَودَجٍ [فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَلِهذا حَجٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ.]
- البَطْحاءَ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
