٤١ -[يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّ ربَّكم واحدٌ، وإنَّ أباكم واحدٌ، ألَا لا فَضْلَ لِعَربيٍّ على أعجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عرَبيٍّ، ولا أحمَرَ على أسوَدَ، ولا أسوَدَ على أحمَرَ إلَّا بالتَّقْوى...).
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٦ نتيجة
٤٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ، وفي إبلِ زَيْنبَ فَضلٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، فلو أعَطَيْتِها بَعيرًا من إبلِكِ، فقالت: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ، قال: فترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا الحَجَّةِ والمُحرَّمَ شَهريْنِ، أو ثلاثةً، لا يَأْتيها، قالت: حتى يَئِسْتُ منه، وحوَّلْتُ سَريري، قالت: فبينَما أنا يومًا بنصفِ النهارِ، إذا أنا بظِلِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقبِلٌ، قال عفَّانُ: حدَّثَنيهِ حمَّادٌ، عن شُمَيْسةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سمِعْتُه بعدُ يُحدِّثُه عن شُمَيْسةَ، عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: بعدُ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، قال: ولا أظُنُّه إلَّا قال: في حَجَّةِ الوَداعِ.
٤٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ طَوافًا واحدًا لإقرانِه، لم يَحِلَّ بيْنهُما، واشتَرَى هَدْيَه مِنَ الطَّريقِ، مِن قُدَيْدٍ.
٤٤ -جئتُ أنا والفَضلُ، على حِمارٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بالنَّاسِ -قال الخَيَّاطُ، يَعني حَمَّادًا: في فَضاءٍ مِن الأَرضِ- فمرَرْنا بيْنَ يَدَيْه، ونحن عليه، حتى جاوَزْنا عامَّةَ الصَّفِّ، فما نَهانا ولا ردَّنا.
٤٥ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وهُوَ مُحرِمٌ، واحْتَجَمَ وهُوَ صائِمٌ.
٤٦ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرَنَ ثلاثةَ أطوافٍ ليسَ بَينَهُما صلاةٌ.
٤٧ -أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَجَرَّدَ لإهْلالِه ، واغْتَسَلَ.
- لإهْلالِه:
- أي: لإحرامه
٤٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتجَم وهو محرِمٌ، واحتجَم وهو صائِمٌ
٤٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتجَم وهو محرِمٌ، واحتجَم وهو صائِمٌ
٥٠ -عن مِخنَفِ بنِ سُلَيمٍ قالَ: ونحن وُقوفٌ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، قالَ: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كلِّ أهْلِ بَيْتٍ في كلِّ عامٍ أُضْحِيَّةً وعَتيرةً، أَتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هذه الَّتي يقولُ النَّاسُ: الرَّجبيَّةُ".
٥١ -سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لأزْواجِه في حَجَّةِ الوَداعِ: هذه، ثُمَّ ظُهورَ الحُصُرِ .
- حَجَّةِ الوَداعِ::
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- ظُهورَ الحُصُرِ:
- كناية عن لزوم البيت وترك الخروج
٥٢ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: "يا أبا العبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهْلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانَتْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اخْتَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذِي الحُلَيْفةِ رَكْعتَيه أَوجَبَ في مَجلِسِه، فأَهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكْعتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فحَفِظْتُه عنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلمَّا اسْتَقلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرْسالًا ، فسَمِعوه حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا: إنَّما أَهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فقالوا: إنَّما أَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أَوجَبَ في مُصَلَّاه ، وأَهَلَّ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ . قالَ سَعيدٌ: فمَن أَخَذَ بقَوْلِ ابنِ عبَّاسٍ أَهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغَ مِن رَكْعتَيه.
- أرْسالًا:
- أفواجا وفرقا
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٥٣ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ والعَصْرَ بعَرَفةَ، جَمَعَ بينهما.
٥٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رمى جمرةَ العَقَبةِ وذَبَح نُسُكَه، ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيمَنَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيسَرَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَه أبا طَلْحةَ فقَسَمه بَيْنَ النَّاسِ.
- العَقَبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
٥٥ -عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا.
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردةُ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
٥٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى المغربَ والعِشاءَ بالمُزدَلِفةِ جميعًا.
٥٧ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرمُلْ في السَّبْعِ الَّذي أَفاضَ».
- يَرمُلْ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
٥٨ -«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَفائِحِ الرَّوْحاءِ ، فإذا نحن بحِمارٍ عَقيرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا الحِمارُ يوشِكُ أن يَأتيَ طالِبُه، قالَ: فما لَبِثْنا أن جاءَ صاحِبُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوه، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أن يُقَسِّمَه بَيْنَ الرِّفاقِ ، قالَ: ثُمَّ خَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا بأَثايةِ العَرْجِ إذا ظَبْيٌ فيه سَهْمٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكْرٍ أن يَقِفَ عليه فيَمنَعَه مِن النَّاسِ، قالَ: وصاحِبُ الحِمارِ رَجُلٌ مِن بَهْزٍ».
- الرَّوْحاءِ:
- قرية جامعة على ليلتين من المدينة
- يوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
- الرِّفاقِ:
- جماعة ترافقوا في السفر
- العَرْجِ:
- قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة
٥٩ -أَدلَجَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ليلةَ النَّفيرِ منَ البَطحاءِ إدْلاجًا.
- البَطحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
٦٠ -كنتُ رِدفَ أبي، فرأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - علَى بعيرٍ وَهوَ يقولُ : لبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا
- رِدفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
