٢١ -[أثَرُ ابنِ عُمرَ: أنَّه لو لم يَنفِرْ حتَّى غُروبِ الشَّمسِ، لم يَسقُطْ عنه المَبيتُ ولا الرَّمْيُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - مناسك الحج
١٦٥ نتيجة
٢٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له غَداةَ يوْمِ النَّحرِ: الْتَقِطْ لي حصًى، قال: فلقَطْتُ له حَصَياتٍ مِثَل حَصى الخذْفِ .
- الخذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٢٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَ أُمَّ سَلَمةَ ليْلةَ النَّحرِ، فرَمَت قبْلَ الفجْرِ، ثمَّ أفاضَتْ.
٢٤ -الحجُّ عَرَفةُ، ومَن أدْرَكَ عَرَفةَ قبْلَ أنْ يَطلُعَ الفجْرُ [فقد أدرَكَ الحَجَّ]
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى السَّعْيِ قرَأَ هذِهِ الآيةَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]، وقال: (ابْدَؤوا بِما بدَأَ اللَّهُ بِهِ).
٢٦ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال للفَضلِ بنِ العبَّاسِ غداةَ يومِ النَّحرِ: الْتقِطْ لي حصًى، فالتقَطَ له حصَياتٍ مِثلَ حَصى الخَذْفِ .
- الخَذْفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٢٧ -أنَّ ناسًا من أهلِ نَجْدٍ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بعَرَفةَ فسَأَلوه، فأمَرَ مُناديًا، فنادى: الحجُّ عَرَفةُ، مَن جاء ليلةَ جَمْعٍ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ فقد أدرَكَ الحَجِّ، أيامُ مِنًى ثلاثةٌ، فمَن تَعجَّلَ في يَومَينِ فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليه.
- أيامُ مِنًى:
- أي: أيام عيد الأضحى بالمدينة، أراد بها: أيام التشريق
٢٨ -ولَبِستْ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها الثِّيابَ المُعَصفَرةَ وهي مُحرِمةٌ، وقالت: لا تَلَثَّمْ ولا تَتبَرقَعْ ولا تَلبَسْ ثَوبًا بوَرسٍ ولا زَعفَرانٍ.
- بوَرسٍ:
- الورس: نبت أصفر طيب الريح يصبغ به
٢٩ -رَمَلَ فيه ومَشى أربَعًا، وطَوافَ الإفاضةِ وطَوافَ الوَداعِ.
٣٠ -وكان عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ يُطيلُ الوُقوفَ لِلدُّعاءِ قَدْرَ سُورةِ البَقَرةِ.
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ يَومَ النَّحرِ عن رَجُلٍ حلَقَ قَبلَ أنْ يَرمِيَ، أو ذبَحَ أو نحَرَ، وأشْباهِ هذا في التَّقديمِ والتَّأخيرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حَرَجَ، لا حَرَجَ.
٣٢ -أتاني جِبريلُ فأمَرَني أنْ آمُرَ أصْحابي أنْ يَرفَعوا أصْواتَهُم بالإهْلالِ.
٣٣ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبسِ القُمُصِ والأقْبِيَةِ والسَّراويلِ والخُفَّينِ إلَّا ألَّا يَجِدَ النَّعلَينِ ، ولا يَلبَسُ ثَوبًا مسَّهُ زَعفَرانٌ أو وَرْسٌ؛ يَعْني المُحرِمَ.
- النَّعلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
٣٤ -سَألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فقال: حَلَقتُ قَبلَ أنْ أذبَحَ، قال: اذْبَحْ ولا حَرَجَ، قال آخَرُ: ذَبَحتُ قَبلَ أنْ أرمِيَ، قال: ارْمِ ولا حَرَجَ.
٣٥ -أنَّ أباهما كان يُقدِّمُ نِساءَه وصِبيانَه مِنَ المُزدَلِفةِ إلى مِنًى، حتى يُصَلُّوا الصُّبحَ بمِنًى، ويَرموا قَبلَ أنْ يأتيَ الناسُ.
- المُزدَلِفةِ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
٣٦ -عن مسلم القري، قال: دخَلْنا على أُمِّ ابنِ الزُّبَيرِ -فإذا هي امرأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ- نَسألُها عن مُتعةِ الحَجِّ، فقالتْ: قد رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها.
٣٧ -خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكان ناسٌ يَأْتونَه، فمِن قائلٍ له: يا رسولَ اللهِ، سعَيْتُ قبلَ أنْ أَطوفَ، وأخَّرْتُ شيئًا، وقدَّمْتُ شيئًا، فكان يَقولُ: لا حرَجَ، لا حرَجَ، إلَّا رَجلٌ اقتَرَضَ عِرْضَ مُسلِمٍ، وهو ظالمٌ له، فذلك إلى حرَجٍ وهُلْكٍ.
٣٨ -كنتُ رجُلًا أُكْري في هذا الوجهِ، وكان ناسٌ يَقولونَ: إنَّه ليس لك حَجٌّ، فلقيتُ ابنَ عُمَرَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي رجُلٌ أُكْري في هذا الوجهِ، وإنَّ ناسًا يقولونَ: إنَّه ليس لك حَجٌّ، فقال ابنُ عُمَرَ: أليس تُحرِمُ وتُلبِّي، وتَطوفُ بالبيتِ، وتُفيضُ من عَرفاتٍ، وتَرمي الجِمارَ؟ قال: قلتُ: بَلى، قال: فإنَّ لك حَجًّا، جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَه عن مِثلِ ما سألتَني عنه، فسكَتَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُجِبْه، حتى نزلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقرَأَ عليه هذه الآيةَ، وقال: لك حَجٌّ.
٣٩ -ليس على النِّساءِ حَلْقٌ، إنَّما على النِّساءِ التَّقصيرُ.
٤٠ -سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَفضَلُ الحجِّ؟ قال: «العَجُّ، والثَّجُّ».
