٢١ -سَألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فقال: حَلَقتُ قَبلَ أنْ أذبَحَ، قال: اذْبَحْ ولا حَرَجَ، قال آخَرُ: ذَبَحتُ قَبلَ أنْ أرمِيَ، قال: ارْمِ ولا حَرَجَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حج - مناسك الحج
١١٣ نتيجة
٢٢ -مَن أحْرَمَ من بَيتِ المَقدِسِ بِحَجٍّ أو عُمرةٍ، كان من ذُنوبِه كَهَيْئةِ يَومِ وَلَدَتْه أُمُّه.
٢٣ -إنَّ عُثمانَ أتَمَّ الصَّلاةَ بمِنًى مِن أجْلِ الأعرابِ؛ لأنَّهُمْ كَثُروا عامَئِذٍ، فصلَّى بالنَّاسِ أربعًا؛ لِيُعلِّمَهُمْ أنَّ الصَّلاةَ أربعٌ.
٢٤ -أنَّ أباهما كان يُقدِّمُ نِساءَه وصِبيانَه مِنَ المُزدَلِفةِ إلى مِنًى، حتى يُصَلُّوا الصُّبحَ بمِنًى، ويَرموا قَبلَ أنْ يأتيَ الناسُ.
- المُزدَلِفةِ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
٢٥ -رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ على ناقتِهِ العَضْباءِ يَومَ الأَضْحى بمِنًى.
- العَضْباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٢٦ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ النَّحرِ يَخطُبُ على ناقَتِه العَضباءِ .
- العَضباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٢٧ -رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرمي الجَمرةَ على ناقةٍ صَهباءَ ، لا ضَربَ، ولا طَرَدَ، ولا جَلَدَ، ولا إليكَ إليكَ.
- صَهباءَ:
- الصهبة من الألوان، وهي في الإبل الذي يخالط بياضه حمرة، أي: الأشقر
٢٨ -عن مسلم القري، قال: دخَلْنا على أُمِّ ابنِ الزُّبَيرِ -فإذا هي امرأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ- نَسألُها عن مُتعةِ الحَجِّ، فقالتْ: قد رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها.
٢٩ -إنَّما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ والسعْيُ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٣٠ -سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا يقولُ: لَبَّيكَ عن شُبْرُمةَ، قال: حَجَجتَ عن نَفْسِكَ؟، قال: لا، قال: فعَنْ نَفسِكَ فحُجَّ قَبلُ.
٣١ -خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فكان ناسٌ يَأْتونَه، فمِن قائلٍ له: يا رسولَ اللهِ، سعَيْتُ قبلَ أنْ أَطوفَ، وأخَّرْتُ شيئًا، وقدَّمْتُ شيئًا، فكان يَقولُ: لا حرَجَ، لا حرَجَ، إلَّا رَجلٌ اقتَرَضَ عِرْضَ مُسلِمٍ، وهو ظالمٌ له، فذلك إلى حرَجٍ وهُلْكٍ.
٣٢ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طريقَ الفُرْعِ أهَلَّ إذا استقلَّتْ به راحِلتُه، فإذا أخَذَ طريقَ أُحُدٍ أهَلَّ إذا أشرَفَ على جَبَلِ البَيْداءِ .
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٣٣ -كنتُ رجُلًا أُكْري في هذا الوجهِ، وكان ناسٌ يَقولونَ: إنَّه ليس لك حَجٌّ، فلقيتُ ابنَ عُمَرَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي رجُلٌ أُكْري في هذا الوجهِ، وإنَّ ناسًا يقولونَ: إنَّه ليس لك حَجٌّ، فقال ابنُ عُمَرَ: أليس تُحرِمُ وتُلبِّي، وتَطوفُ بالبيتِ، وتُفيضُ من عَرفاتٍ، وتَرمي الجِمارَ؟ قال: قلتُ: بَلى، قال: فإنَّ لك حَجًّا، جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَه عن مِثلِ ما سألتَني عنه، فسكَتَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُجِبْه، حتى نزلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقرَأَ عليه هذه الآيةَ، وقال: لك حَجٌّ.
٣٤ -ليس على النِّساءِ حَلْقٌ، إنَّما على النِّساءِ التَّقصيرُ.
٣٥ -مَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا بالأبواءِ أو بوَدَّانَ ، فأهدَيتُ له مِن لَحمِ حِمارِ وَحشٍ وهو مُحرِمٌ، فرَدَّهُ علَيَّ، فلمَّا رأى في وَجهي الكَراهةَ قال: إنَّهُ ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولكنَّا حُرُمٌ. وسمِعتُهُ يَقولُ: لا حِمى إلَّا للهِ ولرَسولِهِ. وسُئِلَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المُشرِكينَ يَبيتونَ فيُصابُ مِن نِسائِهم وذَراريِّهم، فقال: هم منهم. ثم يَقولُ الزُّهريُّ: ثم نهى عن ذلك بَعدُ.
- بالأبواءِ أو بوَدَّانَ:
- هما مكانان بين الحرمين
- يَبيتونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
٣٦ -خطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ النَّاسَ بِمِنًى، ونَزَّلَهم مَنازِلَهم، وقال: لِيَنزِلِ المُهاجرونَ هاهنا، وأشارَ إلى مَيمَنةِ القِبْلةِ، والأنصارُ هاهنا، وأشارَ إلى مَيسَرةِ القِبْلةِ، ثم لِيَنزِلِ النَّاسُ حَولَهم. قال: وعَلَّمَهم مَناسِكَهم، ففُتِّحَتْ أسماعُ أهلِ مِنًى، حتى سَمِعوهُ في مَنازِلِهم، قال فسَمِعتُهُ يَقولُ: ارموا الجَمرةَ بِمِثلِ حَصى الخَذفِ .
- الخَذفِ:
- الخذف: هو أن يأخذ الحصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها
٣٧ -أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَجَرَّدَ لإهْلالِه ، واغْتَسَلَ.
- لإهْلالِه:
- أي: لإحرامه
٣٨ -«من حَجَّ ولم يَزُرْني فقد جفاني»
٣٩ -«مَن حَجَّ البَيْتَ ولم يَزُرْني فقد جَفاني»
٤٠ -نهى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ أن يُعطِيَ الجازِرَ مِن البُدْنِ شيئًا، وقال: نحنُ نُعْطيه مِن عِندِنا
- البُدْنِ:
- جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
