١ -وأسقَطَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَطعَ عن سارِقِ الثمَرِ والكَثَرِ، وحكَمَ أنَّ مَن أصابَ منه شَيئًا بفَمِه، وهو مُحتاجٌ، فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ منه بشيءٍ، فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعُقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا في جَرينِه هو بَيْدَرُه، فعليه القَطعُ إذا بلَغَ ثمنَ المِجَنِّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع
١٣ نتيجة
٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأُسامةَ لمَّا شفَعَ: أتَشفَعُ في حدٍّ؛ فإنَّ الحُدودَ إذا انتَهَتْ، فليس لها مَترَكٌ.
٣ -أنَّها سَرَقَتْ حُليًّا [المرأةُ المخزوميَّةُ]
٤ -كنتُ نائمًا في المسجدِ على خَميصةٍ لي ثَمنُ ثَلاثينَ دِرهمًا، فجاء رَجُلٌ فاختلَسَها منِّي، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتيَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيتُه فقُلتُ: أتقطَعُه من أجْلِ ثَلاثينَ دِرهمًا؟ أنا أبيعُه وأُنسِئُه ثَمنَها، قال: ألَا كان هذا قبلَ أنْ تَأتيَني به؟
- خَميصةٍ:
- هي كساء مربع له علمان
٥ -لَقيتُ خالي فقُلتُ: أين تُريدُ؟ قال: بَعَثَني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه. زاد حَفصٌ: وآتيه برَأْسِه.
٦ -أنَّ جاريةً للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولَدَتْ من زِنًا، قال: فأمَرَني أنْ أُقيمَ عليها الحَدَّ، قال: فإذا هي لم تَجِفَّ من دَمِها ولم تَطهُرْ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها لم تَجِفَّ من دَمِها، قال: فإذا طَهُرَتْ فأقِمْ عليها الحَدَّ، وقال: أقيموا الحُدودَ على ما ملَكَتْ أيْمانُكم.
٧ -أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ.
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
٨ -مَن وَجَدتُموه يَعمَلُ عملَ قَومِ لوطٍ، فاقْتُلوا الفاعلَ والمَفعولَ به.
- مَن وَجَدتُموه:
- أي: علمتوه
٩ -إِن عُمر، قَالَ: إنِّي وجَدْتُ مِن فلانٍ رِيحَ شرابٍ، وزعَمَ أنَّهُ شرِبَ الطِّلاءَ، وأنا سائِلٌ عمَّا شرِبَ؛ فإنْ كانَ يُسكِرُ جلَدْتُهُ، فجلَدَهُ الحدَّ تامًّا.
١٠ -"تَعافَوا الحُدودَ فيما بَيْنَكم، فما بَلَغَني مِن حَدٍّ فقد وَجَبَ".
- تَعافَوا الحُدودَ:
- أمر بالعفو، وهو التجاوز عن الذنب، أي: أسقطوا الحدود فيما بينكم، ولا ترفعوها إلي
١١ -أنَّ عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ جلَدَ ابنَهُ أبا شحمَةَ في الزِّنا فماتَ
١٢ -أن امرأةً مخزوميةً سرقت فشفعَ فيها أسامةُ ألا تُقطعَ يدُها فأنكر عليه السلامُ على أسامةَ رضي الله عنه وقال له : يا أسامةُ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى
١٣ -أن عمرَ وعثمانَ وعبدَ اللهِ ابنَ عمرَ قد جلدوا عبيدَهم نصفَ الحدِّ في الخمرِ
