١ -لا يُجلَدُ فوقَ عَشَرةِ أسْواطٍ إلَّا في حَدٍّ من حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - الجلد
٢٤ نتيجة
٢ -أُتِيَ عُمَرُ برَجُلٍ في حَدٍّ، فأمَرَ بسَوطٍ بَيْنَ السَّوطَينِ فقال: اضرِبْ ولا يُرى إبْطُك، وأعْطِ كُلَّ عُضوٍ حَقَّه.
٣ -عن زيدِ بنِ خالدٍ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُ فيمن زنى ولم يُحصنْ بجلدِ مائةٍ وتغريبِ عامٍ
٤ -إذا زنى الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما البتةَ قال عمرُ : لما نزلَتْ أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلْتُ اكتبْنيها قال شعبةُ كأنَّهُ كرهَ ذلك فقال عمرُ : ألا تَرى أن الشيخَ إذا لم يُحصنْ جُلِدَ وأن الشابَّ إذا زنى وقد أُحصنَ رُجِمَ
- البتةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- أُحصنَ:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
٥ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ حدًّا فأقِمْهُ عليَّ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بسوْطٍ فأُتِيَ بسوطٍ جديدٍ عليه ثمرتُه قال : لا سوطَ دون هذا فأُتِيَ بسوطٍ مكسورِ العَجُزِ فقال : لا سوطَ فوقَ هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فأمر به فجُلِدَ
٦ -أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ في حدٍّ ما أدري ما ذلك الحدُّ فأُتِيَ بسوطٍ فيه شدةٌ : فقال : أريدُ ما هو ألينُ فأُتِيَ بسوطٍ ليِّنٍ فقال : أريدُ أشدَّ من هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فقال : اضرب ولا يرى إِبْطَك
٧ -من قال لرجلٍ من الأنصارِ يا يهوديُّ فاضربوه عشرينَ ومن قال لرجلٍ يا مخنثُ فاضربوه عشرينَ
- مخنثُ:
- المخنث هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته
٨ -عن زيدٍ بنِ أسلمَ أن رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا فدعا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوطٍ فأتي بسوطٍ مكسورٍ فقال فوق هذا فأتي بسوطٍ جديدٍ لم تقطعْ ثمرتُه فقال : بين هذين فأتي بسوطٍ قد ركب به ولان فأمر به فجلد
- لم تقطعْ ثمرتُه:
- ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
٩ -البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ والثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
١٠ -أنه عليه السلام قال للذي زنى ابنُه بامرأةٍ مستأجِره : على ابنِك جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ وعلى امرأةِ هذا الرجمُ
١١ -من شرب الخمرَ فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلِدوه ثم إذا شرب في الرابعةِ – ذكر كلمة معناها - فاقتُلوه
١٢ -أن أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه أُتي برجلٍ وقع على جاريةٍ بِكرٍ فأحبَلها....
١٣ -كان بين أبياتِنا رُوَيْجِلٌ ضعيفٌ مُخْدَجٌ ، فلم يَرْعَ الحَيُّ إلا وهو على أَمَةٍ من إمائِهِم، يَخْبُثُ بها... فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خذوا له عِثْكالًا فيه مائةُ شِمْراخٍ، ثم اضرِبوه به ضَرْبَةً واحدةً
- مُخْدَجٌ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- يَخْبُثُ:
- هو الفسق والفجور والزنا
- عِثْكالًا:
- هو العذق من أعذاق النخلة، وهو كل غصن من أغصانها
١٤ -عن عليٍّ أنه قال: لا يبلغني عن أحدٍ أنه يقولُ: إن داودَ عليه السلامُ ارتكبَ من تلك المرأةِ محرَّمًا إلا جلدتَه مائة وستين سوطًا، فإنه يضاعفُ له الحدَّ حرمةُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم.
١٥ -أنَّ رجلًا اعترف على نفسِه بالزِّنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدعا له بسَوطٍ
١٦ -أنَّ رجلًا من بَني بكرِ بنِ لَيثٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنَّه زنى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ، فَجَلَدَهُ مئةً، وكان بِكرًا، ثمَّ سألَهُ البيِّنةَ فقالتِ المرأةُ : كذَبَ يا رسولَ اللهِ، فَجَلَدَهُ حَدَّ الفرْيةِ [ ثمانينَ ]
- الفرْيةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
١٧ -أنَّ رجلًا قتلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا، فَجَلَدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائةَ جلدةٍ، ونَفَاهُ سَنَةً، ومَحا سَهْمَهُ مِنَ المسلمينَ
١٨ -أنَّ رجلًا اعترَفَ على نفسِهِ بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسوطٍ فأُتِيَ بسوطٍ مكسورٍ فقال : فوقَ هذا فأُتِي بسوطٍ جديدِ لمْ تقطعْ ثمرتُه فقالَ : بينَ هذينِ فأُتي بسوطِ قدْ لانِ وركبهُ فأمرَ بهِ فجُلِدُ
- لمْ تقطعْ ثمرتُه:
- ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
١٩ -عن زيدِ بنِ أسلمَ, أنَّ رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم, فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسوطٍ, فأُتيِ بسوطٍ مكسورٍ, فقال فوقَ هذا, فأُتيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطع ثمرتُه , فقال دونَ هذا؛ فأُتيَ بسوطٍ قد رُكِّبَ به ولانَ, فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجُلِدَ؛ ثم قال : أيها الناسُ, قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودِ اللهِ, من أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا, فليستتر بسترِ اللهِ؛ فإنَّهُ من يُبْدِ لنا صفحتَه, نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
- لم تُقطع ثمرتُه:
- ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
- قد آن لكم:
- أي: حان لكم
- القاذورةِ:
- كل فعل أو قول قبيح يستقذر بين الناس ويشمأزون منه
٢٠ -جاء رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ فشهِدَ على المغيرةِ بنِ شُعبةَ فتغيَّرَ لونُ عمرَ ثم جاءَ آخرُ فشهِدَ فتغيَّرَ لونُ عمرَ ثم جاءَ آخرُ فشهِدَ فتغيَّرَ لونُ عمرَ حتى عَرَفْنَا ذلكَ فيهِ وأنكَرَ لذلكَ وجاءَ آخرُ يُحَرِّكُ بيدَيهِ فقال ما عندَكَ يا سَلْخَ العقابِ وصاحَ أبو عثمانَ صيحةً تُشبهُها صيحةُ عمرَ حتى كَرُبْتُ أن يُغشَى عليَّ قال رأيتُ أمرًا قبيحًا قال الحمدُ للهِ الذي لم يُشَمِّتْ الشيطانَ بأمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَمَرَ بأولئكَ النفرِ فجُلِدُوا
- النفرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
