٤١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنه رضَخَ رأسَ يهودِيٍّ رضَخَ رأسَ جارِيةٍ
- رضَخَ:
- الرضخ: الدق والكسر
- رضَخَ:
- الرضخ: الدق والكسر
بحث
٦٥ نتيجة
٤١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنه رضَخَ رأسَ يهودِيٍّ رضَخَ رأسَ جارِيةٍ
٤٢ -فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ. فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ. فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ. ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني، فتوعَّدَه عمرُ
٤٣ -مَنْ وقعَ على بهيمةٍ فَاقْتُلوهُ واقْتُلوا البَهِيمَةَ .
٤٤ -واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرأةِ هذا فإنِ اعتَرَفَتْ فارجُمْها
٤٥ -حديث: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ من بَني تَيمٍ بَلَغَه أنَّه تزَوَّج امرأةَ أبيه [، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه.]
٤٦ -أن امرأةً مخزوميةً كانت تستعيرُ المتاعَ وتجحدُه، فأمر بها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُطِعت يدُها
٤٧ -مَن حالَتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه
٤٨ -سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حدُّ الساحرِ ضربةٌ بالسيفِ
٤٩ -...إنَّه زَنَى فأعرَضَ عنه، فأعادَ عليه مرارًا فسأَلَ قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ.[ مِن حديثِ إقرارِ ماعزِ بنِ مالكٍ بالزِّنا].
٥٠ -[أنَّ عُمَرَ أمَرَ رَجُلًا لِيَضرِبَ الحدَّ، وعُمَرُ غائبًا عنه]
٥١ -أن امرأةً مخزوميةً سرقت فشفعَ فيها أسامةُ ألا تُقطعَ يدُها فأنكر عليه السلامُ على أسامةَ رضي الله عنه وقال له : يا أسامةُ أتشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى
٥٢ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ وجدَ من رجلٍ ريحُ شرابٍ فجلدَهُ الحدَّ تامًّا
٥٣ -خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللَّهُ لهُنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلدُ مِائةٍ والرَّجمُ، والبِكرُ بالبِكرِ جَلدُ مِائةٍ ونَفيُ سَنةٍ.
٥٤ -جِيءَ بسارقٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اقتُلوه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنما سرَق فقال اقطعُوه قال فقُطعَ ثم جيءَ به الثانيةَ فقال اقتُلوه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنما سرَقَ قال اقطعُوهُ... فأُتِيَ به الخامسةَ فقال اقتلوه قال جابرٌ فانطلقْنا به فقتلناه ثم اجترَرْناه فألقيناه في بئرٍ ورمَينا عليه الحجارةَ
٥٥ -عن صفوانَ أنهُ قال... فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرقَ خَميصةً لي لرجلٍ معهُ فأَمَرَ بقَطْعِهِ.
٥٦ -كنتُ فيمن رَجَمَ الرجلَ إنَّا لما خرجنا بهِ فرجمناهُ فوجدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ قومي قتلوني وغرُّوني من نفسي وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ قاتلي فلم ننزِعْ عنهُ حتى قتلناهُ فلمَّا رجعنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرناهُ قال فهلَّا تركتموهُ وجئتموني بهِ ليَستثبتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ فأمَّا لتركِ حدٍّ فلا
٥٧ -عن عليّ رضي الله عنه أنه ضربَ شراحةَ يومَ الخميسِ ورجمَها يوم الجمعةِ وقال : جلدتُها بكتابِ اللهِ ورجمتُها بسنةِ رسولِ اللهِ
٥٨ -لَمَّا صدَرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه من مِنًى أناخ بالأَبْطَحِ، ثم كوَّمَ كُومَةً بطحاءَ ، ثم طرَحَ عليها رِداءَهُ واستلقى، ثم مدَّ يدَيْهِ إلى السماءِ، فقال: اللهمَّ كَبِرَتْ سِنِّي، وضَعُفَتْ قوَّتي، وانتشرَتْ رعيَّتي؛ فاقبِضْني إليك غير مُضيِّعٍ ولا مُفرِّط ، ثم قدِمَ المدينة، فخطَبَ الناسَ، فقال: أيُّها الناسُ، قد سُنَّتْ لكُمُ السُّننُ، وفُرِضَتِ الفرائضُ، وتُرِكْتُم على الواضحةِ إلَّا أنْ تَضِلُّوا بالناس يَمينًا وشِمالًا، وضرَبَ بإحدى يدَيْهِ على الأخرى، ثم قال: إيَّاكم أن تَهْلِكوا عن آيةِ الرَّجْمِ أنْ يقولَ قائلٌ: لا نجِدُ حدَّيْنِ في كتابِ اللهِ؛ فقَدْ رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رجَمْنا، والذي نفسي بيدِه لولا أن يقولَ الناسُ: زاد عمرُ بنُ الخطابِ في كتابِ اللهِ لكتبتُها: الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما ألبتَّةَ ؛ فإنَّا قد قرأناها. قال مالكٌ: قال يحيى بنُ سعيدٍ: قال سعيدُ بنُ المُسيَّبِ: فما انسلَخَ ذو الحجَّةِ حتَّى قُتِلَ عمرُ رَحِمَهُ اللهُ.
٥٩ -عن عِكْرمةَ قالَ أُتيَ عليٌّ بزَنادقةٍ فأحرقَهُم فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ لو كنتُ أَنا ما أحرَقتُهم لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَا تعذِّبوا بعذابِ اللَّه ولقَتلتُهُم لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بدَّلَ دينَهُ فاقتلوهُ
٦٠ -عن عكرمةَ, أنَّ عليًّا أحرق ناسًا ارتدُّوا عن الإسلامِ, فبلغ ذلك ابنَ عبَّاسٍ فقال : لم أكُنْ لأحرقَهم بالنَّارِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لا تُعذِّبوا بعذابِ اللهِ. وكنتُ قاتلَهم, لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من بدَّل دينَه فاقتلوه. فبلغ ذلك عليًّا, فقال : ويحَ أمِّ ابنِ عبَّاسٍ !