٨١ -حديثُ: جاءت امرأةٌ إلى النُّعْمانِ وهو أميرُ الكُوفةِ [يعني حديث: جاءتِ امرأةٌ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فقالتْ: إنَّ زَوجَها وَقَعَ على جاريَتِها، فقال: سأقضي في ذلك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كنتِ أحلَلْتيها له؛ ضَرَبتُه مِئةَ سَوطٍ، وإنْ لم تكوني أحلَلْتيها له؛ رَجَمتُه.]
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد الزنا
١٤٣ نتيجة
٨٢ -حديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بيهودِيَّينِ قد فَجَرَا... الحديث.
٨٣ -أنَّ رجلًا اعترف على نفسِه بالزِّنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدعا له بسَوطٍ
٨٤ -أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ خرَج يومًا فصلَّى الصَّلاةَ ثمَّ جلَس على المِنْبَرِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ ها هنا امرأةً إخالُها قد جاءَتْ بشيءٍ، ولَدَتْ في سِتَّةِ أشهُرٍ، فما ترَوْنَ فيها ؟ فناداه ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ قال: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، وقال: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233]؛ فأقَلُّ الحملِ سِتَّةُ أشهُرٍ، فترَكها عُثْمانُ ولم يرجُمْها.
٨٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يعني - ابنَ صُورِيَا -: أُذكِّرُكم باللهِ الَّذي نجَّاكم مِن آلِ فِرْعَونَ ، وأقطَعكم البحرَ، وظلَّل عليكم الغَمامَ، وأنزَل عليكم المَنَّ والسَّلْوى، وأنزَل التَّوراةَ على موسى: أتجِدونَ في كتابِكم الرَّجْمَ؟ فقال: ذكَّرْتَني بعظيمٍ، ولا يسَعُني أن أَكْذِبَكَ، وساق الحديثَ..
- فِرْعَونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٨٦ -كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ
٨٧ -أنَّ رجلًا اعترَفَ على نفسِهِ بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسوطٍ فأُتِيَ بسوطٍ مكسورٍ فقال : فوقَ هذا فأُتِي بسوطٍ جديدِ لمْ تقطعْ ثمرتُه فقالَ : بينَ هذينِ فأُتي بسوطِ قدْ لانِ وركبهُ فأمرَ بهِ فجُلِدُ
- لمْ تقطعْ ثمرتُه:
- ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
٨٨ -ذكر الزِّنا بالشامِ فقال رجلٌ : قد زنيتُ البارحةَ فقالوا : ما تقولُ ؟ فقال : أو حرَّمه اللهُ ما علمتُ أن اللهَ حرَّمه فكتب إلى عمرَ فكتب : إن كان علم أن اللهَ حرَّمه فحدُّوه وإن لم يكنْ علِمَه فعلِّموه فإن عاد فحدُّوه
٨٩ -إذا زنَتْ أَمَةُ أحدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا، ولا يُعَيِّرْهَا
٩٠ -لا ينكحُ الزاني المجلودُ إلا مثلَه
٩١ -أنَّ عبدًا استكرَهَ جاريةً مِن رقيقِ الخُمْسِ فجلدَهُ عمرُ و نفَاهُ
٩٢ -مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجْنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجْمِها فردَّها عليٌّ وقال لِعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلَمُ عن ثلاثةٍ: عنِ المَجْنونِ المَغْلوبِ على عَقلِهِ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقِظَ، قال: صَدَقتَ فخلَّى عنها.
٩٣ -أنَّ عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ جلَدَ ابنَهُ أبا شحمَةَ في الزِّنا فماتَ
٩٤ -...إنَّه زَنَى فأعرَضَ عنه، فأعادَ عليه مرارًا فسأَلَ قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ.[ مِن حديثِ إقرارِ ماعزِ بنِ مالكٍ بالزِّنا].
٩٥ -قيل لبعضِ الصحابةِ رضوان الله عليهم في رجمِ رسولِ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلم المحصنَ والمحصنةَ أكان ذلك قبل نزولِ سورةِ النورِ أم بعد نزولِها ؟ فقال لا أدري
٩٦ -أنَّهُ يعني عليًّا رضي اللَّهُ عنهُ رجَمَ المُحصنةَ بعدَ أن جلدَها مائةً
٩٧ -عن عمرَ في مولاةِ حاطبِ الَّتي أقرَّت أنَّها حملتْ من مَرْغوسٍ بدرهمَينِ أنَّهُ جلدَها مائةً وهي مُحصنةٌ ولم يرجُمْها
٩٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ في امرأةٍ محصنةٍ شهِدَ عليها بالزنا أربعةٌ أحدُهم زوجُها أنَّهُ لا شيء عليها إلَّا أن تلاعِنَ زوجَها ويُجلَدُ الشهودُ الثلاثةُ حدَّ القذفِ
٩٩ -أن عليًّا رضي الله عنه كان يقولُ: ما أوجب الحدَّ أوجب الغسلَ.
١٠٠ -أنَّ رَجُلًا يُقالُ لهُ: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ جُبَيرٍ وقَعَ على جاريةِ امرَأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، وهو أميرُ الكوفةِ، قال: لأقضيَنَّ فيكَ بقَضيَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كانت أحَلَّتها لكَ جَلَدتُكَ مِائةً، وإن لم تَكُنْ أحَلَّتها لكَ رَجَمتُكَ بالحِجارةِ، فوجَدوهُ قد أحَلَّتْها له فجَلَدَه مِائةً.
