١ -إذا شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ الرَّابِعةَ فاقتُلوه.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد شارب الخمر
٢٣ نتيجة
٢ -مَن شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاقتُلوه.
٣ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أُتِيَ بالنَّجاشيِّ [وهو شاعِرٌ اسمُه قيسُ بنُ عمرٍو] قد شَرِبَ الخَمرَ في رَمَضانَ؛ فضَرَبَه ثَمانينَ، ثم ضرَبه من الغَدِ عِشرينَ، وقال: ضَرَبْناك العِشرينَ لجُرأتِك على اللهِ، وإفطارِك في رَمَضانَ.
٤ -استعمَلَ عُمَرُ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ، فقَدِمَ الجارودُ سيِّدُ عبدِ القَيسِ على عُمَرَ، فقال: إنَّ قُدامةَ شَرِبَ فسَكِرَ، فكتَبَ عُمَرُ إلى قُدامةَ في ذلك...فذكَرَ القِصَّةَ بطُولِها في قُدومِ قُدامةَ وشَهادةِ الجارودِ وأبي هُرَيرةَ عليه، وفي احتجاجِ قُدامةَ بآيةِ المائدةِ، وفي ردِّ عُمَرَ عليه وجَلْدِهِ الحدَّ.
٥ -لا أجِدُ أحدًا يُصيبُ حَدًّا فأُقيمُه عليه فيَموتُ فأرى أنِّي أدِيه إلَّا صاحبَ الخَمرِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَسُنَّ فيه شيئًا.
٦ -إِن عُمر، قَالَ: إنِّي وجَدْتُ مِن فلانٍ رِيحَ شرابٍ، وزعَمَ أنَّهُ شرِبَ الطِّلاءَ، وأنا سائِلٌ عمَّا شرِبَ؛ فإنْ كانَ يُسكِرُ جلَدْتُهُ، فجلَدَهُ الحدَّ تامًّا.
٧ -قال، بهذا المعنى. قال: وأحسَبُه قال في الخامسةِ: إنْ شرِبَها فاقتُلُوه.
٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ: وإنْ مات شاربُ الخمرِ في الأربعين، مات كافِرًا.
٩ -[حديث]: أنَّ شارِبَ الخَمرِ يُقتَلُ في الرابعةِ.
١٠ -عن ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه أُتِيَ برَجُلٍ فقيل له: هذا فُلانٌ تَقطُرُ لِحْيَتُهُ خمرًا، فقال: إنا قد نُهينا عن التجسُّسِ، ولكن إنْ يظهَرْ لنا شيْءٌ، نَأْخُذْ به.
١١ -من شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، فإن عاد فاقُتلوه
١٢ -إذا شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه.
١٣ -من شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن عاد فاجْلِدوه.
١٤ -شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صلَّى على جِنازةٍ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: إني وجَدْتُ مِن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رِيحَ الشَّرابِ، وإنِّي سألتُه عنها فزعم أنَّها الطِّلاءُ، وإنِّي سائِلٌ عن الشَّرابِ الذي شَرِبَ، فإن كان مُسكِرًا جلَدْتُه، قال: فشَهِدْتُه بعد ذلك يَجلِدُه.
١٥ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا.
١٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - لم يَقِتْ في الخمرِ حدًّا وقالَ ابنُ عبَّاسٍ : شربَ رجلٌ فسكِرَ، فلُقِيَ يميلُ في فجٍّ، فانطُلِقَ بهِ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قال : فلمَّا حاذى بدارِ العبَّاسِ، انفلتَ فدخلَ على عبَّاسٍ فالتزمَهُ من ورائهِ فذكرَوا ذلكَ للنَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فضحِكَ وقالَ: (قد فعلَها ثمَّ لم يأمرْهم فيهِ بشيءٍ).
١٧ -من شرِبَ الخمرَ فاجلِدوهُ، ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوهُ، ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوهُ، ثمَّ إذا شرِبَ في الرَّابعةِ فاقتُلوهُ.
١٨ -[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدتُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وأُتيَ بالوَليدِ بنِ عُقْبةَ، قال: فشَهِدَ عليه حُمْرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رَآه يَشرَبُ الخَمرَ، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رَآه يَتقيَّؤُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَتقيَّأْها حتى شَرِبَها، فقال لعليٍّ عليه السَّلامُ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ للحَسَنِ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فقال الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تَولَّى قارَّها، قال لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أقِمْ عليه الحَدَّ، فأخَذَ السَّوطَ فجَلَدَه، وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ جَلْدةً، قال: أمسِكْ؛ جَلَدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ. قال عبدُ العَزيزِ: أحسَبُه قال: وأبو بَكرٍ، وجَلَدَ عُمَرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ.
١٩ -فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ. فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ. فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ. ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني، فتوعَّدَه عمرُ
- بالقدومِ:
- القدوم: آلة النجار، وهي الفأس، والقدوم: اسم موضع
- أنشُدُك اللهَ:
- أي: أسألك وأقسم عليك أن ترفع نشيدي - يعني صوتي - بأن تجيبني وتلبي دعوتي
٢٠ -عنِ ابنِ عُمَرَ قال: شرِب أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُمَرَ وشرِب معه أبو سَرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحارثِ وهما بمِصْرَ في خلافةِ عُمَرَ، فسَكِرَا، فلمَّا أصبَحَا انطَلَقا إلى عمرِو بنِ العاصِ وهو أميرُ مِصْرَ فقالا: طهِّرْنا؛ فإنَّا قد سكِرْنا مِن شرابٍ شرِبْناه، قال عبدُ اللهِ - يعني أخاه -: فذكَر لي أخي أنَّه سَكِرَ، فقُلْتُ: ادخُلِ الدَّارَ أُطهِّرْكَ، قال: ولم أشعُرْ أنَّهما أتَيَا عَمْرًا، فأخبَرني أخي أنَّه قد أخبَر الأميرَ بذلكَ، فقال عبدُ اللهِ: لا تحلِقِ اليومَ رُؤوسَهم بَيْنَ النَّاسِ، ادخُلِ الدَّارَ أَحْلِقْكَ، وكانوا إذ ذاكَ يحلِقونَ مع الحدودِ.
