١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسَكرانَ في الرَّابعةِ، فجَلَدَه ولم يَقْتُلْه.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حد شارب الخمر
٥٢ نتيجة
٢ -إذا شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ الرَّابِعةَ فاقتُلوه.
٣ -مَن شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إنْ شَرِبَ فاقتُلوه.
٤ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أُتِيَ بالنَّجاشيِّ [وهو شاعِرٌ اسمُه قيسُ بنُ عمرٍو] قد شَرِبَ الخَمرَ في رَمَضانَ؛ فضَرَبَه ثَمانينَ، ثم ضرَبه من الغَدِ عِشرينَ، وقال: ضَرَبْناك العِشرينَ لجُرأتِك على اللهِ، وإفطارِك في رَمَضانَ.
٥ -استعمَلَ عُمَرُ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ، فقَدِمَ الجارودُ سيِّدُ عبدِ القَيسِ على عُمَرَ، فقال: إنَّ قُدامةَ شَرِبَ فسَكِرَ، فكتَبَ عُمَرُ إلى قُدامةَ في ذلك...فذكَرَ القِصَّةَ بطُولِها في قُدومِ قُدامةَ وشَهادةِ الجارودِ وأبي هُرَيرةَ عليه، وفي احتجاجِ قُدامةَ بآيةِ المائدةِ، وفي ردِّ عُمَرَ عليه وجَلْدِهِ الحدَّ.
٦ -لا أجِدُ أحدًا يُصيبُ حَدًّا فأُقيمُه عليه فيَموتُ فأرى أنِّي أدِيه إلَّا صاحبَ الخَمرِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَسُنَّ فيه شيئًا.
٧ -أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ.
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
٨ -إِن عُمر، قَالَ: إنِّي وجَدْتُ مِن فلانٍ رِيحَ شرابٍ، وزعَمَ أنَّهُ شرِبَ الطِّلاءَ، وأنا سائِلٌ عمَّا شرِبَ؛ فإنْ كانَ يُسكِرُ جلَدْتُهُ، فجلَدَهُ الحدَّ تامًّا.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَرَبَ في الخَمرِ بنَعلينِ أربعينَ، فجَعَلَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه لكُلِّ نَعلٍ سَوطًا.
١٠ -قال، بهذا المعنى. قال: وأحسَبُه قال في الخامسةِ: إنْ شرِبَها فاقتُلُوه.
١١ -عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ: وإنْ مات شاربُ الخمرِ في الأربعين، مات كافِرًا.
١٢ -[حديث]: أنَّ شارِبَ الخَمرِ يُقتَلُ في الرابعةِ.
١٣ -جُلِدَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَمْرِ بنَعلَينِ أربَعين، فلمَّا كان زَمَنُ عُمَرَ جُلِدَ بَدَلَ كلِّ نَعْلٍ سَوطًا.
١٤ -عن ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه أُتِيَ برَجُلٍ فقيل له: هذا فُلانٌ تَقطُرُ لِحْيَتُهُ خمرًا، فقال: إنا قد نُهينا عن التجسُّسِ، ولكن إنْ يظهَرْ لنا شيْءٌ، نَأْخُذْ به.
١٥ -من شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، فإن عاد فاقُتلوه
١٦ -إذا سَكِرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن سَكِرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن سَكِرَ فاجْلِدوه، فإن عادَ الرَّابِعةَ فاقْتُلوه.
١٧ -إذا شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه.
١٨ -من شَرِبَ الخَمْرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن عاد فاجْلِدوه.
١٩ -شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صلَّى على جِنازةٍ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: إني وجَدْتُ مِن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رِيحَ الشَّرابِ، وإنِّي سألتُه عنها فزعم أنَّها الطِّلاءُ، وإنِّي سائِلٌ عن الشَّرابِ الذي شَرِبَ، فإن كان مُسكِرًا جلَدْتُه، قال: فشَهِدْتُه بعد ذلك يَجلِدُه.
٢٠ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا.
