١ -أنَّ أبا بَرْزةَ الأَسْلَمِيَّ قتَل ابنَ خَطَلٍ وهو متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - حرمة المكان لا تعيذ من إقامة الحد
١١ نتيجة
٢ -أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ فَتحِ مكَّةَ إلَّا أربَعةَ نَفَرٍ: عبدَ العُزَّى بنَ خَطَلٍ، ومِقيَسَ بنَ صُبابةَ الكِنانيَّ، وعبدَ اللهِ بنَ سَعدِ بنِ أبي سَرْحٍ، وأُمَّ سارةَ، فأمَّا عبدُ العُزَّى فقُتِلَ وهو آخِذٌ بأسْتارِ الكَعْبةِ.
٣ -لا صَرورةَ في الإسلامِ.
٤ -عن أنسٍ _ رضِيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ _ قال : أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عامَ الفَتحِ دخلَ مَكَّةَ وعلَى رأسِهِ المِغفرُ . فلمَّا نزعَه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أتاهُ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقالَ النَّبِيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – اقتُلوه
- المِغفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٥ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ مكَّةَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغْفرُ فلمَّا نزعَه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءهُ رجلٌ فقالَ ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ فقالَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقتُلوهُ قالَ ابنُ شِهابٍ ولم يكن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ مُحرمًا
- المِغْفرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٦ -إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ دخَل مكةَ يومَ الفتحِ وعلى رأسِه المِغفَرُ _ وهو غيرُ مُحرِمٍ فقيل له إنَّ ابنَ خَطَلٍ متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ, فقال _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ اقتُلوه
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- المِغفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٧ -إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ دخل يومَ فتحِ مكةَ وعلى رأسِهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ مِغْفَرٌ, فقيل لهُ إنَّ ابنَ خطلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ, قال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ اقتلوهُ
٨ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-دخَلَ يومَ الفَتْحِ مكَّةَ وعلى رأسِه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- المِغْفَرُ ، فقيل له: إنَّ ابنَ الخَطَلِ متعَلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ، قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "اقتُلُوه"
- يومَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- المِغْفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٩ -أنَّه رأى رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عامَ الفَتْحِ دَخَل مكَّةَ وعلى رأسِه المِغْفَرُ ، فلمَّا نزَعَه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أتاه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكَعْبةِ، فقال النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "اقتُلوه"
- المِغْفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
١٠ -"أنَّه دَخَل مكَّةَ عامَ الفَتْحِ وعلى رأسِه المِغْفَرُ ، فلمَّا نَزَعَه -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- جاءه رجُلٌ فقال: ابنُ خَطَلٍ مُتعَلِّقٌ بأستارِ الكَعْبةِ، فقال النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "اقتُلوه"
- المِغْفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
١١ -عن أنسِ بنِ مالكٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل مكةَ عامَ الفتحِ, وعلى رأسِه المغفَرُ , فلما نزعَه, جاءَه رجلٌ فقال : ابنُ خطلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ, فقال ( رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ) اقتلوهُ
- المغفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
