١ -فمَن أدْرَكَهم فلْيَقتُلْهم؛ فإنَّ في قَتْلِهِم أجْرًا عَظيمًا عندَ اللهِ لمَنْ قَتَلَهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - قتل الخوارج وأهل البغي
١٩ نتيجة
٢ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي الثُّديَّةِ: (سيَقتُلُه خيْرُ هذه الأُمَّةِ).
٣ -يا ابنَ سُمَيَّةَ تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ.
٤ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ.
٥ -نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- من الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- سِيماهُم:
- علامتهم
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- فأنيموهُم:
- أي: اقتلوهم، من الإنامة، وهي: القتل
٦ -سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
٧ -شَيطانُ الرَّدهَةِ يَحتَدِرُهُ -يَعني: رَجُلًا مِن بَجيلةَ.
- الرَّدهَةِ:
- مستنقع في الجبل
٨ -إنما وَرَد في رَجُلٍ مُعَيَّنٍ ذَهَب إلى قومٍ وادَّعى أنَّه رَسولُ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إليهم يَحكُمُ في دِمائِهم وأموالِهم، فبلغ ذلك النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأمَرَ بقَتْلِه.
٩ -أنه عليه السلام أمرَ أبا بكرٍ وعمرَ بقتلِ ذي الخويصرةِ فرجعا وقالَ أحدُهما : يا رسولَ اللهِ وجدتُه ساجدًا، وقال َالآخرُ : وجدتُه راكعًا
١٠ -عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
١١ -عن عليٍّ قال: قال رسولُ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يخرُجُ فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ، أو مَثدونُ اليَدِ ، أو مَخدوجُ اليَدِ، ولولا أنْ تَبطَروا لَأنبأْتُكم بما وعَدَ اللهُ الذينَ يَقتُلونَهم على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال عُبَيدةُ: قُلتُ لعليٍّ: أنتَ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ.
- مودَنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مَثدونُ اليَدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
١٢ -عنْ عَلِيٍّ قال لوْلا أنْ تَبطَروا لأنبأتُكُمْ ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتلونَهمْ على لِسانِ مُحمدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال قُلتُ أنتَ سمعتَهُ قال إي ورَبِّ الكعبَةِ إي وربِّ الكعبَةِ إي وربِّ الكعبةِ فيهم رَجُلٌ مُخَدَّجُ اليدِ أو مثدونُ اليدِ أحسَبُهُ قال أو مودَنُ اليدِ
- لوْلا أنْ تَبطَروا:
- من البطر وهو شدة الفرح
- مُخَدَّجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مثدونُ اليدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
- مودَنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
١٣ -عن عليٍّ قال ذُكرتِ الخوارجُ عند عليٍّ فقال فيهم مُخدَجُ اليدِ أو مَثدونُ اليدِ أو قال مُودنُ اليدِ ولولا أن تُبطِروا لحدَّثتُكم بما وعد اللهُ الذين يقتلونهم على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال قلتُ أنت سمعتَه من محمدٍ قال إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ
- مُخدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مَثدونُ اليدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
- مُودنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
١٤ -قال عَلِيٌّ لَأهلُ نَهرَوانَ فيهمْ رَجُلٌ مثدونُ اليدِ أو مَخدوجُ اليدِ ولولا أنْ تبطَروا لأخْبَرتُكُم بما قَضى اللَّهُ على لِسانِ نبيِّهِ لِمنْ قتلهم قال عَبِيدَةُ فقلتُ لِعَليٍّ أنت سمعتَهُ قال إي وربِّ الكعبةِ يحلِفُ عليهَا ثلاثًا
- مثدونُ اليدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
١٥ -عن عليٍّ: عهِدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُقاتِلَ الناكِثينَ، والقاسِطينَ، والمارِقينَ.
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ [ عليًّا ] بقتالِ المارقينَ والقاسِطينَ والناكثِينَ
١٧ -قدِمَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنْها فبيْنا نحن جلوسٌ عِندَها مَرْجِعَها من العِراقِ ليالِيَ قُوتِلَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ إذْ قالتْ لِيَ يا عبدَ اللهِ بنَ شدَّادٍ هل أنتَ صادِقِي عمَّا أسألُكَ عنهُ حدِّثْنِي عن هؤلاءِ القومِ الذين قتَلَهمْ علىٌّ قُلتُ ومالِيَ لا أصدُقُكِ قالتْ فحدِّثْنِي عن قصَّتِهِمْ قُلتُ إنَّ علِيًّا لَمَّا أنْ كاتَبَ مُعاويةَ وحكَّمَ الحكَميْنِ خرَجَ عليْهِ ثمانيةُ آلافٍ من قُرَّاءِ الناسِ فنَزلُوا أرْضًا من جانِبِ الكُوفةِ يُقالُ لها حَرُوراءُ وإنَّهمْ أنكرُوا عليه فقالُوا انْسلخْتَ من قميصٍ ألَبسَكَهُ اللهُ وأسْماكَ بهِ ثمَّ انطلقتَ فحكَّمتَ في دينِ اللهِ ولا حُكمَ إلَّا للهِ فلَمّا أنْ بلغَ علِيًّا ما عتِبُوا عليه وفارقُوهُ أمَرَ فأذَّنَ مُؤذِّنٌ لا يَدخلُ على أميرِ المؤمنينَ إلَّا رجلٌ قدْ حمَلَ القُرآنَ فلَمَّا أنِ امْتلأَ من قُرَّاءِ الناسِ الدَّارَ دَعَا بِمُصحفٍ عظيمٍ فوضَعَهُ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ بين يديْهِ فطَفِقَ يَصُكُّهُ بيدِهِ ويقولُ أيُّها المصحفُ حدِّثِ الناسَ فنادَاهُ الناسُ فقالُوا يا أميرَ المؤمِنينَ ما تَسألُهُ عنهُ إنَّما هو ورَقٌ ومِدادٌ ونحنُ نتكلَّمُ بِما رُوِينا مِنهُ فماذا تُريدُ قال أصحابُكمُ الَّذين خرَجُوا بينِي وبينهمْ كتابُ اللهِ تعالَى يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في امْرأةٍ ورجلٍ وإنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا من أهْلِهِ فأُمَّةُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعظَمُ حرْمةً مِنِ امْرأةٍ ورجلٍ ونَقَمُوا عليَّ أنِّي كاتبْتُ مُعاويةَ وكتبْتُ عليَّ بنَ أبِي طالِبٍ وقدْ جاء سُهيْلُ بنُ عمرٍو ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالحُديْبِيَّةِ حِينَ صالَحَ قومَهُ قُريْشًا فكَتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فقال سُهيْلٌ لا تَكتبْ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ قُلتُ فكيفَ أكتبُ قال اكتبْ باسْمِكَ اللهُمَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُبْهُ ثمَّ قال اكتبْ من مُحمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لوْ نعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ لمْ نُخالفْكَ فكتَبَ هذا ما صالَحَ عليه محمدٌ بنُ عبدِ اللهِ قريْشًا يقولُ اللهُ في كتابِهِ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ والْيَوْمَ الْآخِرَ فبعثَ إليهِمْ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فخرجْتُ معَهُ حتى إذا تَوسَّطْنا عسْكَرَهمْ قامَ ابنُ الكَوَّاءِ فخطَبَ الناسَ فقال يا حمَلَةَ القُرآنِ إنَّ هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فمَنْ لمْ يكنْ يَعرفُهُ فأنا أعرِفُهُ من كتابِ الله هذا مَنْ نزلَ فيه وفي قومِه بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ فرُدُّوهُ إلى صاحِبِهِ ولا تُواضِعُوهُ كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال فقامَ خُطباؤُهمْ فقالُوا واللهِ لَنواضِعَنَّهُ كتابَ اللهِ فإذا جاءَنا بِحقٍّ نعرِفُهُ اتَّبعناهُ ولئِنْ جاءَنا بالباطلِ لنَبُكِّتَنَّهُ بِباطلِهِ ولنُرَدَّنََهُ إلى صاحبِهِ فوَاضَعُوهُ على كِتابِ اللهِ ثلاثةَ أيامٍ فرجعَ مِنهمْ أربعةُ آلافٍ كُلُّهمْ تائِبٌ فأقبَلَ بهمْ ابنُ الكَوَّاءِ حتى أدخلَهمْ على علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ فبعثَ علِيٌّ إلى بقيَّتِهمْ فقال قدْ كان من أمرِنا وأمرِ الناسِ ما قدْ رأيتُمْ قِفُوا حيث شِئتُمْ حتى تجتمِعَ أُمَّةُ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَنزِلُوا فيها حيث شِئتُمْ بيْننا وبينكمْ أنْ نَقيَكمْ رِماحَنا ما لمْ تقطَعُوا سبيلًا وتطلُبوا دَمًا فإنَّكمْ إنْ فعلْتُمْ ذلكَ فقدْ نبذْنا إليكمُ الحرْبَ على سَواءٍ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائِنينَ فقالتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنْها يا ابنَ شَدَّادٍ فقدْ قتلَهمْ فقال واللهِ ما بعثَ إليهِمْ حتى قطعُوا السبيلَ وسَفَكُوا الدِّماءَ وقتلُوا ابنَ خبَّابٍ واستحَلُّوا أهلَ الذِّمَّةِ فقالَتْ آللهُ قُلتُ آللهُ الّذي لا إلهَ إلَّا هوَ لقدْ كانَ، قالَتْ فما شيءٌ بلغنِي عن أهلِ العِراقِ يتحدثُونَ بهِ يقولُونَ ذُو الثَّدْيِ ذُو الثَّدْيِ قُلتُ قدْ رأيتُهُ ووقفْتُ عليه مع علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ في القتْلَى فدَعا الناسَ فقال هل تعرِفونَ هذا فمَا أكثرَ من جاء يقولُ قدْ رأيتُهُ في مَسجِدِ بنِي فُلانٍ يُصلِّي ورأيتُهُ في مسجِدِ بَنِي فُلانٍ يُصلِّي فلَمْ يأتُوا بِثَبْتٍ يُعرَفُ إلَّا ذلكَ قالَتْ فما قولُ عليٍّ حينَ قامَ عليه كما يَزعُمُ أهلُ العِراقِ قُلتُ سمعتُهُ يقولُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ قالَتْ فهلْ سمِعْتَ أنتَ مِنهُ قال غيرَ ذلكَ قُلتُ اللهُمَّ لا قالَتْ أجَلْ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ يَرحمُ اللهُ علِيًّا إنَّهُ من كلامِه كان لا يَرَى شيئًا يُعجِبُهُ إلَّا قال صدَقَ اللهُ ورسولُهُ
- أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ:
- أي: اقتداء، الأسوة: القدوة، والأخذ بفعل الغير
- قَوْمٌ خَصِمُونَ:
- أي: كثيروا الخصومة
- على سَواءٍ:
- ليكون خصمه مساويا معه في النقض والسوية، أي: مستوية
١٨ -حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.]
١٩ -يا ابن أمّ عبد ما حكمُ من بغى على أمّتي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولهُ أعلم، فقال : لا يُقتلُ مُدبرهُم ولا يُجازُ على جَريحهِم، ولا يُقتلُ أسيرهُم، ولا يُقسّمُ فَيئهُم
