١ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي الثُّديَّةِ: (سيَقتُلُه خيْرُ هذه الأُمَّةِ).
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - قتل الخوارج وأهل البغي
٩ نتيجة
٢ -أحاديثُ قتالِ الخوارِجِ [حديث علي بن أبي طالب: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَنْ أَكْذِبَ عليه، وإذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ، فإنَّ الحَرْبَ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: يَأْتي في آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الأسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأحْلَامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجَاوِزُ إيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيَامَةِ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: بَعَثَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اليَمَنِ بذُهَيْبَةٍ في أدِيمٍ مَقْرُوظٍ، لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا ، قالَ: فَقَسَمَهَا بيْنَ أرْبَعَةِ نَفَرٍ، بيْنَ عُيَيْنَةَ بنِ بَدْرٍ، وأَقْرَعَ بنِ حابِسٍ، وزَيْدِ الخَيْلِ، والرَّابِعُ: إمَّا عَلْقَمَةُ وإمَّا عَامِرُ بنُ الطُّفَيْلِ، فَقالَ رَجُلٌ مِن أصْحَابِهِ: كُنَّا نَحْنُ أحَقَّ بهذا مِن هَؤُلَاءِ، قالَ: فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: ألَا تَأْمَنُونِي وأَنَا أمِينُ مَن في السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً، قالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، مُشَمَّرُ الإزَارِ، فَقالَ يا رَسولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، قالَ: ويْلَكَ، أوَلَسْتُ أحَقَّ أهْلِ الأرْضِ أنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ قالَ: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، قالَ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا أضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قالَ: لَا، لَعَلَّهُ أنْ يَكونَ يُصَلِّي فَقالَ خَالِدٌ: وكَمْ مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسَانِهِ ما ليسَ في قَلْبِهِ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَمْ أُومَرْ أنْ أنْقُبَ عن قُلُوبِ النَّاسِ ولَا أشُقَّ بُطُونَهُمْ قالَ: ثُمَّ نَظَرَ إلَيْهِ وهو مُقَفٍّ، فَقالَ: إنَّه يَخْرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، وأَظُنُّهُ قالَ: لَئِنْ أدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ.]
- لَمْ تُحَصَّلْ مِن تُرَابِهَا:
- أي: لم تميز
٣ -إنما وَرَد في رَجُلٍ مُعَيَّنٍ ذَهَب إلى قومٍ وادَّعى أنَّه رَسولُ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إليهم يَحكُمُ في دِمائِهم وأموالِهم، فبلغ ذلك النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأمَرَ بقَتْلِه.
٤ -حديث: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِتالِ النَّاكِثينَ [والقاسِطينَ والمارِقينَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أمَرتَنا بقِتالِ هؤلاء، فمَعَ مَن؟ قال: مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ مَعَه يُقتَلُ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ].
٥ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأغزُوَنَّ العَمالِقةَ... الحديث.
٦ -حَديثُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: زيدُ بنُ صَوحانَ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ.
٧ -يا بنَ أمِّ عبدٍ، أتدري كيف حكَم اللهُ فيمَن بغَى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: لا يُجهَزُ على جَريحِها، ولا يُقتَلُ أسيرُها، ولا يُطلَبُ هاربُها، ولا يُقسَمُ فَيْئُها.
٨ -أنه عليه السلام أمرَ أبا بكرٍ وعمرَ بقتلِ ذي الخويصرةِ فرجعا وقالَ أحدُهما : يا رسولَ اللهِ وجدتُه ساجدًا، وقال َالآخرُ : وجدتُه راكعًا
٩ -كُنَّا عائدينَ إلى الكُوفةِ مع عليٍّ، فذكَرَ حديثَ المُخدَجِ ، قال عليٌّ فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ. ثلاثًا، ثمَّ قال عليٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أخبَرَني بثلاثةِ إخوةٍ مِن الجِنِّ، هذا أكبَرُهم، والثاني له جَمعٌ كَثيرٌ، والثالِثُ فيه ضَعفٌ.
- المُخدَجِ:
- ناقص الخلق
