٢١ -سجدَ عليٌّ كرمَ اللَّهُ وجههُ حينَ وجدَ ذا الثُّديَّةُ في الخوارجِ الذينَ قتلهُم
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - قتل الخوارج وأهل البغي
٥٦ نتيجة
٢٢ -يا بنَ أمِّ عبدٍ، أتدري كيف حكَم اللهُ فيمَن بغَى مِن هذه الأُمَّةِ؟ قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: لا يُجهَزُ على جَريحِها، ولا يُقتَلُ أسيرُها، ولا يُطلَبُ هاربُها، ولا يُقسَمُ فَيْئُها.
٢٣ -حكَم اللهُ فيمَن بَغى مِن هذه الأُمَّةِ أنْ لا يُتَّبَعَ مُدبِرُهم
٢٤ -دخلَ أبو أُمامةَ البَّاهليُّ دمشقَ فرأى رؤوسَ حَروراءَ قد نُصِبَتْ فقال : كلابُ النَّارِ
٢٥ -شهِدتُ صِفِّينَ فكانوا لا يُجيزونَ على جريحٍ، ولا يَقتُلونَ موليًا، ولا يسلُبونَ قتيلًا
٢٦ -أمَر علِيٌّ مُنادِيَه فنادى يومَ البَصْرةِ: لا يُتَّبَعُ مُدبِرٌ، ولا يُدفَّفُ على جَريحٍ، ولا يُقتَلُ أسيرٌ، ومَن أغلَق بابَه فهو آمِنٌ، ومَن ألقى سلاحَه فهو آمِنٌ، ولم يأخُذْ مِن متاعِهم شيئًا.
٢٧ -أنه عليه السلام أمرَ أبا بكرٍ وعمرَ بقتلِ ذي الخويصرةِ فرجعا وقالَ أحدُهما : يا رسولَ اللهِ وجدتُه ساجدًا، وقال َالآخرُ : وجدتُه راكعًا
٢٨ -قال عليٌّ إنَّ فيهم رجلًا ليس في عَضُدِه عظمٌ ثم عضدُه كحلمةِ الثَّديِ عليها شَعَرَاتٌ طُوَالٌ عُقُفٌ فالتمَسوها فلم يجدوه قال فما رأيتُ عليًّا جزع جزعًا أشدَّ من جزعِه يومئذٍ فقالوا ما نجده يا أميرَ المؤمنين فقال ويلَكم ما اسمُ هذا المكانِ قالوا النَّهروانُ قال كذبتُم إنه لفيهم فثوَّرنا القتلَى فلم نجدْه فعُدْنا إليه فقلْنا يا أميرَ المؤمنين ما نجدُه قال ما اسمُ هذا المكانِ قلنا النَّهروانِ قال صدق اللهُ ورسولُه وكذبتُم إنه لفيهم فالتمَسوه فالتمَسناه فوجدناه في ساقَيه فجئْنا به فنظرتُ إلى عضدِه ليس فيها عظمٌ وعليها كحلَمةِ ثديِ المرأةِ عليها شَعَرَاتٌ طُوَالٌ عُقُفٌ
- طُوَالٌ:
- طويل
- طُوَالٌ:
- طويل
٢٩ -عن علقمةَ و الأسودَ قالا أتينا أبا أيوبٍ الأنصاريَّ عند مُنصرفِه من صِفِّينَ فقلنا له يا أبا أيوبٍ إنَّ الله َأكرمك بنزولِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَجيء ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حين أناختْ ببابك دون الناسِ ثم جئت بسيفِك على عاتقِك تضرب به أهلَ لا إله إلا اللهُ فقال يا هذا إنَّ الرائدَ لا يَكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ الناكثِين والقاسِطين والمارِقين فأما الناكثون فقد قاتلْناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزبيرُ وأما القاسِطون فهذا مُنصرَفُنا مِن عندهم يعني معاويةَ وعَمرو وأما المارِقون فهم أهلُ الطُرفاتِ و أهلُ السُّعَيفاتِ و أهلُ النُّخَيلاتِ و أهلُ النَّهروانِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ يقول لعمارٍ يا عمارُ تقتلك الفئةُ الباغيةُ وأنت منذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمارُ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك الناسُ غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فأنه لن يُدَلِّيك في رَدًي ولن يُخرجَك من هُدًى يا عمارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَين من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوِّ عليٍّ عليه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وشاحَينِ من نارٍ فقُلْنا يا هذا حسبُك رحمَك اللهُ حسبُك رحمك اللهُ
٣٠ -عن عليٍّ قال يا أيها الناسُ إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدَّثنا بأقوامٍ يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمَيَّةِ ثم لا يرجعون فيه أبدًا حتى يرجع السَّهمُ على فوقِه وإنَّ آيةَ ذلك إنَّ فيهم رجلًا أسودَ مُخدجُ اليدِ إحدى يديه كثَديِ المرأةِ لها حلَمةٌ كحلَمةِ ثديِ المرأةِ حولَه سبعُ هُلْباتٍ فالتمِسوه فإني أراه فيهم فالتمَسوه فوجدوه إلى شفيرِ النَّهرِ تحت القتلى فأخرجوه فكبَّر عليٌّ فقال اللهُ أكبرُ صدق اللهُ ورسولُه وإنه لَمُتقلِّدٌ قوسًا له عربيةً فأخذها بيدِه فجعل يطعنُ بها في مَخدجتِه ويقول صدق اللهُ ورسولُه وكبَّر الناسُ حين رأوه واستبشَروا وذهب عنهم ما كانوا يجِدون
- من الرَّمَيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- مُخدجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- هُلْباتٍ:
- أي: شعرات أو خصلات من الشعر
٣١ -جاءَ عبدُ اللهِ بنُ شدَّادٍ فدخلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، ونحن عندَها جلوسٌ مرجِعَه مِن العراقِ لياليَ قُتِلَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه فقالتْ له: يا عبدَ اللهِ بنَ شدَّادٍ، هل أنتَ صادقي عمَّا أسأَلُكَ عنه تُحدِّثُني عن هؤلاءِ القَومِ الذين قتَلَهم عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه؟ قال: وما لي لا أَصدُقُكِ. قالتْ: فحدِّثْني عن قِصَّتِهم. قال: فإنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه لمَّا كاتَبَ معاويةَ، وحكَمَ الحكَمانِ، خرَجَ عليه ثمانيةُ آلافٍ مِن قُرَّاءِ الناسِ، فنزَلوا بأرضٍ يُقالُ لها حَرُوراءُ، مِن جانبِ الكوفةِ، وإنَّهم عتَبوا عليه، فقالوا: انسلَختَ مِن قَميصٍ ألبَسَكَه اللهُ تعالى، واسمٍ سمَّاكَ اللهُ تعالى به، ثمَّ انطَلَقتَ فحكَّمتَ في دِينِ الله، فلا حُكمَ إلَّا للهِ تعالى. فلمَّا أنْ بلَغَ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه ما عتَبوا عليه وفارَقوه عليه، فأمَرَ مؤذِّنًا فأذَّنَ: أنْ لا يدخُلَ على أميرِ المؤمنينَ إلَّا رجُلٌ قد حمَلَ القَرآنَ، فلمَّا أنِ امتلأتِ الدارُ مِن قُرَّاءِ الناسِ دعا بمصحَفٍ إمامٍ عظيمٍ، فوضَعَه بَينَ يدَيْه فجعَلَ يصُكُّه بيَدِه ويقولُ: أيُّها المصحَفُ حدِّثِ الناسَ. فناداه الناسُ فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، ما تسأَلُ عنه، إنَّما هو مِدادٌ في ورَقٍ، ونحنُ نتكلَّمُ بما رَوَيْنا منه، فماذا تريدُ؟ قال: أصحابُكم هؤلاءِ الذينَ خرَجوا، بَيْني وبَيْنَهم كتابُ اللهِ، يقولُ اللهُ تعالى في كتابِه في امرأةٍ ورجُلٍ: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُمَا} [النساء: 35]، فأُمَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أعظَمُ دَمًا وحُرمةً مِن امرأةٍ ورجُلٍ، ونقَموا عليَّ أنْ كاتَبتُ معاويةَ. كتَبَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وقد جاءَنا سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بالحُدَيْبِيةِ حينَ صالَحَ قَومُه قُرَيشًا، فكتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ. فقال سُهَيلٌ: لا تَكتُبْ بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ. فقال: كيف نَكتُبُ؟ فقال: اكتُبْ باسمِكَ اللهم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: فاكتُبْ: محمَّدٌ رسولُ اللهِ. فقال: لو أعلَمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ لم أُخالِفْكَ. فكتَبَ: هذا ما صالَحَ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ قُرَيشًا. يقولُ اللهُ تعالى في كتابِه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} [الأحزاب: 21]، فبعَثَ إليهم عليٌّ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضي الله عنه، فخرَجتُ معه، حتى إذا توَسَّطْنا عَسْكرَهم قام ابنُ الكَوَّاءِ يخطُبُ الناسَ فقال: يا حَمَلةَ القرآنِ، إنَّ هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه، فمَنْ لم يكُنْ يعرِفُه فأنا أُعرِّفُه مِن كتابِ اللهِ ما يعرِفُه به، هذا ممَّن نزَلَ فيه وفي قَومِه: {قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58]، فرُدُّوه إلى صاحبِه، ولا تواضِعوه كتابَ اللهِ. فقامَ خُطَباؤُهم فقالوا: واللهِ لنُواضِعَنَّه كتابَ اللهِ، فإن جاءَ بحقٍّ نعرِفُه لنتَّبِعُه، وإن جاءَ بباطِلٍ لنُبكِّتَنَّه بباطِلِه. فواضَعوا عبدَ اللهِ الكتابَ ثلاثَ أيَّامٍ، فرجَعَ منهم أربعةُ آلافٍ، كلُّهم تائبٌ، فيهم ابنُ الكَوَّاءِ، حتى أدخَلَهم على عليٍّ الكوفةَ، فبعَثَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إلى بَقيَّتِهم فقال: قد كانَ مِن أمْرِنا وأمْرِ الناسِ ما قد رأَيتُم، فقِفوا حيثُ شِئتُم، حتى تجتمِعَ أُمَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بينَنا وبينَكم، ألَّا تَسفِكوا دمًا حَرامًا، أو تَقطَعوا سبيلًا، أو تَظلِموا ذِمَّةً، فإنَّكم إنْ فعَلتُم فقد نبَذْنا إليكم الحربَ على سواءٍ ، إنَّ اللهَ لا يحبُّ الخائنينَ. فقالتْ له عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: يا ابنَ شدَّادٍ، فقد قتَلَهم؟ فقال: واللهِ ما بعَثَ إليهم حتى قطَعوا السبيلَ، وسفَكوا الدَّمَ، واستحَلُّوا أهلَ الذمَّةِ. فقالتْ: آللهِ. قال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، لقد كان. قالتْ: فما شيءٌ بلَغَني عن أهلِ الذِّمَّةِ يتحَدَّثونَه: ذو الثُّدَيِّ، وذو الثُّدَيَّةَ؟ قال: قد رأَيتُه، وقمتُ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه عليه في القَتْلى، فدعا الناسَ، فقال: أَتَعرِفونَ هذا؟ فما أكثَرَ مَن جاءَ يقولُ: قد رأَيتُه في مسجِدِ بني فُلانٍ يصلِّي، ورأَيتُه في مسجِدِ بني فُلانٍ يصلِّي، ولم يأتوا فيه بثَبَتٍ يُعرَفُ إلَّا ذلكَ. قالتْ: فما قولُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه حينَ قامَ عليه، كما يزعُمُ أهلُ العِراقِ؟ قال: سمِعتُه يقولُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه. قالتْ: هل سمِعتَ منه أنَّه قال غَيرَ ذلكَ؟ قال: اللهم لا. قالتْ: أجَلْ، صدَقَ اللهُ ورسولُه، يرحَمُ اللهُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه؛ إنَّه كانَ مِن كلامِه، لا يرَى شَيئًا يُعجِبُه إلَّا قال: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فيذهَبُ أهلُ العِراقِ يَكذِبونَ عليه، ويَزيدونَ عليه في الحديثِ.
- أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ:
- أي: اقتداء، الأسوة: القدوة، والأخذ بفعل الغير
- على سواءٍ:
- ليكون خصمه مساويا معه في النقض والسوية، أي: مستوية
- لا إلهَ إلَّا هو:
- أي: المتفرد بالألوهية
٣٢ -عن عليٍّ قال: قال رسولُ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يخرُجُ فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ، أو مَثدونُ اليَدِ ، أو مَخدوجُ اليَدِ، ولولا أنْ تَبطَروا لَأنبأْتُكم بما وعَدَ اللهُ الذينَ يَقتُلونَهم على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال عُبَيدةُ: قُلتُ لعليٍّ: أنتَ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ.
- مودَنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مَثدونُ اليَدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
٣٣ -عن عليٍّ قال إني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عائشةُ فقال كيف أنت ويوم كذا وكذا فقلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فقال قومٌ يخرجون من قبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّ يدَيه يدي حبشيَّةٌ أنشدُكم باللهِ هل أخبرتُكم أنه فيهم
- لا يجاوزُ تراقِيهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- من الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- مُخدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
٣٤ -سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا.
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
- مِن الرَّمِيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- سيماهم:
- علامتهم
- مُخْدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
٣٥ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قَومًا يَمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميةِ ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، عَلامَتُهم رجُلٌ مُخدَجٌ . وقال أبو داودَ في سُنَنِه: حدَّثَنا بِشرُ بنُ خالدٍ، ثَنا شَبابةُ بنُ سَوَّارٍ، عن نُعَيمِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي مَرْيمَ، قال: إنْ كان ذاكَ المُخدَجُ لمَعَنا يَومَئذٍ في المسجِدِ نُجالِسُه اللَّيلَ والنَّهارَ، وكان فَقيرًا، ورأَيتُه مع المَساكينِ يشهَدُ طَعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كَسَوتُه بُرنُسًا لي. قال أبو مَرْيمَ: وكان المُخدَجُ يُسمَّى نافعًا ذا الثُّدَيَّةِ، وكان في يَدِه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، على رأْسِه حَلَمةٌ مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ مِثلُ سِبالةِ السِّنَّورِ .
- مِن الرَّميةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- مُخدَجٌ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- المُخدَجُ:
- ناقص الخلق
- المُخدَجُ:
- ناقص الخلق
- السِّنَّورِ:
- هو الهر
٣٦ -عن عليٍّ إذا حدَّثتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأَنْ أخِرَّ من السماءِ أحبُّ إليَّ من أن أكذبَ عليه وإذا حدَّثتُكم فيما بيني و بينكم فإنَّ الحربَ خَدعةٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرجُ قومٌ من أُمَّتي في آخرِ الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ يقولون من قولِ خيرِ البرِيَّةِ يقرؤون القرآنَ لا يتجاوزُ حناجرَهم قال عبدُ الرحمنِ لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ فإذا لقِيتُموهم فاقتلوهم فإنَّ في قتْلِهم أجرًا لمن قاتلَهم عندَ اللهِ يومَ القيامةِ
- الحربَ خَدعةٌ:
- يعني: أن أمرها ينقضي بمرة واحدة من الخداع
- أحداثُ الأسنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سفهاءُ الأحلامِ:
- الأحلام: العقول
- البرِيَّةِ:
- الخلق
- من الرَّمِيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
٣٧ -عن عليٍّ اطلُبوا رجلًا علامتُه كذا وكذا فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه فبكى وقال اطلُبوه فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ قال فطلبْناه فلم نجدْه قال وركب بغلتَه الشَّهباءَ فطلبْناه فوجدْناه تحت بَردَى فلما رآه سجد
٣٨ -عنْ عَلِيٍّ قال لوْلا أنْ تَبطَروا لأنبأتُكُمْ ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتلونَهمْ على لِسانِ مُحمدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال قُلتُ أنتَ سمعتَهُ قال إي ورَبِّ الكعبَةِ إي وربِّ الكعبَةِ إي وربِّ الكعبةِ فيهم رَجُلٌ مُخَدَّجُ اليدِ أو مثدونُ اليدِ أحسَبُهُ قال أو مودَنُ اليدِ
- لوْلا أنْ تَبطَروا:
- من البطر وهو شدة الفرح
- مُخَدَّجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مثدونُ اليدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
- مودَنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
٣٩ -عن عليٍّ قال ذُكرتِ الخوارجُ عند عليٍّ فقال فيهم مُخدَجُ اليدِ أو مَثدونُ اليدِ أو قال مُودنُ اليدِ ولولا أن تُبطِروا لحدَّثتُكم بما وعد اللهُ الذين يقتلونهم على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال قلتُ أنت سمعتَه من محمدٍ قال إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ إي وربِّ الكعبةِ
- مُخدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مَثدونُ اليدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
- مُودنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
٤٠ -قال عَلِيٌّ لَأهلُ نَهرَوانَ فيهمْ رَجُلٌ مثدونُ اليدِ أو مَخدوجُ اليدِ ولولا أنْ تبطَروا لأخْبَرتُكُم بما قَضى اللَّهُ على لِسانِ نبيِّهِ لِمنْ قتلهم قال عَبِيدَةُ فقلتُ لِعَليٍّ أنت سمعتَهُ قال إي وربِّ الكعبةِ يحلِفُ عليهَا ثلاثًا
- مثدونُ اليدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
