١ -أنَّ صَفْوانَ بنَ أُميَّةَ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْهُ لي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَنا به.
بحث
التصنيف الموضوعي: حدود - ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد أن يقيمه
١٢ نتيجة
٢ -أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قِيلَ له: إنَّه من لم يهاجِرْ هلَكَ. فقَدِمَ صَفْوانُ المدينةَ فنام في المسجِدِ وتوسَّد رداءَه، فجاء سارِقٌ فأخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأخَذَ صَفْوانُ السَّارِقَ فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ. فقال: هلَّا قَبْلَ أن تأتيَني به!
٣ -فإذا وقعت الحدودُ وصرفت الطرقُ فلا شفعةَ
- وصرفت الطرقُ:
- بينت مصارفها وشوارعها
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قامَ بعدَ أنْ رجمَ الأسلميَّ، فقال : اجْتنبوا هذهِ القاذورةَ التي نَهى اللهُ عنها فمَنْ ألمَّ فليستترْ بسترِ اللهِ وليتبْ إلى اللهِ، فإنهُ مَنْ يُبدِ لنا صفحتَهُ نُقِمْ عليهِ كتابَ اللهِ عز وجل
- القاذورةَ:
- كل فعل أو قول قبيح يستقذر بين الناس ويشمأزون منه
٥ -فإذا وقعَتْ الحدودُ وصرِفتِ الطُّرقُ فلا شفعةَ
- وصرِفتِ الطُّرقُ:
- بينت مصارفها وشوارعها
٦ -مَن حالَتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه
- مَن حالَتْ:
- من الحيلولة أي: حجبت
- فقد ضادَّ اللهَ:
- خالف أمره
٧ -أن رجلًا سرق بُردَه فرفعه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر بقطعِه فقال : يا رسولَ اللهِ قد تجاوزتُ عنه قال : فلولا كان هذا قبلَ أن تأتِيَني به يا أبا وهبٍ فقطعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٨ -تعافُوا الحدودَ بينَكم، فما بَلَغَني من حدٍّ فقد وجبَ
- تعافُوا الحدودَ:
- أمر بالعفو، وهو التجاوز عن الذنب، أي: أسقطوا الحدود فيما بينكم، ولا ترفعوها إلي
٩ -عن صفوانَ أنهُ قال... فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرقَ خَميصةً لي لرجلٍ معهُ فأَمَرَ بقَطْعِهِ.
- خَميصةً:
- هي كساء مربع له علمان
١٠ -أن رجلا من أسلمْ جاء إلى أبي بكر الصديقِ فقال لهُ : إن الآخرَ زنَى، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ ذلكَ لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا فقال له أبو بكرٍ : تبْ إلى اللهِ واستتِرْ بسترِ اللهِ فإن اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادهِ، فلم تقرِرهُ نفسهُ حتى أتَى عمرَ بن الخطابِ فقال لهُ عمرُ مثلُ الذي قال له أبو بكرٍ، فلم تقررهُ نفسهُ حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال له : إن الآخرَ زنَى، فقال سعيد : فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُعرضُ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثرَ عليهِ بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أهلهِ فقال : أيشتكِي ؟ أبه جنةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ والله إنه لصحيحٌ، فقال : أبكرٌ أم ثيبٌ ؟ فقالوا : بل ثيبٌ يا رسولَ اللهِ، فأمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرُجِمَ
- جنةٌ:
- الجنة: الجنون
- ثيبٌ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
- ثيبٌ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
١١ -عن زيدِ بنِ أسلمَ, أنَّ رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم, فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسوطٍ, فأُتيِ بسوطٍ مكسورٍ, فقال فوقَ هذا, فأُتيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطع ثمرتُه , فقال دونَ هذا؛ فأُتيَ بسوطٍ قد رُكِّبَ به ولانَ, فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجُلِدَ؛ ثم قال : أيها الناسُ, قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودِ اللهِ, من أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا, فليستتر بسترِ اللهِ؛ فإنَّهُ من يُبْدِ لنا صفحتَه, نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
- لم تُقطع ثمرتُه:
- ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
- قد آن لكم:
- أي: حان لكم
- القاذورةِ:
- كل فعل أو قول قبيح يستقذر بين الناس ويشمأزون منه
١٢ -أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قيلَ لَهُ إنَّهُ من لم يُهاجر هلَكَ فقدِمَ صفوانُ بنُ أميَّةَ المدينةَ، فَنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ. فجاءَه سارقٌ فأخذَ رداءَهُ. فأخذَ صفوانُ السَّارقَ. فجاءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقطعَ يدُهُ، فقالَ صفوانُ : إنِّي لم أرد هذا يا رسولُ اللَّهِ هوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فَهَلاَّ قبلَ أن تأتيَني بِهِ
