١ -«صَنَعَ طَعامًا فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجابَه، فلمَّا دَخَلَ في البَيْتِ رَأى صورةً فرَجَعَ، فقالَ له علِيٌّ: ما لك فِداك أبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ المَلائِكةَ لا تَدخُلُ بَيْتًا فيه صورةٌ».
بحث
التصنيف الموضوعي: حكم التماثيل والصور - التصاوير
٨ نتيجة
٢ -كان لنا قِرامُ سِترٍ فيه تماثيلُ ....
- كان لنا قِرامُ:
- الستر الرقيق من الصوف ذو ألوان ونقش ورقم
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
٣ -دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد سَترتُ سَهْوةً لي بقِرامٍ فيهِ تماثيلُ ( وفي روايةٍ : فيه الخيلُ ذواتُ الأجنِحَةِ ) فلمَّا رآهُ هتَكَهُ وتلوَّنَ وجهُهُ وقالَ: يا عائشةُ أشدُّ النَّاسِ عذابًا عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، الَّذينَ يُضاهونَ بخلقِ اللَّهِ ( وفي روايةٍ: إنَّ أصحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يعذَّبونَ، ويقالُ لَهُم: أحيوا ما خلقتُمْ، ثمَّ قالَ: إنَّ البيتَ الَّذي فيهِ الصُّوَرُ لا تدخلُهُ الملائِكَةُ ) قالَت عائشةُ: فقطَعناهُ فجعَلنا منهُ وسادةً أو وسادتَينِ فقَد رأيتُهُ متكِّئًا علَى إحداهما وفيها صورَةٌ
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- هتَكَهُ:
- أي: خرقه وقطعه
- يُضاهونَ:
- المضاهاة: المشابهة والمماثلة
- بخلقِ اللَّهِ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
- أحيوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
- وسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- متكِّئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٤ -حشَوْتُ وسادةً للنَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها تماثيلُ كأنَّها نُمْرُقَةٌ ، فقام بينَ البابَيْنِ، وجعل يتَغَيَّرُ وجهُهُ، فقلْتُ : ما لنا يا رسولَ اللهِ ؟ [ أتوبُ إلى اللهِ مما أذنبْتُ ]، قال : ما بالُ هذِهِ الوسادَةِ ؟ قالتْ : قلتُ : وسادةٌ جعلتُها لكَ لِتَضطَّجِعَ عليها. قال : أما علمْتِ أنَّ الملائكَةَ لا تدْخُلُ بيتًا فيه صورةٌ، وأنَّ مَنْ صنَعَ الصورَ يُعَذَّبُ يومَ القيامَةِ، فيُقالُ : أحيُوا ما خلقْتُمْ ؟ ! وفي روايَةٍ : إِنَّ أصحابَ هذِهِ الصورِ يعذَّبونَ يومَ القيامَةِ [ قالت : فما دخل حتى أخرجتُها ].
- وسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- نُمْرُقَةٌ:
- النمارق: هي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: هي المرفقة
- وسادةٌ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- أحيُوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
٥ -أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها.
٦ -حديث: دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا بسِترٍ مَنصوبٍ [فيه صُوَرٌ فعرَفْتُ الغضَبَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقطَعْتُه فجعَلْتُه مِرْفَقَتَيْنِ]
٧ -كان في بَيتي ثَوبٌ فيه تَصاويرُ، فجَعَلتُه إلى سَهوةٍ في البَيتِ، وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي إلَيه، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ أخِّريه عَنِّي. فنَزَعتُه؛ فجَعَلتُه وسائِدَ.
٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنِ التصاويرِ في البيوتِ
