١ -قلتُ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أحيضُ وليسَ لي إلَّا ثوبٌ واحدٌ فيصيبُهُ الدَّمُ قالَ : اغسليهِ وصلِّي فيهِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ، يبقَى أثرُهُ قالَ : لا يَضرُّ
بحث
التصنيف الموضوعي: حيض - اتخاذ ثوب للحيض
٢٤ نتيجة
٢ -أنَّ امرأةً كانت تُهْراقُ الدَّمَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسْتَفْتَتْه لها أمُّ سَلَمةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لِتَنظُرْ عدَدَ الأيَّامِ واللَّيالي الَّتي كانت تَحِيضُهنَّ مِن الشَّهرِ قبْلَ أنْ يُصيبَها الَّذي أصابَها، فلْتَدَعِ الصَّلاةَ قدْرَ ذلك مِن الشَّهرِ، فإذا خلَّفت ذلك فلْتَغتسِلْ، ثمَّ لِتَستثْفِرْ بثَوبٍ، ثمَّ لتُصلِّ.
- لِتَستثْفِرْ:
- الاستثفار: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم
٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عمَّا يَحِلُّ للرَّجلِ مِنِ امرأتِه وهي حائضٌ، فقال: ما فوْقَ الإزارِ.
٤ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرينَ الظُّهرَ، وتُعجِّلينَ العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ، وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٥ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرين الظُّهرَ، وتُعجِّلين العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٦ -كنتُ أُستَحاضُ حَيضةً شديدةً، فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحشِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليك حاجةً، قال: وما هي؟ قلتُ: إنِّي أُستَحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد منَعتْني الصَّلاةَ والصِّيامَ! فقال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالتْ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قلتُ: هو أكثرُ مِن ذلك! قال: فتَلَجَّمي ، قالتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا! فقال لها: سآمُرُك بأمرينِ، أيَّهما فعَلْتِ فقد أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، فإنْ قويتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ، فقال لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشيطانِ، فتَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ، أو سبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثمَّ اغتسِلي، حتى إذا رأيتِ أنَّك قد طهُرتِ، واستنقَأتِ ، فصَلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، وأيَّامَها، وصلِّي وصُومي، فإنَّ ذلك يُجزئُك، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإنْ قويتِ على أنْ تُؤخِّرينَ الظُّهرَ، وتُعجِّلينَ العصرَ، ثُم تَغتسِلينَ وتَجمَعينَ بينَ الصلاتينِ، فافعَلي، وتَغتسِلينَ مع الفجرِ وتُصلِّينَ، وكذلك فافعَلي، وصَلِّي وصُومي إنْ قويتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أعجَبُ الأمرينِ إليَّ.
- إنِّي أُستَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَلَجَّمي:
- أي: شدي اللجام، يعني: خرقة على هيئة اللجام، كالاستثفار، واللجام: هو أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق طرفيها في شيء آخر قد شدته على وسطها بعد أن تحتشي قطنا، فتمنع بذلك الدم
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٧ -كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه في بيتِ زَينبَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً، فما ترى فيها؟ قد منعَتْني الصَّومَ والصَّلاةَ فقال: أنعَتُ لك الكُرسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، إنَّما أثُجُّ ثجًّا . قال: سآمُرُك بأمرينِ فأيَّهما فعَلْتِ أجزأ عنكِ من الآخَرِ، وإن قَوِيتِ عليهما فأنت أعلَمُ. قال: إنَّما هي ركضةٌ من ركَضاتِ الشَّيطانِ فتَحيَّضي في عِلمِ اللهِ سِتَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً، ثمَّ اغتَسِلي، فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طهُرْتِ واستنقَأْتِ فصَلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها، فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلك فافعَلي في كُلِّ شَهرٍ كما تحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرْنَ؛ لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإن قَوِيتِ على أن تؤخِّري الظُّهرَ، وتُعَجِّلي العَصرَ فتغتَسِلينَ وتجمَعينَ -وكذلك ذَكَر في المَغرِبِ والعِشاءِ- وتغتَسِلينَ مع الفَجرِ فافعَلي، وصومي إن قدَرْتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ
- إني أُستحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- إنَّما أثُجُّ ثجًّا:
- أي: أصب صبا
- فتَحيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٨ -كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه في بيتِ زَينبَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً، فما ترى فيها؟ قد منعَتْني الصَّومَ والصَّلاةَ فقال: أنعَتُ لك الكُرسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، إنَّما أثُجُّ ثجًّا . قال: سآمُرُك بأمرينِ فأيَّهما فعَلْتِ أجزأ عنكِ من الآخَرِ، وإن قَوِيتِ عليهما فأنت أعلَمُ. قال: إنَّما هي ركضةٌ من ركَضاتِ الشَّيطانِ فتَحيَّضي في عِلمِ اللهِ سِتَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً، ثمَّ اغتَسِلي، فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طهُرْتِ واستنقَأْتِ فصَلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها، فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلك فافعَلي في كُلِّ شَهرٍ كما تحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرْنَ؛ لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإن قَوِيتِ على أن تؤخِّري الظُّهرَ، وتُعَجِّلي العَصرَ فتغتَسِلينَ وتجمَعينَ -وكذلك ذَكَر في المَغرِبِ والعِشاءِ- وتغتَسِلينَ مع الفَجرِ فافعَلي، وصومي إن قدَرْتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ
- إني أُستحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- إنَّما أثُجُّ ثجًّا:
- أي: أصب صبا
- فتَحيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
٩ -كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه في بيتِ زَينبَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً، فما ترى فيها؟ قد منعَتْني الصَّومَ والصَّلاةَ فقال: أنعَتُ لك الكُرسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، إنَّما أثُجُّ ثجًّا . قال: سآمُرُك بأمرينِ فأيَّهما فعَلْتِ أجزأ عنكِ من الآخَرِ، وإن قَوِيتِ عليهما فأنت أعلَمُ. قال: إنَّما هي ركضةٌ من ركَضاتِ الشَّيطانِ فتَحيَّضي في عِلمِ اللهِ سِتَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً، ثمَّ اغتَسِلي، فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طهُرْتِ واستنقَأْتِ فصَلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها، فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلك فافعَلي في كُلِّ شَهرٍ كما تحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرْنَ؛ لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإن قَوِيتِ على أن تؤخِّري الظُّهرَ، وتُعَجِّلي العَصرَ فتغتَسِلينَ وتجمَعينَ -وكذلك ذَكَر في المَغرِبِ والعِشاءِ- وتغتَسِلينَ مع الفَجر ِفافعَلي، وصومي إن قدَرْتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ
- إني أُستحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- إنَّما أثُجُّ ثجًّا:
- أي: أصب صبا
- فتَحيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واستنقَأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
١٠ -عن عائِشةَ أنَّها قالت في الحائِضِ تَعْرَقُ في الثَّوبِ: لا بأسَ به.
١١ -أنَّ امرأةً كانت تُهْراقُ الدِّماءَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستفتَتْ لها أمُّ سَلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لتنظُرْ عَدَدَ الأيَّامِ واللَّيالي التي كانت تحيضُهنَّ مِنَ الشَّهرِ قَبْلَ أن يُصيبَها الذي أصابها، فلتترُكِ الصَّلاةَ قَدْرَ ذلك مِنَ الشَّهْرِ، فإذا خَلَّفَت ذلك فلتغتَسِلْ، ثُمَّ لتَستَثْفِرْ بثَوبٍ، ثُمَّ تُصَلِّي.
- لتَستَثْفِرْ:
- الاستثفار: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم
١٢ -كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ فحِضْتُ، فانسَلَلْتُ مِنَ الَخميلة ، فقال لي: نَفِسْتِ؟ قُلتُ: نعم، فلَبِسْتُ ثيابَ حَيْضَتي، ودخَلْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ .
- الخَميلةِ:
- القطيفة ذات الخمل
- الَخميلة:
- القطيفة ذات الخمل
- الخَميلةِ:
- القطيفة ذات الخمل
١٣ -كُنْتُ أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسْتَفْتيه وأُخبِرُه، فوَجَدْتُه في بَيْتِ أختي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي امْرَأةٌ أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فما تَرى فيها؟ قد مَنَعَتْني الصَّلاةَ والصَّوْمَ! قالَ: "أَنعَتُ لك الكُرْسُفَ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ"، قالَتْ: هو أَكثَرُ مِن ذلك، قالَ: "فاتَّخِذي ثَوْبًا"، فقالَتْ هو أَكثَرُ مِن ذلك، قالَتْ: إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "سآمُرُك بأَمْرَينِ أيَّهما فَعَلْتِ أَجْزَأَ عنك مِن الآخَرِ، وإن قَوِيْتِ عليهما فأنت أَعلَمُ"، فقالَ لها: "إنَّما هذا رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيْطانِ، فتَحيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبْعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ اغْتَسِلي، حتَّى إذا رَأيْتِ أنَّكِ قد طَهُرْتِ واسْتَيْقَنْتِ فصلِّي ثَلاثًا وعِشْرينَ لَيْلةً أو أرْبَعًا وعِشْرينَ لَيْلةً وأيَّامَها وصومي، فإنَّ ذلك يُجْزِئُك، وكذلك فافْعَلي كلَّ شَهْرٍ كما تَحيضُ النِّساءُ وكما يَطهُرْنَ مِيقاتَ حَيْضِهنَّ وطُهْرِهنَّ، فإن قَوِيْتِ على أن تُؤَخِّري الظُّهْرَ وتُعَجِّلي العَصْرَ فتَغْسِلينَ فتَجْمَعينِ بَيْنَ الصَّلاتَينِ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وتُؤَخِّرينَ المَغرِبَ وتُعَجِّلينَ العِشاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلينَ وتَجمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ فافْعَلي، وتَغْسِلينَ معَ الفَجْرِ فافْعَلي، وصومي إن قَدَرْتِ على ذلك". قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وهذا أَعجَبُ الأمْرَينِ إليَّ".
- إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا:
- أي: أصب صبا
- فتَحيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- مِيقاتَ حَيْضِهنَّ:
- الميقات: الوقت المعهود للحيض
١٤ -عن أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنَّها استَفتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأةٍ تُهَراقُ الدَّمَ فقال: لتَنظُرْ قدرَ الليالي والأيَّامِ التي كانتْ تَحيضَهُنَّ وقدْرَهُنَّ مِن الشهرِ فتدْعُ الصلاةَ ثم لتَغتَسِلْ ولتَستَثفِرْ ثم تُصلِّي
١٥ -سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، مَا يحلُّ لِي مِن امرأتِي و هِيَ حائضٌ ؟ قالَ ( لَكَ مَا فوقَ الإزارِ )
١٦ -عن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها تعني أنَّ امرأةً كانت تُهَرَاقُ الدمَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستفتتْ لها أُمُّ سلمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: لتنظرْ عدةَ الليالي والأيامِ التي كانت تحيضُ من الشهرِ قبل أنْ يُصيبَها الذي أصابَها فلتتركِ الصلاةَ قدرَ ذلك من الشهرِ فإذا خلفت ذلك فلتغتسلْ ثم لتستثفرْ بثوبٍ ثم لتصلِّ.
- لتستثفرْ:
- الاستثفار: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم
١٧ -عن مُعاذةَ قالت: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها عن الحائضِ يصيبُ ثوبَها الدمُ قالت: تغسلْهُ فإنْ لم يذهبْ أثرُه فلتغيرْهُ بشيءٍ من صُفرةٍ. وقالت: كنتُ أحيضُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ حيضٍ جميعًا لا أغسلُ لي ثوبًا.
١٨ -أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ استحيضتْ فسألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال: فسئل لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرها أنْ تدعَ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ فيما سوى ذلك وتستذفِرُ بثوبٍ وتصلي.
- وتستذفِرُ:
- تستعمل طيبا تزيل به هذا الشيء الكريه عنها
١٩ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في لحافٍ واحدٍ فانسللتُ فقال: ما شأنُكِ؟ فقلتُ: حِضتُ فقال: شُدِّي عليكِ إزارَكِ ثم ادخلي.
٢٠ -قلتُ يا رسولَ اللهِ! إني أحيضُ وليس لي إلا ثوبٌ واحدٌ قال: اغسليه وصلي فيه قلتُ: يا رسولَ اللهِ! إنه يبقى فيه أثرُ الدمِ قال: لا يضرُّكِ.
