١ -أنَّ تميمًا الداريَّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ طلَبَ مِنَ النَّبيِّ قريةَ بَيتِ حَبْرُونَ، وهِيَ بلدُ الخليلِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فكتَبَ لَهُ بِها.
بحث
التصنيف الموضوعي: خراج - إقطاع الأراضي
٢٤ نتيجة
٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَع الزُّبَيرَ أرضًا مِن أموالِ بني النَّضِيرِ.
- أقطَع:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ من المعادِنِ القَبَليَّةِ الصَّدَقةَ، وأنَّه أقطَع بلالَ بنَ الحارثِ العقيقَ أجمَعَ
- أقطَع:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِه، فأَجْرى فَرَسه، حتَّى قامَ، ثُمَّ رَمى سَوْطَه، فقالَ: أَعْطوه مِن حيثُ بَلَغَ السَّوْطُ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ ، وهي مِن ناحِيةِ الفُرُعِ، فتلك المَعادِنُ لا يُؤخَذُ مِنها إلَّا الزَّكاةُ إلى اليَوْمِ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
٦ -عن أَبيَضَ بنَ حَمَّالٍ رَضِيَ اللهُ عنه: "أنَّه وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَقْطَعه المِلْحَ -قالَ ابنُ المُتَوَكِّلِ: الَّذي بمَأرِبَ- فقَطَعَه له، فلمَّا وَلَّى قالَ رَجُلٌ مِن المَجلِسِ: أَتَدْري ما قَطَعْتَ له؟ إنَّما قَطَعْتَ له الماءَ العِدَّ ، قالَ: فانْتُزِعَ مِنه، قالَ: وسألتُه عمَّا يُحمَى مِن الأراكِ؟ قالَ: ما لم يَنَلْه خِفافُ -وقالَ ابنُ المُتَوَكِّلِ: أخْفافُ- الإبِلِ.
- العِدَّ:
- الماء العد: الماء الدائم الذي لا انقطاع لمادته كثرة وغزارة
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ القَبَليَّةَ: جَلْسيَّها وغَوْريَّها -قالَ ابنُ النَّضْرِ: وجَرْسَها، وذاتَ النُّصُبِ، ثُمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِ بِلالَ بنَ الحارِثِ حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعْطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أَعْطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- وغَوْريَّها:
- الغور: ما انهبط من الأرض
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَقطَعَه أرْضًا بحَضْرَمَوْتَ.
٩ -مِثل: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ جَلْسيَّها وغَوْرِيَّها ، وحيثُ يَصلُحُ للزَّرْعِ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَعْطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ؛ أَعْطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها ، وحيثُ يَصلُحُ للزَّرْعِ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ"].
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
- وغَوْرِيَّها:
- الغور: ما انهبط من الأرض
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
- وغَوْرِيَّها:
- الغور: ما انهبط من الأرض
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِه، فأَجْرى فَرَسَه حتَّى قامَ، ثُمَّ رَمى بسَوْطِه، فقالَ: "أَعْطوه مِن حيثُ بَلَغَ السَّوْطُ".
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قطعَ لبلالِ بنِ الحارثِ معادنَ القبيلةِ – وهي في ناحيةِ الفرعِ
- معادنَ القبيلةِ:
- المعادن: المواضع التي تستخرج منها جواهر الأرض كالذهب
١٢ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما يُحْمَى منَ الأراكِ؟ قال: ما لا تنالُه أخْفافُ الإبِلِ.
١٣ -أنَّه استَقْطَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يُقالُ له: مِلحُ شَذا بَمأرِبَ، فقَطَعَهُ له، ثُمَّ إنَّ الأقرعَ بْنَ حابِسٍ التَّميميَّ، قال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد وَرَدتُ على المِلحِ في الجاهِلِيَّةِ، وهي بأرْضٍ ليس فيها مِلحٌ، ومَن وَرَدَهُ أخَذَهُ وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ ، فاستَقالَ أبيَضُ في قَطيعةِ المِلحِ، فقال أبيضُ: قد أقَلْتُكَ على أنْ تَجعَلَهُ مِنِّي صَدَقةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو مِنكَ صَدَقةٌ، وهذا مِثلُ الماءِ العِدِّ مَن وَرَدَهُ أخَذَهُ، قال: فقَطَعَ له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا ونخيلًا بالجُرفِ جُرفِ مُرادٍ مَكانَهُ حين أقالَهُ فيه.
- العِدِّ:
- الماء العد: الماء الدائم الذي لا انقطاع لمادته كثرة وغزارة
- العِدِّ:
- الماء العد: الماء الدائم الذي لا انقطاع لمادته كثرة وغزارة
١٤ -مَوَتانُ الأرضِ للهِ ورَسولِه، ثم هي لكم.
١٥ -كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ رضِي اللهُ عنهم أرضًا فأقطعَهُ أرضًا لبَني الرُّفَيْلِ فأتَى ابنُ الرُّفَيْلِ عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمنينَ علامَ صالحتُمونا ؟ قال : على أنْ تؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم. قال : يا أميرَ المؤمنينَ أقطعتُ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ قال : فكتب إلى سعيدٍ يردُّ عليه أرضَهُ
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
١٦ -حَديثُ: نَزَل على طَلحةَ وسَعيدِ بنِ زَيدٍ حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّجبارِ يَتَرَقَّبانِ له عيرَ أبي سُفيانَ [يَعني حَديثَ: نَزَل طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عليَّ بالمِنحارِ، وهو مَوضِعٌ بَينَ حوزةِ السُّفلى وبَينَ منحوين، على طَريقِ التُّجَّارِ في الشَّامِ، حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَرَقَّبانِ له عن عيرِ أبي سُفيانَ، فنَزَلا على كشدٍ، فأجارَهما. فلمَّا أخَذَ رَسولُ اللهِ يَنبُعَ، قَطَعَها لكشد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كَبيرٌ، ولكِن أقطِعْها لابنِ أخي. فقَطَعَها له، فابتاعَها مِنه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَعدِ بنِ زُرارةَ الأنصاريِّ بثَلاثينَ ألفَ دِرهَمٍ، فخَرَجَ عَبدُ الرَّحمَنِ إليها فرَمى بها وأصابَه سافيها وريحُها، فقدَّرَها، وأقبَل راجِعًا، فلَحِقَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه بمَنزِلٍ، وهيَ بليةٌ دونَ يَنبُعَ، فقال: مِن أينَ جِئتَ؟ فقال: مِن يَنبُعَ، وقد شَنِفْتُها، فهَل لك أن تَبتاعَها؟ قال عليٌّ: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ، قال: هيَ لك. فخَرَجَ إليها عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شَيءٍ عَمِلَه فيها البُغَيبَغةَ وأنفَذَها]
١٧ -أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعْتُه، فقال: مَن سبَق إلى ما لم يسبِقْ إليه مُسلِمٌ، فهو أحَقُّ به.
١٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ [جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ.]
- أقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
١٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ مِنَ المَعادِنِ القَبَليَّةِ الصَّدَقةَ، وأنَّه أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ العَقيقَ أجمَعَ، فلمَّا كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال لِبِلالٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُقطِعكَ إلَّا لِتَعمَلَ. قال: فأقطَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لِلناسِ العَقيقَ.
- أقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- أقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٢٠ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أقطع لنا واديًا باليمنِ فيه خلايا من نحلٍ، وإنا نجدُ ناسًا يسرقونها. فقال عمرُ : إذا أدَّيتم صدقتَها من كلِّ عشرةِ أفراقٍ فَرْقًا حَمَيناها لكم
