١ -أُوقِدَ على النَّارِ ألْفَ عامٍ حَتَّى احمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيها ألْفَ عامٍ حَتَّى ابيَضَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيها ألْفَ عامٍ حَتَّى اسوَدَّتْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما
٣٧ نتيجة
٢ -اشتَكَتِ النَّارُ إلى ربِّها
٣ -دعيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لغلام منَ غلمان الأنصار يصلي عليه، فقلتُ : طوبى له يا رسولَ اللَّهِ عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ لم يعملِ خطيئة ولم يدرِ بها فقالَ : أوَ غيرَ ذلِكَ إنَّ اللَّهَ تعالى خلقَ للجنَّةِ أَهْلًا، خلقَهُم لَها وَهُم في أصلابِ آبائِهِم، وخلقَ للنَّارِ أَهْلًا، خلقَهُم لَها وَهُم في أصلابِ آبائِهِم
- طوبى:
- قيل: هو اسم الجنة أو شجرة فيها أو أصلها، وقيل: أطيب معيشة، وقيل: فرح له وقرة عين
٤ -احتجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ
- احتجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ:
- أي: أنهما اشتكتا إلى الله تعالى
٥ -جهنَّمُ تُحِيطُ بالدُّنيا، والجَنَّةُ مِن ورائِها؛ فلذلك صار الصِّراطُ على جهنَّمَ طريقًا إلى الجَنَّةِ.
٦ -إنَّ اللهَ تعالى خلَق الجَنَّةَ بَيْضاءَ، وأحَبُّ شيءٍ إلى اللهِ البياضُ .
- البياضُ:
- أي: الثياب البيض
٧ -إنَّ أهلَ النَّار يعظُمون في النَّارِ حتَّى يَصِيرَ ما بين شَحْمةِ أُذُنِه إلى عاتقِه مسيرةَ سَبْعِمائةِ عامٍ، وغِلَظُ جِلْدِ أحَدِهم أربعِينَ ذراعًا، وضِرْسُه أعظَمَ مِن جبَلِ أُحُدٍ.
٨ -الحُورُ العِينُ خُلِقْنَ مِن الزَّعْفرانِ.
- الحُورُ العِينُ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
٩ -إنَّ في الجَنَّةِ لَنَهَرًا ما يدخُلُه جِبْريلُ، مَن دخَله فيخرُجُ منه فيَنتفِضُ إلَّا خلَق اللهُ تعالى مِن كلِّ قطرةٍ تقطُرُ منه مَلَكًا.
١٠ -خلَقَ اللهُ ثلاثةَ أشياءَ بيدِه: خلَقَ آدمَ بيدِه، وكتَبَ التوراةَ بيدِه، وغرَسَ الفردوسَ بيدِه، ثمَّ قال: وعزَّتي وجلالي، لا يدخُلُها مُدمِنُ خمرٍ ولا الدَّيُّوثُ .
- الدَّيُّوثُ:
- هو الذي لا غيرة له على أهله
١١ -إنَّ اللهَ تعالى خَلَقَ ثلاثةَ أشياءَ بيَدِه: خَلَق آدمَ بيَدِه، وكتَبَ التَّوراةَ بيَدِه، وغَرَسَ الفِرْدَوسَ بيَدِه.
١٢ -يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بعثَ النارِ من كُلِّ ألْفٍ تِسعُ مِئَةٍ وتِسعةٌ وتِسعون، فكَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فوالذي نفْسي بيَدِه ما أنتم في الناسِ إلَّا كالشامةِ في جَنبِ البعيرِ، أو كالرَّقمَةِ في ذِراعِ الدابَّةِ، وإنَّ معكم لخليقتينِ ما كانتا مع شَيءٍ قَطُّ إلَّا كثَّرَتاهُ: يأجوحَ ومأجوجَ، ومَن هَلَكَ من كَفَرَةِ الجِنِّ.
- وقارِبوا:
- أي: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها
١٣ -لَمَّا خلَقَ اللهُ الجَنَّةَ والنَّارَ، أرسَلَ جِبريلَ إلى الجَنَّةِ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدتُ لِأهلِها فيها، فذهَبَ فنظَرَ إليها وإلى ما أعَدَّ اللهُ لأهلِها فيها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لا يَسمَعُ بها أحَدٌ إلَّا دخَلَها، فأمَرَ بالجنَّةِ، فحُفَّتْ بالمكارِهِ ، فقال: ارجِعْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، ثمَّ رجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أن لا يَدخُلَها أحَدٌ، قال: ثمَّ أرسَلَه إلى النَّارِ، قال: اذهَبْ فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، فإذا هي يَركَبُ بعضُها بعضًا، ثمَّ رجَعَ فقال: وعِزَّتِك، لا يَدخُلُها أحدٌ سَمِعَ بها، فأمَرَ بها، فذهَبَ فنظَرَ إليها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أنْ لا يَنجُوَ مِنْها أحَدٌ إلَّا دخَلَها).
- فحُفَّتْ بالمكارِهِ:
- أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
١٤ -عن ابنِ مسعودٍ قال: ليَأتِيَنَّ على جَهنَّمَ زَمانٌ ليس فيها أحدٌ.
١٥ -ما لي لم أَرَ مِيكائيلَ ضاحِكًا قَطُّ؟ قال ما ضَحِكَ مِيكائيلُ منذُ خُلِقَتِ النارُ.
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّرَهُ على سَرِيَّةٍ، فخرَجْتُ فيها، فقال: إن أخَذْتُم فلانًا، فأحرِقُوهُ بالنارِ، فلمَّا ولَّيْتُ، ناداني، فقال: إن أخَذْتُموه، فاقتُلُوهُ؛ فإنَّه لا يعذِّبُ بالنارِ إلا رَبُّ النارِ.
١٧ -الصِّيامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، كجُنَّةِ أحدِكم مِنَ القِتالِ.
١٨ -«لقد خَلَقَ اللهُ جنَّةَ عَدْنٍ ، خَلَقَ فيها ما لا عَيْنٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قالَ لها: تَكَلَّمي، فقالَتْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}».
- جنَّةَ عَدْنٍ:
- عدن بالمكان: إذا أقام به وثبت، يعني جنة إقامة
- ولا خَطَرَ:
- أي: وقع
١٩ -لمَّا خلقَ اللَّهُ الجنَّةَ والنَّارَ أرسلَ جبريلَ إلى الجنَّةِ فَقالَ : انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها قالَ : فَجاءَها فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ اللَّهُ لأَهْلِها فيها، قالَ : فرجَعَ إليهِ، قالَ : فوعزَّتِكَ لا يسمعُ بِها أحدٌ إلَّا دخلَها، فأمرَ بِها فحُفَّت بالمَكارِهِ ، فقالَ : ارجِع إليها فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، قالَ : فرجعَ إليها فإذا هيَ قد حُفَّت بالمَكارِهِ، فرجعَ إليهِ فقالَ : فوعزَّتِكَ لقد خِفتُ أن لا يدخلَها أحدٌ، قالَ : اذهَب إلى النَّارِ فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، فإذا هيَ يركَبُ بعضُها بعضًا، فرَجعَ إليهِ فقالَ : وعزَّتِكَ لا يَسمعُ بِها أحدٌ فيدخُلَها، فأمرَ بِها فحفَّت بالشَّهواتِ، فقالَ : ارجِع إليها، فرجعَ إليها فقالَ : وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا ينجوَ منها أحدٌ إلَّا دخلَها.
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- فحُفَّت بالمَكارِهِ:
- أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- قد حُفَّت:
- أي: أحاطت
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٢٠ -الجِنانُ-على ما ذكَرَه ابنُ عَبَّاسٍ-سَبعٌ
