الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كُفُوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه:
التفل شبيه بالبزق، وهو أقل منه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سلمة بن الفضل قاضي الري، ولا يحتج به
٢٧ -(بينما رَجُلٌ مُستَلْقٍ على فِراشِه إذ رفَعَ رأسَه فنَظَر إلى السَّماءِ والنُّجومِ، فقال: أشهَدُ أنَّ لك رَبًّا وخالِقًا، اللَّهُمَّ اغفر لي) فنظر اللهُ إليه فغَفَر له.
٣٠ -حديثُ: كُنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَطْحاءِ إذ مَرَّتْ سحابةٌ [فنظروا إليها، فقالَ لهم: «هل تَدرونَ ما اسمُ هذه؟» قالوا: نَعَمْ، هذه السَّحابُ. قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والمُزنُ»، قالوا: والمُزنُ. قالَ: «والعَنانةُ». ثُمَّ قالَ: «تَدرونَ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». قالوا: لا. قالَ: «فإنَّ بُعدَ ما بيْنَهما إمَّا واحدًا أوِ اثنينِ، وإمَّا ثلاثًا وسبعينَ سنةً، والسَّماءُ فوقَها كذلك، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ، وفي السَّماءِ السَّابعةِ ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ أَظلافِهِم ورُكَبِهم مثلُ ما بيْنَ سماءٍ إلى سماءٍ».]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث شعيب بن خالد عن سماك، تَفَرَّدَ بهِ يحيى بن العلاء عنه، وتَفَرَّدَ بهِ عَبد الله عن يحيى ولم يذكر فيه الأحنف. ورواه عَمْرو بن أبي قيس، عَن عَبد الله بن عَمْرو عن الأحنف عن العباس وهو المشهور.
الراوي : العباس بن عبد المطلب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/80|التخريج :أخرجه أحمد (12453)، والبزار (3061)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1556) باختلاف يسير
٣١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُنشِئُ اللهُ عزَّ وجَلَّ السَّحابَ [، ثمَّ يُنزِلُ فيها الماءَ، فلا شيءَ أحسَنُ مِن ضَحِكِه، ولا شيءَ أحسَنُ مِن مَنطقِه، وضَحِكُه البَرْقُ، ومَنطِقُه الرَّعْدُ.]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عَمْرو بن حصين عن أُمَيَّة بن سعيد الأموي عن صفوان بن سليم عنه.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/269|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 35)، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (ص155) بلفظه، والديلمي كما في ((زهر الفردوس)) (3035) بنحوه.
٣٣ -حديثُ: لَمَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجَلَّ العَقْلَ [قال له قمْ فقام ثم قال له أدبرْ فأدبر ثم قال له أقبلْ فأقبل ثم قال له اقعدْ فقعد فقال له ما خلقتُ خلقًا هو خيرٌ منك ولا أكرمُ منك ولا أفضلُ منك ولا أحسنُ منك بك آخذ وبك أعطي وبك أُعرفُ وإياك أعاقبُ لك الثوابُ وعليك العقابُ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث الثَّورِيّ، عَن الفضل عنه تَفَرَّدَ بهِ سيف بن محمد عنه، ولا نعلم حَدَّث به عنه غير الحسن بن عرفة .
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/314|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1845)، وابن أبي الدنيا في ((العقل وفضله)) (14)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 390) بلفظه.
٣٥ -دخل قومٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجعلُوا يسألونَه يقولون : أَعْطِنَا، حتى ساءَه ذلك
خلاصة حكم المحدث : معلول
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 2/563|التخريج :أخرجه الحاكم (3307) واللفظ له تامًا، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5632) بنحوه تامًا، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (2/ 574) مختصرًا من الحديث التام.
٣٨ -أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهبِطَ إلى الأرضِ قالتِ المَلائِكةُ: أيْ رَبِّ{أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة: 30] الآيةَ. قالوا: رَبَّنا نحن أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ. قال اللهُ تَعالى لِلمَلائِكةِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ المَلائِكةِ حتى نُهبِطَهما إلى الأرضِ. ومُثِّلتْ لهما الزُّهرةُ امرأةً مِن أحسَنِ البَشَرِ، فجاءَتْهما، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ، حتى تَكَلَّما بهذه الكَلِمةِ مِنَ الإشراكِ. فقالا: واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبَدًا. فذهَبَتْ عنهما، ثم رَجَعتْ بصَبيٍّ تَحمِلُه، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَقتُلا هذا الصَّبيَّ. فقالا: واللهِ لا نَقتُلُه أبَدًا. فذَهَبتْ ثم رَجَعتْ بقَدَحِ خَمرٍ، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَشرَبا هذا الخَمرَ، فشَرِبا، فسَكِرا، فوَقَعا عليها وقَتَلا الصَّبيَّ، فلَمَّا أفاقا قالتِ المَرأةُ: واللهِ ما تَرَكتُما شَيئًا أبَيتُماه علَيَّ إلَّا قد فَعَلتُماه حين سَكِرتُما. فخُيِّرا بَينَ عَذابِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرةِ، فاختارا عَذابَ الدُّنيا.
غريب المفردات :
أُهبِطَ:
الهبوط: النزول
خلاصة حكم المحدث : [غريب من هذا الوجه ورجاله من رجال الصحيحين إلا موسى بن جبير الأنصاري السلمي الحذاء، ذكره ابن حبان في كتاب الجرح والتعديل ولم يحك فيه شيئا فهو مستور الحال، وقد تفرد به عن نافع]
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 5/263|التخريج :أخرجه أحمد (6178)، وابن حبان (6186)، والبيهقي (20169) باختلاف يسير