١ -[حَديثُ الأمرِ بتَوسعةِ اللَّحدِ عندَ الرَّأسِ والرِّجلينِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - اللحد والشق ونصب اللبن على الميت
٢٢ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ في الجَنازةِ حتى توضَعَ في اللَّحْدِ .
- حتى توضَعَ في اللَّحْدِ:
- اللحد: الشق في جانب القبلة من القبر، ويميل عن وسط القبر إلى جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه
٣ -فذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانْتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَلَسْنا حولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ به في الأرضِ، فرفَعَ رأسَه، فقال: استَعيذوا باللهِ من عذابِ القَبرِ، مرَّتَينِ أو ثلاثًا...].
٤ -الذي ألْحَدَ قَبْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو طلحةَ، والذي ألْقَى القَطيفةَ تحتَه شُقْرانُ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥ -«لمَّا تُوفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ له وغَسَّلَتْه المَلائِكةُ بالماءِ وِتْرًا، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدُ».
٦ -خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جِنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، وأَنا غلامٌ معَ أبي فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى حُفَيْرةِ القبرِ فجعلَ يوصي وفي روايةٍ يومِئُ إلى الحافرَ ويقولُ أوسِع مِن قِبَلِ الرَّأسِ، وأوسِعْ مِن قِبَلِ الرِّجلينِ، لَرُبَّ عِذقٍ لهُ في الجنَّةِ.
- عِذقٍ:
- العذق: النخلة نفسها، العذق: مجمع المشاريخ التي يكون فيها الرطب مع العرجون، أي: الغصن من النخل
٧ -دخلَ قبرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : العبَّاسُ وعليٌّ والفَضلُ وسوَّى لَحدَهُ رجلٌ منَ الأنصارِ وَهوَ الَّذي سوَّى لحودَ قبور الشُّهداءِ يومَ بَدرٍ
٨ -اللَّحدُ لَنا، والشَّقَّ لغيرِنا.
٩ -غَسَّلتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَهبتُ أنظرُ ما يَكونُ منَ الميِّتِ، فلم أرَ شيئًا، وَكانَ طيِّبًا حيًّا وميِّتًا، ووليَ دفنَهُ وإجنانَهُ دونَ النَّاسِ أربعةٌ: عليٌّ والعبَّاسُ والفضلُ وصالحٌ مولى رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ولُحِدَ لرسولِ اللَّهِ لَحدًا ونُصِبَ عليْهِ اللَّبِنُ نصبًا.
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أُلْحِدَ لهُ لحدٌ، ونصبَ علَيهِ اللَّبنُ نصبًا، ورُفِعَ قبرُهُ منَ الأرضِ نحوًا من شبرٍ.
- نحوًا:
- أي: قريبا
١١ -لمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يَلحدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نَستخيرُ ربَّنا، ونبعَثُ إليهِما فأيُّهما سبقَ ترَكْناهُ فأُرْسِلَ إليهِما فَسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم.
- يَضرَحُ:
- يعمل الضريح، وهو القبر، من الضرح، وهو الشق في الأرض
١٢ -خيرُ القبورِ الدوارسُ.
١٣ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الجِنازةِ حَتَّى توضَعَ في اللَّحدِ، فمَرَّ بحَبرٍ مِن اليَهودِ، فقال: هَكَذا نَفعَلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا وخالِفوهُم.
١٤ -عنْ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قال إنَّ آدمَ لَمَّا حضرَهُ الموتُ قال لبنيهِ أي بَنِيَّ إنِّي أشتهي من ثِمارِ الجنَّةِ قال فذهبوا يطلبونَ له فاستقبَلَتْهُمُ الملائِكةُ ومعهمْ أكفانُهُ وحَنوطُهُ ومعهُمُ الفوسُ والمساحي والمكاتِلُ فقالوا لهمْ يا بَني آدمَ ما تُريدونَ وما تطلبونَ أو ما تُريدونَ وأينَ تَطلبونَ قالوا أبونا مريضٌ واشتهى من ثِمارِ الجنَّةِ فقالوا لهمُ ارجِعوا فقدْ قَضى أبوكُمْ فجاؤوا فلمَّا رأَتْهُمْ حوَّاءُ عَرَفتهُمْ فلاذَتْ بآدَمَ فقال إليكِ عنِّي فإنِّي إنَّما أُتيتُ مِن قِبَلِكِ فخَلِّي بيني وبينَ ملائِكَةِ رَبِّي عزَّ وجلَّ فقبضوهُ وغسَّلوهُ وكفَّنوهُ وحَنَّطوهُ وحفروا لهُ ولَحدوهُ وصلُّوا عليهِ ثمَّ أدخلوهُ قبرَهُ فوضعوه في قَبرِهِ ثمَّ حَثوا عليه ثمَّ قالوا يا بَني آدَمَ هذِهِ سُنَّتُكُمْ
- حوَّاءُ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
١٥ -اللحدُ لنا والشَّقُّ لغيرنا
١٦ -[روايةُ]: والشَّقُّ لِأهلِ الكِتابِ [أي: في حَديثِ: اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا].
١٧ -لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ شكَوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَرْحَ فقالوا يا رسولَ اللهِ علينا الحفرُ لكلِّ إنسانٍ قال احفروا وأَعمقوا وأَحسنوا وادفنوا الاثنينَ والثلاثةَ في قبرٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ فمن نُقدِّمُ قال أكثرُهم قُرآنًا قال فدُفِنَ أبي ثالثُ ثلاثةٍ في قبرٍ
١٨ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على القبرِ يُوصِي الحافرَ أَوْسِعْ من قِبَلِ رجليْهِ أَوْسِعْ من قِبَلِ رأسِه فلمَّا رجعَ استقبلهُ دَاعِي امرأةٍ فجاءَ وجِئَ بالطعامِ فوَضَعَ يدَه ثم وضعَ القومُ فأكلوا فنظرَ آباؤنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلَوِّكُ لقمةً في فَمِه ثم قال أجدُ لحمَ شاةٍ أُخذتْ بغيرِ إذنِ أهلِها فأرسلتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أرسلتُ إلى البقيعِ يَشتري لي شاةً فلم أجدْ فأرسلتُ إلى امرأتِه فأرسلتْ إليَّ بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَطعميهِ الأَسَارَى
١٩ -الذي أَلْحَدَ قبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو طلحةَ والذي أَلْقَى القطيفةَ تحتَهُ شُقْرَانُ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال جعفرُ وأَخْبَرَنِي عبيدُ اللهِ بنُ أبي رافعٍ قال سمعتُ شُقْرَانَ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أنا واللهِ طرحتُ القطيفَ تحتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في القبرِ
٢٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُلْحِدَ له لحدًا ونصبَ عليهِ اللَّبِنَ نصبًا وذَكَرَ الحديثَ قال رفعَ قبرَهُ من الأرضِ نحوًا من شبرٍ
- نحوًا:
- أي: قريبا
