٨١ -حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنَّهُم كانت بهمُ الأعاجيبُ وأنشأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ قالَ خرجتْ طائفةٌ من بني إسرائيلَ حتَّى أتوا مقبرةً من مقابرِهم فقالوا لو صلَّينا ودعونا اللَّهَ عزَّ وجلَّ يخرجُ لنا رجلًا مِمَّن قد ماتَ فنسائلَهُ عنِ الموتِ ففعلوا فبينما هم كذلكَ إذ طلعَ رجلٌ رأسَهُ من قبرٍ من تلكَ المقابرِ بينَ عينيهِ أثرُ السُّجودِ فقالَ يا هؤلاءِ ما أردتُم إنَّي لقد مِتُّ من مائةِ عامٍ فما سكنتْ روعتي مِن حرارةِ الموتِ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ أن يردَّنيَ كما كنتُ
بحث
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه
١٠٠ نتيجة
٨٢ -عن البراءِ بن عازبٍ قال خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في جنازَةٍ رجُلٍ من الأنصارِ فانتَهينَا إلى القبرِ....
٨٣ -من قرأَ الم تَنزيلُ السَّجدةَ وتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ قبلَ النَّومِ نجا من عذابِ القبرِ ووُقِي الفَتَّانَينِ
٨٤ -خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِه كهيئةِ الدرقةِ فوضعها ثم جلس خلفها فبال إليها فقال بعضُ القومِ: انظروا يبولُ كما تبولُ المرأةُ! فسمعه فقال: أوما علمتَ ما أصاب صاحبُ بني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابهم شيءٌ من البولِ قرضوه بالمقاريضِ فنهاهم صاحبُهم فعُذب في قبرِه.
- الدرقةِ:
- الترس من جلد وخشب
٨٥ -الأنبياءُ أحياءٌ في قبورِهم يصلُّونَ
٨٦ -عنِ ابنِ عُمرَ قال اهتزَّ العرْشُ لحُبِّ لقاءِ اللَّهِ سَعدَ بنَ مُعاذٍ فقيلَ إنَّما يعني السَّريرَ ورَفعَ أَبويهِ على العَرْشِ قال تَفَتَّحَتْ أعوادُهُ قال ودخل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قبرَهُ فاحتُبِسَ فلمَّا خرَج قيل لَهُ يا رسولَ اللَّهِ ما حبَسكَ قال ضُمَّ سَعْدٌ في القَبرِ ضَمَّةً فدعوتُ اللَّهَ فكشفَ عنهُ
- اهتزَّ العرْشُ:
- كل من خف لأمر وارتاح له فقد اهتز له
- ما حبَسكَ:
- أي: ما منعك
٨٧ -عنْ يَعلَى بنِ سِيابَةِ قالَ كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لَهُ فأرادَ أن يقضِيَ حاجَتَهُ فأمرَ وَدِيَّتَينِ فَانْضَمَّتْ إحداهُما إلى الأخرى ثمَّ أمرهما فرجعتا إلى منابِتِهما وجاء بعيرٌ فضرَبَ بِجِرانِهِ إلى الأرْضِ ثمَّ جَرْجَرَ حتَّى ابتلَّ ما حولَهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتدرونَ ما يقولُ البعيرُ إنَّهُ يزعُمُ أنَّ صاحِبهُ يريدُ نحرَهُ فبعث إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمِ فقال أواهِبُهُ أنت لي فقال يا رسول اللَّهِ مالي مالٌ أحبَّ إليَّ منهُ فقال استوصِ به معروفًا فقال لا جَرَمَ لا أكرِمُ مالًا لي كرامَتَهُ يا رسولَ اللَّهِ قال وأتى على قبرٍ يعذَّبُ صاحِبُهُ فقال إنَّهُ يعذَّبُ في غيرِ كبيرٍ فأمَرَ بجريدَةٍ فوُضِعتْ على قَبرِه وقال عسى أن يُخَفِّفَ عنه ما دامتْ رَطْبةً
- وَدِيَّتَينِ:
- الودي: الغرس من غروس النخل قبل أن يكبر
- بِجِرانِهِ:
- جران البعير: مقدم عنقه من مذبحة إلى منحره
- جَرْجَرَ:
- أي: ردد صوت البكاء في الحلق
٨٨ -حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه قد كان فيهم الأعاجيبُ ثم أنشأ يُحدِّثُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال خرجت طائفةٌ من بني إسرائيلَ حتى أتوا مَقبرةً من مقابرِهم فقالوا لو صلَّينا ركعتَين ودعونا اللهَ عزَّ وجلَّ فيخرج لنا رجلًا قد مات نسائلُه يحدثنا عن الموتِ ففعلوا فبينما هم كذلك إذ أطلعَ رجلٌ رأسَه من قبرٍ من تلك القبورِ بين عينَيه أثرُ السُّجودِ فقال يا هؤلاءِ ما أردتُم إليَّ فقد متُّ منذ مائةِ عامٍ فما سكنت عني حرارةُ الموتِ حتى الآنَ فادعوا اللهَ أن يعيدَني كما كنتُ
- ثم أنشأ:
- أي: شرع وبدأ
- أطلعَ:
- أي: ظهر
- أثرُ السُّجودِ:
- أي: العضو الذي كان يسجد به وهي الأعضاء السبعة
٨٩ -لقدْ هَبَط يومَ مات سَعدُ بنُ مُعاذٍ سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الأرضِ لم يهبِطوا قَبل ذلِكِ ولقد ضَمَّهُ القبْرُ ضَمَّةً
- هَبَط:
- الهبوط: النزول
٩٠ -عن أُميَّةَ بنِ عبدِ اللهِ أنه سأل بعضَ أهلِ سعدٍ ما بلغَكم من قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا فقالوا ذُكِرَ لنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن ذلك فقال كان يُقصِّرُ في بعضِ الطُّهورِ من البَوْلِ
٩١ -إنَّ للقَبرِ ضَغطَةً ولو كانَ أحدٌ ناجِيًا مِنها لنَجا سَعْدٌ مِنها
٩٢ -أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ فقال : إنَّك تحُثُّ على صلةِ الرَّحِمِ والإحسانِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضَّعيفِ والمسكينِ، وكلُّ هذا كان يفعلُه هشامُ بنُ المغيرةِ فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كلُّ قبرٍ لا يشهُدُ صاحبُه أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو حفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ وقد وجدتُ عمِّي أبا طالبٍ في طَمْطامٍ من النَّارِ فأخرجه اللهُ بمكانِه منِّي وإحسانِه إليَّ فجعله في ضَحْضاحٍ من النَّارِ
- ضَحْضاحٍ:
- الضحضاح: الماء القليل، وهو ما رق من الماء على وجه الأرض نحو الكعبين، واستعير في النار
٩٣ -وما يُعذَّبانِ إلا في الغِيبةِ.
٩٤ -يُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ .
- وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ:
- أي: في أمر كان يكبر عليهما ويشق فعله
٩٥ -القبرُ روضةٌ من رياضِ الجنَّةِ، أو حُفرةٌ من حُفَرِ النِّيرانِ
- روضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٩٦ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا إلى سعدِ بنِ معاذٍ حينَ تُوفِّيَ قال تُوفِّيَ قال فلمَّا صلَّى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ووُضِعَ في قبرِه وسوَّي عليهِ سبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسبَّحنا طويلًا ثم كبَّرَ فكبَّرنا فقيلَ يا رسولَ اللهِ لم سبَّحتَ ثم كبَّرتَ قال لقد تضايقَ على هذا العبدِ قبرُه حتى فرَّجهُ اللهُ عزَّ وجلَّ عنهُ
٩٧ -عن سالِمِ بن عبد الله، عن أبيه قال : خرجت مرَّةً لسفر، فمررتُ بقَبْرٍ من قبور ِالجاهلية، فإذا رجل قد خَرَجَ من القبْرِ يتأجَّجُ نارا في عنقهِ سلسلةٌ، ومعِي أداوةٌ من ماءٍ، فلما رآني قال : يا عبدَ اللهِ اسقنِي، قال : فقلتُ عرَفَنِي فدعاني باسمي أو كلمةً تقولها العربُ : يا عبدَ اللهِ ؟ إذ خرجَ على إثرهِ رجلٌ من القبرِ فقال : يا عبدَ اللهِ، لا تسقهِ فإنهُ كافرٌ، ثم أخذَ السلسلةَ فاجتذبهُ، فأدخلهُ القبرَ، قال : ثم أضفانِي الليلُ إلى بيتِ عجوزٍ إلى جانبِها قبرٌ، فسمعتُ من القبرِ صوتا يقول : بولٌ وما بولٌ ؟ شنٌّ وما شنٌّ ؟ فقلت للعجوزِ : ما هذا ؟ قالت : كان زوجا لي، وكان إذا بالَ لم يتقِ البوٍلَ وكنت أقولُ له : ويحكَ إن الجملَ إذا بالَ تفاجّ، وكان يأْبَى، فهو ينادي من يومِ ماتَ : بولٌ وما بولٌ ؟ قلت : فما الشنُّ ؟ قالت : جاءَ رجلٌ عطشانٌ فقال اسقنِي، فقال : دونكَ الشنُّ، فإذا ليسَ فيهِ شيء، فخرَّ الرجلُ ميتا، فهو ينادي منذُ يومِ ماتَ : شنّ وما شنٌّ ؟ فلما قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخبرتهُ، فنهى أن يسافرَ الرجلُ وحدهُ
- أداوةٌ:
- إناء صغير من جلد يتخذ للماء
- ويحكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٩٨ -يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ قال : في القبرِ إذا سُئِلَ من ربُّكَ وما دِينُك ومن نبيُّك ؟
٩٩ -دخلتُ علي امرأةٍ من اليهودِ فقالت إنَّ عذابَ القبرِ من البولِ فقلتُ كذبتِ فقالت بلى إنَّا لنَقرضُ من الجِلْدِ والثوبِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصلاةِ وقد ارتفعتْ أصواتُنَا فقال ما هذا فأخبرتهُ بما قالت فقال صَدَقَتْ فما صلَّى بعدُ يومئذٍ صلاةً إلا قال في دُبُرِ الصلاةِ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أعذني من حرِّ النارِ وعذابِ القبرِ
- أعذني:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
١٠٠ -[ عن ] عائشةَ تقول وذُكِرَ لها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقول إنَّ الميتَ لَيُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ فقالت عائشةُ يغفر اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ أما إنه لم يكذِبْ ولكنه نسِيَ أم أخطأَ إنما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيهوديةٍ يبكى عليها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لَتُعذَّبُ في قبرِها
- ببكاءِ الحيِّ:
- الحي: القبيلة والأهل والمراد بالحي ما يقابل الميت
