١ -عن عُمَرَ وعلِيٍّ في الحُرِّ يَقتُلُ العَبدَ، قالا: ثَمَنُه ما بَلَغَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - تحريم القتل
١٤ نتيجة
٢ -لا يحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثةٍ.
٣ -عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ أنَّه قال: لقد نزَلَت الشَّديدةُ بعد الهَيِّنةِ بسِتَّةِ أشهُرٍ، يعني بالشَّديدةِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا}، والهَيِّنة: التي في الفُرقانِ{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ}.
٤ -وسَمِعْتُ علِيَّ بنَ شِهابٍ الرَّازيَّ، وحَدَّثَنا عن عيسى بنِ جَعْفَرٍ قاضي الرَّيِّ، عن مِندَلٍ، عن الأَعمَشِ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن عَمْرِو بنِ شُرَحْبيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أوَّلُ ما يُقْضى يَوْمَ القِيامةِ بَيْنَ النَّاسِ في الدِّماءِ؛ يَجيءُ الرَّجُلُ آخِذ بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا رَبِّ، قَتَلَني هذا، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فيِمَ قَتَلْتَه؟ قالَ: قَتَلْتُه لتكونَ العِزَّةُ لك، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فإنَّها لي، قالَ: ويَجيءُ الرَّجُلُ آخِذ بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا رَبِّ، قَتَلَني هذا، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: بم قَتَلْتَه؟ قالَ: قَتَلْتُه لتكونَ العِزَّةُ لِفُلانٍ، قالَ: فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: فإنَّها ليست لِفُلانٍ، بُوءَا بذَنْبِه.
٥ -أنَّ رجلًا أَتى بقاتلِ وليِّهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال له عليْهِ الصلاةُ والسلامُ اعفُ عنه فأَبى فقال خذِ الديةَ فأبى قال اذهبْ فاقتلْهُ فإنَّكَ مِثلُهُ
٦ -أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الذِّمَّةِ عمدًا فدُفِعَ إلى عثمانَ بنِ عفانَ فلم يقتُلْهُ به وغلَّظَ عليه الدِّيةَ كدِيَةِ المسلمِ
٧ -لا تَرجعوا بَعدي كفارًا ، يضربُ بعضُكمْ رقابَ بعضٍ ، ولا يؤخذُ الرجلُ بجريرةِ أبيهِ، ولا بجريرةِ أخيهِ
- لا تَرجعوا بَعدي كفارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
- يضربُ بعضُكمْ رقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
- بجريرةِ:
- الجريرة: الذنب والجرم والجناية الذي يجنيه الإنسان، فيطالب به
- بجريرةِ:
- الجريرة: الذنب والجرم والجناية الذي يجنيه الإنسان، فيطالب به
٨ -لا قَوَدَ إلَّا بالسَّيفِ.
٩ -حديث: كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ فأتى على رأسٍ مَصلوبٍ [على خشبةٍ قال فقال شقي قاتلُ هذا قال قلت أنت تقولُ هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ قال فشدَّ يدَه من يدي وقال أبو عبدِ الرحمنِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا مشى الرجلُ من أمتي إلى الرجلِ ليقتلَه فليقلْ هكذا فالمقتولُ في الجنةِ والقاتلُ في النارِ]
١٠ -حديث: [عن عبدِ اللَّهِ قالَ:] من سَرَّه أن ينظُرَ إلى وَصِيَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [الَّتي علَيها خاتَمُهُ، فليقرَأ: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ إلى قولِهِ: لَعَلَّكُمِ تَتَّقُونَ]
- من سَرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
١١ -حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تُقتَلُ النَّفْسُ المُقِرَّةُ بالإسلامِ... الحديث.
١٢ -عن سالمِ بنِ أبي الجَعْدِ قال: كُنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ بعدَ ما كُفَّ بصرُهُ، فأتاهُ رَجُلٌ فناداهُ: يا عبدَ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، ما تَرى في رَجُلٍ قتَلَ مُؤمنًا مُتعمِّدًا؟ فقال: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. قال: أفرأيتَ إنْ تابَ وعمِلَ صالحًا ثم اهتَدَى؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، وأنَّى له التوبةُ والهُدى -والذي نفسي بيدِهِ- لقد سَمِعتُ نبيَّكُم يقولُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، قاتِلُ مُؤمِنٍ مُتعمِّدًا جاءَ يومَ القيامةِ آخِذٌ بيمينِهِ تَشخُبُ أوداجُهُ ، ثم قال: وايمُ الذي نفسي بيَدِهِ، لقد أُنزلت هذه الآيةُ وما نسَخَتْها من آيةٍ حتى قُبِضَ نبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- وأنَّى له التوبةُ:
- أي: لا تقبل توبته
- ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- أوداجُهُ:
- الودج: هو عرق في العنق
١٣ -عَنْ صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المرَادِيِّ قال قال يَهودِيٌّ لِصاحِبِهِ اذْهَبْ بِنا إِلَى هَذا النَّبيِّ حتَّى نسأَلَهُ عنْ هذِه الآيةِ { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } فقال لا تَقُل لَهُ شَيئًا فِإنَّهُ لَوْ سَمِعَكَ لَصَارَتْ لَهُ أَربَعُ أعيُنٍ فسألاه فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُشْرِكوا بِاللَّهِ شيئًا ولا تَسْرِقوا ولا تَزْنوا ولا تقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالحَقِّ ولا تَسْحَروا ولا تَأكُلوا الرِّبا ولا تَمشوا بِبَريءٍ إلى ذي سُلْطَانٍ ليقتُلَهُ ولا تقْذِفوا مُحْصَنَةً أو قال لا تَفِرُّوا منَ الزَّحْفِ شُعبَةُ الشَّاكُّ وأنتُمْ يا مَعْشَرَ يَهودَ عليكُمْ خَاصَّةً أنْ لا تَعْدوا في السَّبْتِ قال فَقَبَّلا يدَيهِ ورِجلَيهِ وقالا نَشْهدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قال فما يَمنعُكُما أَنْ تَتَّبِعاني قالا إِنْ داودَ عليهِ السَّلامُ دعا أنْ لا يَزالَ منْ ذُرَّيَّتِهِ نَبِيٌّ وإِنَّا نَخشى إِنْ أسْلَمْنا أنْ تَقتُلَنا يَهودُ
- تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ:
- أي: واضحات
- ولا تقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالحَقِّ:
- أي: لا تقتلوا النفس التي هي معصومة في الأصل إلا محقين في قتلها
- ولا تَأكُلوا الرِّبا:
- أي: لا تعاملوا بالربا ولا تأخذوه
- ولا تقْذِفوا مُحْصَنَةً:
- أي: لا ترموا بالزنا عفيفة، والقذف: الرمي بكل شيء والإلقاء
١٤ -حَدَّثني طَيْلَسةُ بنُ عليٍّ، قال: أَتيتُ ابنَ عُمرَ عَشيَّةَ عَرفةَ وهوَ تَحتَ ظِلِّ أَراكٍ، وَهوَ يَصبُّ على رَأسِه الماءَ، فَسألتُه عَنِ الكَبائرِ، فَقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: هُنَّ تِسعٌ. قُلتُ: وَما هنَّ؟ قال: الإشراكُ باللهِ، وَقذفُ المُحصنَةِ، قال: قُلتُ قبلَ الدَّمِ؟ قال: نَعَم. وقَتلُ النَّفسِ المُؤمنةِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وَالسِّحرُ, وَأكلُ الرِّبا ، وَأكلُ مالِ اليَتيمِ، وَعقوقُ الوَالدَينِ، وَالإِلحادُ بِالبَيتِ الحَرامِ قِبلتُكم أحياءً وَأمواتًا.
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
