٢١ -عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ: في السِّنِّ الزَّائِدةِ ثُلُثُ السِّنِّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - دية الأعضاء والجراح
٦٩ نتيجة
٢٢ -"في العَيْنِ نِصْفُ العَقْلِ؛ خَمْسونَ مِن الإبِلِ، أو عَدْلُها مِن الذَّهَبِ، أو الوَرِقِ ، أو البَقَرِ، أو الشَّاءِ".
- أو عَدْلُها:
- مقدارها
- الوَرِقِ:
- الفضة
٢٣ -أنَّ عُمَرَ وعُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنهما قَضَيا في المِلْطاةِ -وهي السِّمْحاقُ- بنِصْفِ ما في المُوضِحةِ .
- المُوضِحةِ:
- جمع موضحة، وهي الشجة التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسننُ والدياتُ وبعث به مع عمرو بنِ حزمٍ فقُرِئَتْ باليمنِ وهذه نسختُها وكان في كتابِه من اغتبطَ مؤمنًا قتلًا عن بينةٍ فإنَّهُ قودٌ إلا أن يرضى أولياءُ المقتولِ وفي النفسِ الدِّيةُ مائةً منَ الإبلِ وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جذعًا الدِّيةُ وفي اللسانِ الديةُ وفي الشفتيْنِ الديةُ وفي البيضتيْنِ الدِّيةُ وفي الذَّكَرِ الديةُ وفي الصلبِ الديةُ وفي العينيْنِ الديةُ وفي الرِّجْلِ الواحدةِ نصفُ الديةِ وفي المأمومةِ ثلثُ الديةِ وفي المُنقِّلةِ خمسةَ عشرَ منَ الإبلِ وفي الجائفةِ ثلثُ الديةِ وفي كلِّ أصبعٍ منَ الأصابعِ منَ اليدِ والرِّجْلِ عشرةً منَ الإبلِ وفي السِّنِّ خمسٌ منَ الإبلِ وأنَّ الرجلَ يُقتَلُ بالمرأةِ وعلى أهلِ الذهبِ ألفُ دينارٍ الدِّيةُ
- أُوعِبَ:
- الإيعاب: الاستئصال
- وفي البيضتيْنِ:
- أي: الخصيتين
- الصلبِ:
- الظهر
- المأمومةِ:
- شجة تبلغ أم الدماغ، وهي أن يبقى بينها وبين الدماغ جلد رقيق
- الجائفةِ:
- هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف
٢٥ -قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأصابعِ بعَشْرٍ عَشْرٍ، وقال النَّضرُ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الأصابعِ عَشْرًا عَشْرًا منَ الإبلِ.
٢٦ -عن عمرَ أنَّهُ قال : إذا ضُرِبَ سِنُّهُ فاسودَّتْ ففيها ثُلُثَ دِيَتِها
٢٧ -أوجَبَ في الهاشِمةِ عشْرًا مِن الإبلِ.
٢٨ -قضَى عمرُ بنُ الخطابِ في الإبهامِ بخمسَ عشرةَ وفي التي تلِيها بعشرٍ وفي الوسطَى : بعشرٍ وفي التي تلي الخِنصرَ بتسعٍ وفي الخِنصَرِ : بستٍّ فلمَّا وجد كتابَ آلِ عمرِو بنِ حزمٍ فيه : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال ( وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالك : عشرٌ من الإبلِ صاروا إليه
٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهلِ اليمَنِ كتابًا فيه: الفرائضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ، وبعَث به مع عمرِو بنِ حَزْمٍ، فقُرِئَتْ على أهلِ اليمَنِ، هذه نسختُها: مِن مُحمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرَحْبِيلَ بنِ عبدِ كُلَالٍ ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلَالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ، أمَّا بعدُ: وكان في كتابِه: أنَّ مَنِ اعتبَط مُؤمِنًا قَتْلًا عن بيِّنةٍ فإنَّه قَوَدٌ، إلَّا أن يَرضَى أولياءُ المقتولِ، وإنَّ في النَّفسِ الدِّيَةَ مائةً مِن الإبِلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُه: الدِّيَةُ، وفي اللِّسانِ: الدِّيَةُ، وفي الشَّفَتَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ: الدِّيَةُ، وفي الصُّلْبِ: الدِّيَةُ، وفي العينَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الرِّجْلِ الواحدةِ: نِصفُ الدِّيَةِ، وفي المأمومةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي الجائفةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي المُنقِّلَةِ: خَمْسَ عَشْرَةَ مِن الإبِلِ، وفي كلِّ إصبَعٍ مِن أصابِعِ اليَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِن الإبِلِ، وإنَّ الرَّجُلَ يُقتَلُ بالمرأةِ، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفُ دِينارٍ.
- مَنِ اعتبَط مُؤمِنًا:
- اعتبط: فرح، أو قتله ظلما لا عن قصاص
- أُوعِبَ:
- الإيعاب: الاستئصال
- الجائفةِ::
- هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف
٣٠ -عن عليٍّ، أنَّه قال: عَقْلُ المرأةِ على النِّصفِ مِن عَقْلِ الرَّجُلِ في النَّفْسِ، وفيما دونَها.
٣١ -وفي السَّمعِ : مئةٌ مِنَ الإبلِ و في العقلِ : مئةٌ مِنَ الإبلِ
٣٢ -أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ قضى في جائفةٍ نفَذَتْ مِن الجانبِ الآخَرِ ثُلُثَ الدِّيَةِ.
٣٣ -عَقْلُ المرأةِ مثلُ عقلِ الرجلِ حتى يبلغَ الثلثَ مِنْ دِيَتِها
٣٤ -عنعُمَرَ قال: جُرحُ الرِّجالِ والنِّساءِ سواءٌ.
٣٥ -أن رجلينِ اختصما إلى عبدِ اللَّهِ بنِ خالدٍ بن أسيد في موضحةٍ فقالَ عبد الله ليسَ فيها شيءٌ قال بن أي مليكة فذكرتُ ذلكَ لعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ فقالَ صدقَ عبدُ اللَّهِ بنُ خالدٍ
٣٦ -من ضُربَ على صلبِهِ فلم يولدْ لهُ فلهُ الدِّيةُ
٣٧ -لم يقضِ رسولُ اللَّهِ إلَّا في ثلاثٍ الموضحةِ والآمَّةِ والمنقِّلةِ
- الموضحةِ:
- جمع موضحة، وهي الشجة التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه
٣٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الذَّكَرِ الدِّيةُ وفي الأنثيَينِ الدِّيةُ
٣٩ -أنَّ رسولَ اللَّهِ قضى في الصُّلبِ إذا كُسِرَ فذهب ماؤُهُ الديةُ كاملةً فإن ذهب الماءُ فنصفُ الدِّيةِ
- الصُّلبِ:
- الظهر
٤٠ -عن أبي مِجلَزٍ أنَّه شَهِدَ ابنَ عُمَرَ سَأَلَه رَجُلٌ عن العَينِ الصَّحيحَةِ من الأعوَرِ فُقِئَتْ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ: قَضى فيها عُمَرُ بالدِّيَةِ كامِلَةً، فقال له الرَّجُلُ: إيَّاك أسأَلُ؟! فقال له ابنُ عُمَرَ: يُحدِّثُك عن عُمَرَ وتَسأَلُني.
