٦١ -مِثْلَهُ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ, وَلَمْ يَذْكُرْ غَيْرَ ذَلِكَ : [أي لم يذكر غير قوله: قَتيلَ خَطأِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- مِئةٌ منَ الإبلِ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها.]
بحث
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - مقدار الدية
١١٣ نتيجة
٦٢ -لمَّا قدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكةَ قال : لا إلهّ إلا اللهُ وحدَهُ صدقَ وعدَهُ، ونصرَ عبدَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ ، تعدُّ وتُدعى ومالٌ ودمٌ تحتَ قدميْ هاتينِ إلا سِدانةَ البيتِ وسقايةَ الحجاجِ، ألا إنَّ قتيلَ الخطأِ قتيلُ السوطِ والعصا، قال القاسمُ : مِنهما أربعونَ في بطونِها أولادُها. قال خالدٌ : وقال غيرُ القاسمِ : مائةٌ، مِنها أربعونَ في بطونِ أولادِها
- مأثرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
- سِدانةَ البيتِ:
- هي خدمته والقيام بأمره
٦٣ -عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم جعلَ الديةَ اثنيْ عشرَ ألفًا، وذلكَ قولُهُ : { وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ } قال : بأخذِهِمُ الديةَ
٦٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في خُطبتِه : ألا إنَّ في قتيلِ عمْدِ الخطأِ قتيلَ السَّوْطِ والعصا مِائةٌ من الإبِلِ منها أربعونَ خَلِفَةً في بُطونِها أولادُها
٦٥ -أوجَبَ في الهاشِمةِ عشْرًا مِن الإبلِ.
٦٦ -سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ: كم في إصْبعِ المرأةِ؟ قال: عشْرٌ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في إصْبعينِ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في ثَلاثٍ؟ فقال: ثلاثونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في أربعٍ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلت: حين عَظُمَ جُرْحُها، واشتدَّتْ مُصيبتُها، نقَصَ عقْلُها؟! فقال سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟! فقلْتُ: بلْ عالِمٌ مُتثبِّتٌ، أو جاهِلٌ مُتعلِّمٌ، فقال سعيدٌ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي.
٦٧ -قَتيلُ الخطَأِ شبْهِ العمْدِ قَتيلُ السَّوطِ والعَصا؛ مِئةٌ مِن الإبلِ، أرْبعونَ منها خَلِفَةً: في بُطونِها أولادُها.
٦٨ -منها أرْبعونَ خَلِفَةً، في بُطونِها أولادُها.
٦٩ -قضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَةَ الخَطَأِ عِشرينَ بِنتَ مَخاضٍ ، وعِشرينَ ابنَ مخاضٍ ذُكورًا، وعِشرينَ بِنتَ لَبُونٍ، وعِشرينَ جَذَعةً ، وعِشرينَ حِقَّةً
- بِنتَ مَخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٧٠ -في دِيَةِ الخطأِ: عِشْرونَ حِقَّةً، وعشْرونَ جَذَعةً ، وعِشرونَ بنتَ مَخاضٍ ، وعشرونَ بِنتَ لَبونٍ، وعشْرونَ ابنَ مَخاضٍ ذكَرًا.
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- بنتَ مَخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
٧١ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ فتْحِ مكَّةَ وهو على دَرَجِ الكعبةِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، فقال: الحمْدُ للهِ الَّذي صدَقَ وعْدَه، ونصَرَ عبْدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحْدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ الخطَأِ قَتيلُ السَّوطِ والعصَا، فيه مِئةٌ مِن الإبلِ: منها أربعونَ خَلِفَةً، في بُطونِها أولادُها.
٧٢ -عَقْلُ المرأةِ مِثْلُ عقْلِ الرَّجلِ، حتَّى يَبلُغَ الثُّلثَ مِن دِيَتِها.
٧٣ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى باثْنَي عَشَرَ ألفًا في الدِّيَةِ [يعني حديث: قُتِلَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ديتَهُ اثني عشرَ ألفًا وذَكرَ قولَهُ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ في أخذِهمُ الدِّيةَ]
٧٤ -حديث القَسامةِ في الدَّمِ [يعني حديث: كانت القسامةُ في الدمِ يومَ خيبرَ وذلك أن رجلًا من الأنصارِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُقِد تحتَ الليلِ فجاءت الأنصارُ فقالوا إن صاحبَنا يتشحطُ في دمِه فقال تعرفون قاتِلَه قالوا لا إلا إن قتلته يهودُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختاروا منهم خمسينَ رجلًا فيحلفون باللهِ جهدَ أيمانِهم ثم خُذوا منهم الديةَ ففعلوا]
٧٥ -حديث: قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنِينِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أَمَةٍ [فقالَ الَّذي قضيَ عليْهِ أنعقلُ من لا شربَ ولا أَكلَ ولا صاحَ ولا استَهلَّ ومثلُ ذلِكَ يُطَلُّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ هذا ليقولُ بقولِ شاعرٍ فيهِ غُرَّةٌ عبدٌ أو أمةٌ]
٧٦ -قضَى عمرُ بنُ الخطابِ في الإبهامِ بخمسَ عشرةَ وفي التي تلِيها بعشرٍ وفي الوسطَى : بعشرٍ وفي التي تلي الخِنصرَ بتسعٍ وفي الخِنصَرِ : بستٍّ فلمَّا وجد كتابَ آلِ عمرِو بنِ حزمٍ فيه : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال ( وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالك : عشرٌ من الإبلِ صاروا إليه
٧٧ -قتلَ رجلٌ رجلًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ ديتَهُ اثني عشرَ ألفًا
٧٨ -قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ديةَ الخطأِ عشرونَ بنتَ مخاضٍ وعشرينَ ابنَ مخاضٍ ذكورًا وعشرونَ بنتَ لبونٍ وعشرينَ جذعٍ وعشرين حقَّةً
- بنتَ مخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
٧٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهلِ اليمَنِ كتابًا فيه: الفرائضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ، وبعَث به مع عمرِو بنِ حَزْمٍ، فقُرِئَتْ على أهلِ اليمَنِ، هذه نسختُها: مِن مُحمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرَحْبِيلَ بنِ عبدِ كُلَالٍ ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلَالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ، أمَّا بعدُ: وكان في كتابِه: أنَّ مَنِ اعتبَط مُؤمِنًا قَتْلًا عن بيِّنةٍ فإنَّه قَوَدٌ، إلَّا أن يَرضَى أولياءُ المقتولِ، وإنَّ في النَّفسِ الدِّيَةَ مائةً مِن الإبِلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُه: الدِّيَةُ، وفي اللِّسانِ: الدِّيَةُ، وفي الشَّفَتَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ: الدِّيَةُ، وفي الصُّلْبِ: الدِّيَةُ، وفي العينَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الرِّجْلِ الواحدةِ: نِصفُ الدِّيَةِ، وفي المأمومةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي الجائفةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي المُنقِّلَةِ: خَمْسَ عَشْرَةَ مِن الإبِلِ، وفي كلِّ إصبَعٍ مِن أصابِعِ اليَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِن الإبِلِ، وإنَّ الرَّجُلَ يُقتَلُ بالمرأةِ، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفُ دِينارٍ.
- مَنِ اعتبَط مُؤمِنًا:
- اعتبط: فرح، أو قتله ظلما لا عن قصاص
- أُوعِبَ:
- الإيعاب: الاستئصال
- الجائفةِ::
- هي الطعنة التي تنفذ إلى الجوف
٨٠ -وفي السَّمعِ : مئةٌ مِنَ الإبلِ و في العقلِ : مئةٌ مِنَ الإبلِ
