٢١ -حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّا نلقى العَدُوَّ غَدًا [ وليس معنا مدى [ أفنذبح بًالمروة وشقة العصا ؟ ] فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرن أو أعجل ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة وتقدم به سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في آخر الناس فنصبوا قدورا فمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالقدور فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا]
بحث
التصنيف الموضوعي: ذبائح - كيفية الذبح وما يجزئ فيه
٣٢ نتيجة
٢٢ -حَديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَدَنا يصيدُ الصَّيدَ... الحديث.
٢٣ -حديثُ: ما أنهَرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
- ما أنهَرَ الدَّمَ:
- أي: أساله وصبه بكثرة؛ شبهه بجري الماء في النهر
٢٤ -مَن قتَل عُصفورًا فما فوقَها بغيرِ حقِّها، سأَله اللهُ عنها يومَ القيامةِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما حقُّها؟ قال: أن تذبَحَه فتأكُلَه، ولا تقطَعَ رأسَه فترمِيَ به.
٢٥ -أنَّ رجلًا شاطَ ناقتَهُ بِجِذْلٍ ، فسألَََََََ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فأَمرَهُمْ بأكْلِهَا
- بِجِذْلٍ:
- العود
٢٦ -أنَّ جَارِيَةً لهُمْ كانَتْ تَرْعَى بِسَلْعٍ، فَرَأَتْ بِشَاةٍ من غَنَمِها مَوْتًا، فَكَسَرَتْ حَجَرًا فذبحَتْها بِه
٢٧ -وقال ابنُ عُمَرَ: إذا قطَعَ الرَّأْسَ فلا بَأْسَ [يَعْني: في ذَكاةِ الحَيَوانِ]
٢٨ -أما تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في اللَّبَّةِ فقال أما لو طُعِنت في فخِذِها لأجزأ عنك
- الذَّكاةُ:
- الذكاة: الذبح الشرعي
- اللَّبَّةِ:
- كالثغرة للإنسان، وهي موضع نحر الإبل
٢٩ -لو طعنتَ في فخذِها لأجزاكَ [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللهِ أَمَا تَكونُ الذكاةُ إلَّا في اللبَّةِ قال صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لوْ طعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ ولفظُ يعقوبَ مِثلُهُ إلَّا أنَّهُ قال لوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها وأبيكَ لأجزأَ ولفظُ أبي عمرَ لوْ قلتَ بسمِ اللهِ ثمَّ طَعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ]
٣٠ -عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ أنهُ قال الذَّكاةُ في الحَلْقِ واللَّبَّةِ ولا تَعَجَّلُوا الأنفُسَ أن تَزْهَقَ
- الذَّكاةُ:
- الذكاة: الذبح الشرعي
٣١ -أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها
- لُقْحةً:
- أي: ناقة
٣٢ -أنه صاد أرنبَينِ فذبَحهما بمروةَ فأتَى رسولَ اللهِ فأمره بأكلِهما
